يعيش شعب الماساي الذي يستوطن كينيا وتنزانيا حياةً رعوية شبه مترحّلة، إذ يجول بحثاً عن مراعٍ غضّة لماشيته التي يبني الحظائر لحمايتها. ويُمثل هذا الشعب حالةً نموذجية للدراسة والاختبار للمتخصّصين في الأنثروبولوجيا الثقافية، الساعين لمعرفة مدى تأثر الناس...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
حين رحل أحد أقاربي، آلت إليَّ قطعة أثرية استثنائية، لتبدأ معها رحلة تثير الحيرة والدهشة امتدت قرابة خمسة وعشرين عامًا، عشت خلالها في دوامة لا تنتهي من الأسئلة الأخلاقية.
أدوات حجرية دقيقة تكشف كيف طوّر الإنسان القديم أساليب مبتكرة للبقاء ومواجهة المناخ القاسي في الجزيرة العربية