إن الروائح الساحرة التي تفوح من بساتين الصنوبر ليست إلا "مُركّبات عضوية متطايرة" (VOCs) تنبعث من تلك الأشجار. فهذه المركبات تتفاعل في الجو لتشكّل جزيئات الهباء بكميات كافية -أحياناً- لزيادة قدرة السحب على عكس ضياء الشمس، مما يخفض درجات الحرارة. وتُظهر...
إن الروائح الساحرة التي تفوح من بساتين الصنوبر ليست إلا "مُركّبات عضوية متطايرة" (VOCs) تنبعث من تلك الأشجار. فهذه المركبات تتفاعل في الجو لتشكّل جزيئات الهباء بكميات كافية -أحياناً- لزيادة قدرة السحب على عكس ضياء الشمس، مما يخفض درجات الحرارة. وتُظهر دراسة حديثة أن هذه العملية أقوى مما كان يُعتقد في السابق.. وبذلك تبرز قيمة الغابات في كوكب يستسلم رويداً رويداً للاحتباس الحراري. -جين فيسلز
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
يبدو وكأن هذا القارض ذا الجلد المتجعد لا يشيخ، وكأنه يمتلك مناعة خاصة تقيه السرطان وأمراض القلب والتدهور الذهني. فهل يمكن تكييف قدرات هذا الكائن المذهلة لخدمة البشر؟