طُرحت هذه الزرافة أرضاً على يد صياد بمحافظة كيب الشرقية في جنوب إفريقيا عام 2012.

عدسة: ديفيد تشانسلرتتميز الزرافة بأشكال فريدة تزين فراءها وبطول فارع، ما يجعلها رمزاً من رموز القارة السمراء. لكنها لم تحظ بنصيبها من الدراسات العلمية المعمقة، بل إنها اليوم موضع قلق لدى الباحثين الذين يقتفون أثرها. فقد كشفت "مؤسسة الحفاظ على الزرافات"...

زرافات مهددة بالانقراض

عدسة: ديفيد تشانسلرتتميز الزرافة بأشكال فريدة تزين فراءها وبطول فارع، ما يجعلها رمزاً من رموز القارة السمراء. لكنها لم تحظ بنصيبها من الدراسات العلمية المعمقة، بل إنها اليوم موضع قلق لدى الباحثين الذين يقتفون أثرها. فقد كشفت "مؤسسة الحفاظ على الزرافات"...

23 مارس 2015 - تابع لعدد أبريل 2015

عدسة: ديفيد تشانسلر

تتميز الزرافة بأشكال فريدة تزين فراءها وبطول فارع، ما يجعلها رمزاً من رموز القارة السمراء. لكنها لم تحظ بنصيبها من الدراسات العلمية المعمقة، بل إنها اليوم موضع قلق لدى الباحثين الذين يقتفون أثرها. فقد كشفت "مؤسسة الحفاظ على الزرافات" (اختصاراً GCF) أن عدد هذه الحيوانات يتناقص في أرجاء إفريقيا، حيث تراجع من 140 ألف زرافة إلى أقل من 80 ألف زرافة خلال 15 سنة الماضية.
وتعليقاً على ذلك، يقول المدير التنفيذي للمؤسسة، جوليان فينيسي، إن بطء حركة الزرافات وكبر حجمها يجعلانها "هدفاً سهل المنال ومصدراً وفيراً للحم" لمحترفي الصيد الممنوع، وبخاصة في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي مزقتها الحرب. كما انخفضت أعداد الزرافات أيضاً بسبب فقدان المواطن الطبيعية وبسبب الصيادين الذين يصدّقون المعتقدات الخرافية السائدة لدى بعض القبائل الإفريقية بأن أكل أمخاخ الزرافات يقي من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV). ومع ذلك "ثمة أمل في المستقبل؛ فما كنا لنقوم بهذا العمل لو كنا نعتقد بأن الأوان قد فات" على حد تعبير فينيسي.  -كاترين زوكيرمان

استكشاف

إكسبو دبي 2020..  رسم خارطة طريق لإنقاذ كوكبنا

إكسبو دبي 2020.. رسم خارطة طريق لإنقاذ كوكبنا

فعاليات وحلقات نقاشية ضمن إكسبو دبي 2020 تركز على الحد من التغير المناخي وإدارة مخاطر الكوارث والدفع باتجاه الاقتصاد الدائري وحماية المناطق الأكثر تعرضًا للخطر.

ما السر وراء صلابة أسنان النمل؟

استكشاف فتوحات علمية

ما السر وراء صلابة أسنان النمل؟

قد تبدو بعض الكائنات صغيرة الحجم مثل النمل ضعيفة، لكن الحقيقة أنها تمتلك أسنان حادة مثل الشفرات.

خسفيت فوجيت: النزول إلى "قعر جهنم"

استكشاف

خسفيت فوجيت: النزول إلى "قعر جهنم"

لم يجرؤ بشر من قبل على النزول إلى قاع البئر التي يصل عمقها إلى 112 مترًا وعرضها نحو 30 مترًا.