خزان الكربون

عرف العلماء منذ زمن بعيد أن المحيطات تختزن الكربون الناتج عن تحلّل المواد العضوية التي تتدفّق عليها. وبدلاً من أن يُطلَق فيبلغ الغلاف الجوي في شكل ثاني أوكسيد الكربون الضار، فإنه يمكن حبسه تحت الماء ملايين السنين.وقد أظهرت دراسة حديثة أن المضايق...

خزان الكربون

عرف العلماء منذ زمن بعيد أن المحيطات تختزن الكربون الناتج عن تحلّل المواد العضوية التي تتدفّق عليها. وبدلاً من أن يُطلَق فيبلغ الغلاف الجوي في شكل ثاني أوكسيد الكربون الضار، فإنه يمكن حبسه تحت...

قلم Erlend Harbergs

عدسة Erlend Harbergs

1 مارس 2016 - تابع لعدد مارس 2016

عرف العلماء منذ زمن بعيد أن المحيطات تختزن الكربون الناتج عن تحلّل المواد العضوية التي تتدفّق عليها. وبدلاً من أن يُطلَق فيبلغ الغلاف الجوي في شكل ثاني أوكسيد الكربون الضار، فإنه يمكن حبسه تحت الماء ملايين السنين.
وقد أظهرت دراسة حديثة أن المضايق البحرية (الفيوردات) -كهذا الظاهر أعلاه في السويد- هي أقدر على الإمساك بالكربون من المحيطات؛ فإذا قسنا ما يُختزن من كربون في الكيلومتر المربّع الواحد لوجدنا أن هذه المسالك المائية التي نحتتها الأنهار الجليدية تجمع 100 ضعف ما تجمعه المحيطات في المتوسط. وتتلقّى هذه المضايقُ الكربونَ من الأنهار الجبلية المتدفّقة، أما العمق الذي تتمتع به وشكلها الوتري فينقلان الموادّ العضوية ويختزنانها بكفاءة. وتستقبل المضايق البحرية سنوياً 11 بالمئة من الكربون المدفون بالمناطق البحرية.
ولكن لا ينبغي للبشر أن يستغلّوا المضايق مكبّات للكربون؛ فقوّتها تكمن في بقائها بكراً صافية على حد قول "ريتشارد دبليو. سميث" عالم كيمياء البحار، وعضو فريق "البحث المائي العالمي".  يضيف الرجل: "لا أعتقد أن بمقدورنا تخزين الكربون بطريقة أفضل مما تفعله الطبيعة. فلو تدخّلنا فإننا سنفسد الأمور". -نينا ستروتشليك

استكشاف

"حلبة رقص الديناصورات"

آثار مئات الأقدام تكشف عن "حلبة رقص الديناصورات"

آثار أقدام ديناصورات في الصين تكشف عن مسارات هذه الكائنات المنقرضة التي كان تجوب المنطقة قبل 150 مليون سنة.

طاقة شمسية "رقيقة"

استكشاف فتوحات علمية

طاقة شمسية "رقيقة"

خلايا شمسية مبتكرة يمكنها التقاط الطاقة من الضوء الداخلي والخارجي، ويمكن أن تُشغِّل لصاقات الجلد الطبية وأجهزة الاستشعار في الدرونات.

حركات أخطبوطية قد تنفعنا علميًا

استكشاف فتوحات علمية

حركات أخطبوطية قد تنفعنا علميًا

باحثون يراقبون عشرةً من الأخطبوط وهي تحاول القيام بأمور شتى، ويسجلون 16563 حركة ذراع مختلفة خلال ساعتين فقط.