ترقد جثتا جنديين من القوات النمساوية-المجرية التي شاركت في الحرب العالمية الأولى، وقد ظلتا ملتصقتين في “نهر بريسينا الجليدي” بجبال الألب الإيطالية.

ها قد صار الاحتباس الحراري يكشف عن الماضي الدفين. ففي أقصى شمال إيطاليا على ارتفاعات تتجاوز 2000 متر، بدأت الجثث المتجمدة لجنود الحرب العالمية الأولى تفكّ أسر قبورها الجليدية الذائبة.إنهم ضحايا "الحرب البيضاء" التي اندلعت بين القوات الإيطالية وغريمتها...

جليد يلفظ موتاه

ها قد صار الاحتباس الحراري يكشف عن الماضي الدفين. ففي أقصى شمال إيطاليا على ارتفاعات تتجاوز 2000 متر، بدأت الجثث المتجمدة لجنود الحرب العالمية الأولى تفكّ أسر قبورها الجليدية الذائبة.إنهم ضحايا "الحرب البيضاء" التي اندلعت بين القوات الإيطالية وغريمتها...

1 مايو 2016 - تابع لعدد مايو 2016

ها قد صار الاحتباس الحراري يكشف عن الماضي الدفين. ففي أقصى شمال إيطاليا على ارتفاعات تتجاوز 2000 متر، بدأت الجثث المتجمدة لجنود الحرب العالمية الأولى تفكّ أسر قبورها الجليدية الذائبة.
إنهم ضحايا "الحرب البيضاء" التي اندلعت بين القوات الإيطالية وغريمتها النمساوية-المجرية في الفترة بين عامي 1915 و1918. وقد كان "كثيرٌ منهم شبّاناً في عمر الزهور" على حد قول عالم الآثار البارز، "فرانكو نيكوليس"، الذي ذكر أن مذكراتهم وخطاباتهم غير المُرسَلة ظلت تُكتَشف منذ تسعينيات القرن العشرين. يقول نيكوليس معلقاً على ذلك: "إنّي لأفكر في الأمهات اللواتي لم يرين قَط أبناءهن".
وقبل إكرام الجثامين التي نفضت عنها الجليد بدفنها على نحو لائق، يقوم عالم الأنثروبولوجيا الجنائية، "دانيال غاوديو"، بإخضاعها للتحاليل المخبرية. ولكنه يوضح أن آثار الحمض النووي وحدها -من دون الوسم التعريفي للجنود- لا يمكنها أن تنسب جثةً ما إلى عائلة بعينها.
ويبقى المجال مفتوحاً للعثور على مزيد من هؤلاء الجنود، ما دامت الأنهار الجليدية في انحسار متواصل.. "حيث يمكن للمرء أن يستشعر أجواء الحرب البائدة وكأنها ما زالت مستمرة" على حد تعبير نيكوليس. -Jeremy Berlin

استكشاف

أكبر محمية للحياة البحرية تؤدي دورها بنجاح

أكبر محمية للحياة البحرية تؤدي دورها بنجاح

قوارب الصيد في "المَعلم الوطني البحري باباهانوموكواكيا" تعود بكميات أكبر من أسماك التونة، مما يُبشر بتعافي هذا النظام البيئي.

هل بناء المزيد من السدود سيُنقذ الأنهار؟

استكشاف

هل بناء المزيد من السدود سيُنقذ الأنهار؟

الأنهار تفيض أو تجف بفعل التغير المناخي، لذا يحتدّ النقاش حول دور السدود في حماية هذه الموارد المائية.

جبال الألب: اخضرار من احترار

استكشاف فتوحات علمية

جبال الألب: اخضرار من احترار

مع ارتفاع درجة حرارة منطقة جبال الألب بفعل التغير المناخي، يمكن أن تحل الأنواع الجديدة محل تلك المتأقلمة مع الظروف القاسية.