عندما عُرضت على هذه اللافقاريات المدربة صورٌ حاسوبية لزوج من الروبيان (أحدهما أحمر والآخر أزرق) متباعدين قليلًا، اقتربت مسافةً كافية في كل مرة لتطلق مجسّاتها باتجاه الفريسة الرقمية. الصورة: Robert Olark

يدرس العلماء الرؤية ثلاثية الأبعاد لهذا النوع من رأسيات القدم (عندما تضع نظارات على أعينها)لا تُبرز النظارات الملونة التي يضعها هذا الحيوان، جانب الأناقة فحسب. فقد كشف العلماء أن الحبار -كما البشر- يرى الأشياء مجسَّمة، أي أنه يُدرك العمق البصري...

بُعـدٌ جديـد للصيـد لدى الحبــار

يدرس العلماء الرؤية ثلاثية الأبعاد لهذا النوع من رأسيات القدم (عندما تضع نظارات على أعينها)لا تُبرز النظارات الملونة التي يضعها هذا الحيوان، جانب الأناقة فحسب. فقد كشف العلماء أن الحبار -كما البشر- يرى الأشياء مجسَّمة، أي أنه يُدرك العمق البصري...

قلم كريستين ديلاموري

1 يونيو 2020 - تابع لعدد يونيو 2020

يدرس العلماء الرؤية ثلاثية الأبعاد لهذا النوع من رأسيات القدم (عندما تضع نظارات على أعينها)

لا تُبرز النظارات الملونة التي يضعها هذا الحيوان، جانب الأناقة فحسب. فقد كشف العلماء أن الحبار -كما البشر- يرى الأشياء مجسَّمة، أي أنه يُدرك العمق البصري بالعينين معًا. فعندما عُرضت على هذه اللافقاريات المدربة صورٌ حاسوبية لزوج من الروبيان (أحدهما أحمر والآخر أزرق) متباعدين قليلًا، اقتربت مسافةً كافية في كل مرة لتطلق مجسّاتها باتجاه الفريسة الرقمية. ويعني ذلك أن الحبابير كانت تحسب العمق في غضون ثوان قليلة؛ إذ دمجت أدمغتُها صور زوج الروبيان الأحمر والأزرق في صورة واحدة ثلاثية الأبعاد. ويقول "تريفور وارديل"، عالم البيئة لدى "جامعة مينيسوتا"، إن لمعرفة موقع حيوان آخر في الماء أهمية حيوية للحبار "الأوروبي" في صيد الفرائس سريعة الحركة. ويضيف قائلا: "تجري في ذلك الرأس عمليات ذهنية أكثر بكثير مما يعتقد المرء". على أن تلك الأبحاث واجهت بعض الصعوبات. ففي البداية، كانت الحبابير تتصرف كأطفال مشاكسين بنزعها النظارات في كل مرة؛ إلى أن أغراها العلماء بطعامها المفضل: الروبيان الحي.
 

استكشاف

إنسان نياندرتال كان يطلي الصخور قبل 60 ألف سنة

إنسان نياندرتال كان يطلي الصخور قبل 60 ألف سنة

من الصعب تشبيه هذا العمل بالرسومات التي أنجزها الإنسان المعاصر.

تاريخ علم المناخ عبر  150 عامًا

استكشاف

تاريخ علم المناخ عبر 150 عامًا

يتزامن البحث مع تاريخ 1850 المستخدم حاليا كمرجع لحساب تبدل درجات الحرارة مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية.

أبوظبي.. إعادة سلاحف بحرية لموائلها الطبيعية بعد تأهيلها

استكشاف

أبوظبي.. إعادة سلاحف بحرية لموائلها الطبيعية بعد تأهيلها

تعتبر أبوظبي موطنًا لـ 5500 سلحفاة بحرية بما فيها السلاحف الخضراء وسلاحف منقار الصقر.