بعد أن وضعت "كالايا" (في الصورة أعلاه) -وهي من نوع غوريلا الأراضي المنخفضة الغربية- صغيرَها عام 2018، سمحت للباحثين بجمع عينات صغيرة من حليبها. ما لبثت "كالايا" أن توقفت عن ذلك بسبب إصابتها بالحساسية، لكن عيّنات تُجمَع من رئيسات أخرى مثلها تُسهم في...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
يبدو وكأن هذا القارض ذا الجلد المتجعد لا يشيخ، وكأنه يمتلك مناعة خاصة تقيه السرطان وأمراض القلب والتدهور الذهني. فهل يمكن تكييف قدرات هذا الكائن المذهلة لخدمة البشر؟