يمين: أدى طلب البساتيين المرتفع على الزعفران التشيلي إلى انقراض هذا النبات في البرية عند حلول خمسينيات القرن الماضي. ولكن في عام 2001، عُثر على مجموعة متنامية من هذا الزعفران في منطقة بجنوب مدينة سانيتاغو في تشيلي. يسار: حاول علماء النبات إنقاذ “زيتونة...

يمين: أدى طلب البساتيين المرتفع على الزعفران التشيلي إلى انقراض هذا النبات في البرية عند حلول خمسينيات القرن الماضي. ولكن في عام 2001، عُثر على مجموعة متنامية من هذا الزعفران في منطقة بجنوب مدينة سانيتاغو في تشيلي. يسار: حاول علماء النبات إنقاذ “زيتونة سانت هيلانة”، لكن في عام 2003، قضت الفطريات على البقية الباقية من شتلات هذا النوع وبراعمه.

استنهاض أساس الحياة

النباتات عماد النظم البيئية على كوكبنا، لكن مئات منها انقرضت.. تاركةً وراءها عواقب مبهمَة.عندما َتستحضر كلمة "انقراض" في مخيلتك، فأغلب الظن أنك ستتخيل حيوانًا كطائر "الدودو" أو الببر "التسماني". لكن أزمة التنوع البيولوجي ليست متعلقة بالحيوان...

1 أكتوبر 2019 - تابع لعدد أكتوبر 2019

النباتات عماد النظم البيئية على كوكبنا، لكن مئات منها انقرضت.. تاركةً وراءها عواقب مبهمَة.
عندما َتستحضر كلمة "انقراض" في مخيلتك، فأغلب الظن أنك ستتخيل حيوانًا كطائر "الدودو" أو الببر "التسماني". لكن أزمة التنوع البيولوجي ليست متعلقة بالحيوان فحسب، بل تمس أيضًا النبات. فمنـذ خمسينيات القرن الثامن عشر، انقرض 571 نوعًا على الأقل من النباتات في البرية؛ وفقًا لدراسة استقصائية عالمية نُشرت حديثًا في دورية (Nature Ecology & Evolution). وفي المتوسط، اختفى أكثر من ثمانية أنواع من النباتات كل ثلاثة أعوام منذ عام 1900. وتفوق وتيرةُ الانقراض هذه معدلَ الانقراض الطبيعي أو المرجعي للنباتات بما يصل إلى 500 ضعف. وتعليقًا على ذلك، تقول "ماريافورونتسوفا"، المشاركة في تأليف الدراسة الاستقصائية وخبيرة تصنيف النبات لدى "حدائق النبات الملكية" في المملكة المتحدة: "نتائج الدراسة صادمة على المستوى الشخصي، لكن الأخطر من ذلك، أنني أجدها مخيفة بالنسبة إلى مستقبل كوكبنا. فالنباتات هي البنية الأساسية للنظم الإيكولوجية، وهي مترابطة مع الكائنات الحية الأخرى -ومع بعضها بعضا- بطرق لا نفهمها تمامًا". فكيف دفع النشاطُ البشري النباتات إلى شفير الهاوية في جميع أنحاء العالم؟ إليكم بعض القصص: كان وجود بعـض أنــواع النـبات، مثـل "زيتونة سانت هيلانة" (Nesiota elliptica)، محصورا في نطاقات صغيرة جدا. وقد عمد المستوطنون في "جزيرة سانت هيلانة" بجنوب الأطلسي إلى إزالة جزء كبير من الغطاء النباتي؛ ما أدى إلى تآكل موئل هذه الشجرة. وقد نفقت آخر شجرة برّية من هذا النوع عام 1994. ولم تكن نباتات أخرى معروفة حق المعرفة في الأراضي المُعَدَّة للزراعة أو الأراضي الحضرية. ففي عام 1912، بينما كانت طالبة علم النبات، "نورما فايفر"، تسير على طول شارع "تورينس" في شيكاغو إذ اكتشفت "ثيسميا أميركانا"، وهو نبات غريب بلا أوراق ينتسب إلى نبات "الفوانيس الخرافية" في أستراليا ونيوزيلندا. ولم ُير هذا النوع من النبات منذ عام 1916، رغم عمليات بحث عديدة.

استكشاف

البومة الصغيرة

البومة الصغيرة

تأمل لون العيون وهذه الهيأة المكتنزة.. لقطة مميزة تبرز فيها البومة الصغيرة، الشهيرة باسم "أم قويق"، وهي تجثم فوق غصن جاف حيث تُفضل العيش في المزارع والمناطق المفتوحة.

ذات الرداء الأحمر

استكشاف

ذات الرداء الأحمر

لقطة مميزة تطلب إنجازها 7 أشهر من التحضير اللازم وانتظار ثلوج الشتاء، إذ قام المصور بإنتاج هذه الصورة "الفنية" الفوتوغرافية لتحاكي رواية "ذات الرداء الأحمر" (ليلى والذئب).

طائر أزرق الحلق

استكشاف

طائر أزرق الحلق

وقفة شامخة ونظرة ثاقبة.. وسط إحدى المساحات الزراعية يقف طائر "أزرق الحلق"، (الشهير أيضًا باسم "الحسيني")، وهو يتفحص المكان من حوله، في سبيل أن يغنم بوجبة تسد رمقه.