"كيني برود" يستكشف كهفاً بجزر "الباهاماس". الصورة: Jill Heinerth

كلمة رئيس التحرير

السعد المنهالي

السعد المنهالي

يقول عالم أنثربولوجيا البيئة لدى جامعة "ميامي" الأميركية "كيني برود": "هناك خلل وراثي يدفعنا للقيام ببعض الأعمال التي لا ينظر إليها أغلب الناس بعين الرضا!". ويقصد هنا الأعمال التي يقوم بها المستكشفون المغامرون، الذين لا يتوانون إطلاقا عن بذل ما يملكون...

01 July 2017 - تابع لعدد يوليو 2017

يقول عالم أنثربولوجيا البيئة لدى جامعة "ميامي" الأميركية "كيني برود": "هناك خلل وراثي يدفعنا للقيام ببعض الأعمال التي لا ينظر إليها أغلب الناس بعين الرضا!". ويقصد هنا الأعمال التي يقوم بها المستكشفون المغامرون، الذين لا يتوانون إطلاقا عن بذل ما يملكون من وقت وجهد ومال لسبر غور شيء ما غير مُستكشف بعد! المثير هنا أن عدم رضا الناس عن ذلك، لا يعني بالضرورة إعلان الرفض، فهناك أشكال أخرى أكثر حضورا وانتشارا، كالاستخفاف والتجاهل.
في رأيي.. أكبر سبب لتحقق الاستكشافات في العالم، هو قدرات أصحابها الفائقة على تجاهل المحيط المُثبِّط حولهم، واستمرارهم في ولعهم ومتعتهم بـ"خللهم" غير الاعتيادي. كما أن السبب الرئيس لحصول الابتكار يعود في الأساس إلى رغبة ملحة لدى مستكشف في إنجاح مهمته. ولكن ما هي العلاقة بين الاستكشاف والابتكار؟!
تتقدم البشرية نحو التطور التقني بصورة متسارعة عما كانت عليه قبل 100 عام، وتسجل آلاف براءات الاختراع بشكل مضاعف كل يوم عن اليوم الذي يسبقه؛ وهذا يعود بالأساس إلى أن هناك أشخاصاً يخوضون الكثير من التجارب مرات ومرات بلا ملل وبرغبة متواصلة بأن تؤتي كل تجربة نتائج أفضل من سابقتها، وهم خلال ذلك يراكمون العديد من الخبرات التي تمثل مع الوقت قاعدة علمية تصلح لغيرهم، سواء من المستكشفين الآخرين أو من المبتكرين!
عندما يصر مستكشفو "أنتاركتيكا" على اكتشاف مجاهل في أقصى وأقسى أعماق القطب الجنـوبي، ويجاهد متسلقو "إيفرست" للوصول بأخف عتاد وأقل خسائر ممكنة، ويلح الباحثون على معرفة المزيد عن أدق أسرار تحليق "الطنان"، ويسعى العلماء بلا ملل لمعرفة ظواهر التغير البيئي في القطب الشمالي، فإنهم إنما يُطوّعون الواقع بكل إمكاناته لتحقيق ذلك؛ وهنا تأتي عملية ابتكار وسائل وأدوات أكثر نجاعة وفاعلية في تحقيق الهدف. وهذا ما يخبرنا به عددكم الحالي من "مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية" الذي يحوي العديد من الاستكشافات التي دفعت أصحابها ليس فقط إلى ابتكار أدوات جديدة، وإنما أيضا إلى تصور ما ستكون عليه هذه الأدوات في المستقبل.

كلمة رئيس التحرير للأعداد السابقة

عامٌ.. لا كالأعوام

عامٌ.. لا كالأعوام

أرى أن عام 2021 لم ولن يكون عامًا كأي عام عادي تُدوَّن أحداثُه عـلى صفحـات تاريـخ دولة الإمارات العربية المتحدة. فقـد شهد -وما يزال- من الأحداث الكبرى ما يستحق الوقوف عنده وقفـة تأمـل وتدبّـر.. وفخـر واعتـزاز.

لا شيء ثابت

كلمة رئيس التحرير العدد

لا شيء ثابت

لا شــيء ثــابت.. علقَت تلك العبارة في ذهني بعد أن قرأتها في أحد تحقيقات عددكم هذا من مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية؛ والحقيقة أنها تمثل سُنة ثابتة من سنن الكون التي نعلمها جيدا ولكننا لا ندرك كُنهَها تمامًا.

ذهول.. ودهشة!

كلمة رئيس التحرير العدد

ذهول.. ودهشة!

بكل هذا القدر من "التطرف" في النبوغ والعطاء نعيش قصص ناشيونال جيوغرافيك التي تنهل من هذا المزيج الذي ما انفك يبهرني في كل شهر

الرقص على جراح الآخرين

كلمة رئيس التحرير العدد

الرقص على جراح الآخرين

إننا إزاء إصرار بشري مستمر على الاستزادة من كل شيء، المال والنفوذ والمتعة والإثارة.. حتى إنها باتت تتحول إلى حاجات أساسية..

للناس في موتاهم.. شؤون!

كلمة رئيس التحرير العدد

للناس في موتاهم.. شؤون!

"استغـــل" فريــــق تحـريــــر مجلـــة "ناشيونال جيوغرافيك العربية" غيابي لأسباب قاهرة عن هذا العدد، لينشر تحقيقًا ظللتُ "أُكافح" من أجل تأجيل نَشرِه منذ خمسة أعوام أو أكثر. وقد اختار له الفريقُ هذا العنوان: "في بيتنا.. موتى".

جاري تحميل البيانات