حسين الموسوي

كلمة رئيس التحرير

حسين الموسوي

حسين الموسوي

حسين الموسوي

لحظات قبل كتابة كلماتي هذه، جلست في مكتبي المنزلي زهاء نصف ساعة، لا لإنجاز عمل مُلِحّ ولكن لإيواء قطتي في حضني.

01 July 2025 - تابع لعدد يوليو 2025

لحظات قبل كتابة كلماتي هذه، جلست في مكتبي المنزلي زهاء نصف ساعة، لا لإنجاز عمل مُلِحّ ولكن لإيواء قطتي في حضني. ولقد اعتادت ذلك منذ ولادتها إذْ تلازمني كلما جلستُ خلف حاسوبي؛ على أن مستوى المودة والتعلّق ينخفض لدى هذه المخلوقات مع تقدمها في السن. ودائمًا ما أجدُني عاجزًا عن النهوض من مكاني أو حتى نقلها إلى مكان آخر؛ فأضطر في الغالب للعمل بتلك الوضعية غير المريحة جسديًا.. ولكنها مفعمة بالطمأنينة النابعة من صوتها الحنون. في قرارة نفسي، أدرك تحيزي تجاه هذا المخلوق الجميل. لست منفردًا بشعوري هذا الذي يمكن رصده في عدد كبير من حسابات التواصل الاجتماعي المعنية بسلوك القطط. وبصورة عامة، فإن انجذاب نوعنا البشري إلى مملكة الوحيش محكومٌ بالقوانين والمعايير ذاتها التي نطبق على أنفسنا. فالقطط بطبيعتها تُجسِّد لُطف الأطفال ووداعتهم، والأُسْد تجذبنا بسبب قوّتها وسيادتها، أما الصقور فلها شموخٌ يداعب ذواتنا. ولذا يمكننا القول إننا متحيزون في حب كائنات بعينها، لا لأهميتها بيئيًا بل لشكلها أو سلوكها؛ وهو تحيز يمتد أحيانًا إلى علماء الحيوان. فهل من الإنصاف أن نُعامل الحيوانات بمعاييرنا البشرية التي تؤطر حياتنا؟ فنحن بمقدورنا تغيير سلوكنا والتحكم بمعطيات من شأنها أن تؤثر في نظرة الآخرين تجاهنا؛ لكن ذلك معدومٌ لدى تلكم المخلوقات التي لا حول لها ولا قوة سوى فطرتها. في موضوع غلاف هذا الشهر، نقدم لكم جزءًا يسيرًا من مشروع ناشيونال جيوغرافيك، "فُلك الصور" للمصور الفوتوغرافي "جويل سارتوري" الذي التقط حتى اليوم أكثر من 16 ألف بورتريه لكائنات لدى حدائق الحيوان وأحواض السمك والمحميات. في طي صفحاته، ترون حيوانات ربما لم تروها من قبل.. حيوانات لم تنصفها الثقافة الشعبية، لكن لها من الأسرار والأهمية ما لم ينله غيرها من "نجوم" الغاب. 
أرجو لكم قراءة مستنيرة!

كلمة رئيس التحرير للأعداد السابقة

مسعود الحوسني

مسعود الحوسني

كان سرد القصص ولا يزال وسيلة وضرورة لدى الإنسان قبل أن يكون ترفيهًا. إذ نشأت أهمية الحكاية لدى أسلافنا الأوائل منذ الزمن الغابر، حين كانوا يتحلّقون حول النار لتبادل روايات بشأن وجود وحوش مفترسة هنا أو هناك.

مسعود الحوسني

كلمة رئيس التحرير عدد يونيو 2026

مسعود الحوسني

"إن أردت أن تعرف.. فامشِ".  منذ أن خطا الإنسان أولى خطواته على هذه البسيطة، لم يكن سيره مجرد انتقالٍ من مكانٍ إلى مكان أو بحثًا عن لقمة عيش فقط، بل أيضًا سعيًا فطريًا لفهم العالم وإشباع الفضول واكتشاف المجهول.

مسعود الحوسني

كلمة رئيس التحرير عدد أبريل 2026

مسعود الحوسني

"لقد عاش آباؤنا وأجدادنا على هذه الأرض وتعايشوا مع بيئتنا في البر والبحر وأدركوا بالفطرة والحس المرهف الحاجة للمحافظة عليها وأن يأخذوا منها قدر احتياجهم فقط ويتركوا منها ما تجد فيه الأجيال القادمة مصدرًا للخير ونبعًا للعطاء".

مسعود الحوسني

كلمة رئيس التحرير عدد مارس 2026

مسعود الحوسني

"نحن جزء من العالم الطبيعي ولسنا منفصلين عنه؛ فنحن نعتمد عليه في وجودنا ذاته". لطالما طربتُ لسماع هذا القول للعالِمة والمفكّرة البريطانية البارزة "جين غودال" (2025-1934).

جاري تحميل البيانات