علماء يكتشفون شحنات كهربائية متناهية الصغر تساعد النحل والطيور والفراشات على اختيار الزهرة المثالية.
لطالما شَغل الذكاءُ تفكيرَ المصورة الفوتوغرافية "جينا ستيفنز"؛ وليس المقصود هنا الذكاء الذي يمكن قياسه باختبار للذكاء على الإنترنت، بل ذلك النوع المنتشر في أرجاء العالم الطبيعي، حيث طوّرت الحيوانات والنباتات وسائل لتبادل المعلومات وتخزينها، قد تظل غير مرئية للعين البشرية.
ستيفنز، وهي مستكشفة لدى ناشيونال جيوغرافيك، واحدةٌ من أربعة مصورين يعملون لدى "وندرلاب" (WonderLab) في بيركلي بولاية كاليفورنيا، وهو مكان تصفه بأنه "مزجٌ بين مختبر لعلم الأحياء واستوديو للتصوير"، حيث يبتكر الفريق طرائق جديدة لإظهار ما يخفى على أبصارنا من علوم. وقد أجرت مؤخرًا تجربة لتصوير ظاهرة تُعرف باسم "البيئة الكهربائية". ويصف "دانيال روبرت"، الأستاذ المتخصص في علم الأحياء النانوي لدى "جامعة بريستول"، هذه الظاهرة بأنها تبادل للمعلومات بين الكائنات الملقِّحة والأزهار. فمن خلال مجالات الطاقة الكهروستاتيكية لهذه الملقِّحات، تستطيع أن تتعرف إلى شكل الزهرة وكمية حبوب اللقاح التي تحوي، أو ما إذا كان حيوان مفترس يتربص بها خلف إحدى بتلات الزهرة. ولإلقاء الضوء على هذا الشكل الجديد من الذكاء الطبيعي، ثَبّتت ستيفنز زهرة أُقحوان على ملف تِسلا (محوِّل كهربائي من اختراع نيكولا تِسلا) صغير، وصوّرت البلازما الكهربائية المنبعثة من أطراف بتلات الزهرة. فوجدت أن النتيجة أتاحت فرصة لِـ"فهم قوة خفية لا نستطيع نحن أن نشعر بها".
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
علماء يكتشفون شحنات كهربائية متناهية الصغر تساعد النحل والطيور والفراشات على اختيار الزهرة المثالية.
متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.
مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون