لسنا في الفضاء الخارجي. بعدُ

في "محطة أبحاث لوناريس" الكائنة في مدينة بيلا البولندية، شارك طاقم من رواد الفضاء في محاكاة تحاكي الظلام الدامس لفوهة بركانية عند القطب الجنوبي للقمر. ولتحقيق التأثير ذاته، أُقيمت بيئتهم القمرية الاصطناعية داخل حظيرة طائرات مغلقة ومحكمة تبلغ مساحتها 280 مترًا مربعًا. ويستقر نموذج ثلاثي الأبعاد لمحطة لوناريس داخل حُجرة الهواء المضغوط لدى المحطة.

لسنا في الفضاء الخارجي. بعدُ

قبل أن يستطيع البشر استكشاف عوالم جديدة -أو إنشاء مستعمرات على سطح القمر- ينبغي لهم أولًا التدرب على مهارات عديدة. إليكم رحلة محاكاة فريدة، على الأرض، تتسم بالواقعية والإثارة والتعقيد، لتجربة السفر إلى الفضاء.

لسنا في الفضاء الخارجي. بعدُ

عملت "نيكول بولادو"، المسؤولة العلمية للطاقم، على زراعة الخضراوات الدقيقة خلال فترة إقامتها في محطة لوناريس. في غياب ضوء الشمس المباشر، اختبر الفريق أساليب مبتكرة لزيادة مخزونهم الغذائي، كي يدوم فترة أطول، فضلًا عن الحصص التموينية التي جلبوها معهم لخوض هذه التجربة.

لسنا في الفضاء الخارجي. بعدُ

في "محطة أبحاث لوناريس" الكائنة في مدينة بيلا البولندية، شارك طاقم من رواد الفضاء في محاكاة تحاكي الظلام الدامس لفوهة بركانية عند القطب الجنوبي للقمر. ولتحقيق التأثير ذاته، أُقيمت بيئتهم القمرية الاصطناعية داخل حظيرة طائرات مغلقة ومحكمة تبلغ مساحتها 280 مترًا مربعًا. ويستقر نموذج ثلاثي الأبعاد لمحطة لوناريس داخل حُجرة الهواء المضغوط لدى المحطة.

لسنا في الفضاء الخارجي. بعدُ

تعجّ حظيرة الطائرات في قاعدة لوناريس بالتراب والصخور لمحاكاة طبيعة سطح القمر. في إطار مشروع "أكبر محاكاة تناظرية في العالم"، قام فريقٌ مكوَّن من ستة رواد فضاء تناظريين، من بينهم القائدة "شازيانا كاديرالي" (في اليسار) ومهندسة الطاقم، "ماكايا يوستيس"، بإجراء أبحاث باستخدام مركبة جوالة صغيرة تُدعى "ليو".

لسنا في الفضاء الخارجي. بعدُ

أُلْزِم جميع أفراد الطاقم في محطة لوناريس، ومن بينهم "يوستيس"، بارتداء بدلات الفضاء أثناء وجودهم خارج قواعدهم. وعند العودة إلى الداخل.

لسنا في الفضاء الخارجي. بعدُ

ينطلق مهندس الطاقم "ريكاردو جيه غونزاليس" وقائدة الطاقم "ريم ياسمين شييد" في جولة سير "فضائية".

لسنا في الفضاء الخارجي. بعدُ

خلال رحلة استكشافية لدى محطة (MDRS)، تَقود موسوكو (في اليمين) إحدى المركبات الجوالة الأربع التابعة للمحطة، فيما تجلس كالي إلى جانبها. وكانت هذه المهمات تركز في الغالب على استكشاف التضاريس، والتوثيق للمشهد الطبيعي، واختبار حدود إشارات الاتصال.

لسنا في الفضاء الخارجي. بعدُ

لم يشارك أيٌّ من برامج الفضاء الوطنية الكبرى في إدارة مشروع "أكبر محاكاة تناظرية في العالم"، وهو ما يجعلها المحاكاة الأعقد والأكثر استقلالية من نوعها. وقد تمتعت الفرق المشاركة في البرنامج بقدر كبير من الحرية في اختيار تجاربها البحثية، إذْ تم تنفيذها في مواقع متعددة. وفي ولاية يوتا، قام المشاركون في محطة (MDRS)، ومنهم "ريم ياسمين شييد" (في الصورة)، بجمع عينات جيولوجية.

Focus5

تستعد عالمة الطاقم "شريا موسوكو" للمغادرة، فيما ينطلق مهندس الطاقم "ريكاردو جيه غونزاليس" وقائدة الطاقم "ريم ياسمين شييد"في جولة سير "فضائية".

لسنا في الفضاء الخارجي. بعدُ

يُجري طاقم "محطة أبحاث صحراء المريخ" (MDRS) تدريبًا تمهيديًا في إحدى صحاري ولاية يوتا الأميركية، وذلك استعدادًا لتنفيذ "أكبر تجربة محاكاة تناظرية في العالم"، وهو مشروع طموح يوظّف أشخاصًا شغوفين بالفضاء لأداء دور رواد فضاء المستقبل.

قلم: إيرين بيرغر

عدسة: ماك كنزي كالي وكاساندرا كلوس

اليوم - تابع لعدد يوليو 2026

في لفضاء، يفصل بين الحياة والموت خيط رفيع لا يتجاوز بضعة مليمترات؛ فقد يكون السببُ عدمَ إحكام إغلاق حُجرة الهواء المضغوط، أو وجود صدع في الخوذة، أو حتى برغيًا واحدًا غير مثبَّت بإحكام. عند مواجهة حالات الطوارئ، لا يوجد وقت للخطأ، بل إن هامش الخطأ يكون أضيق بكثير. لذا، يُدَرَّب رواد الفضاء على الالتزام الصارم بالأنظمة والبروتوكولات؛  حتى عند مشاركتهم في مَهمة محاكاة فضائية تناظرية داخل حظيرة الطائرات الضخمة بمدينة "بيلا" في بولندا.
في يوم خريفي من عام 2025، أَحكمَ ثلاثة أعضاء من فريق مكوَّن من ستة أفراد إغلاق بدلاتهم الفضائية، وخرجوا من فتحة قاعدتهم القمرية الاصطناعية الضيقة والشبيهة بالقبو. كانت هذه الأخيرة جزءًا من منظر قمري مُصنَّع بالكامل على مساحة 280 مترًا مربعًا لدى "محطة لوناريس للأبحاث". كانت هذه المنشأة العلمية البولندية مُغلقة تمامًا ومظلمة، وقد صُممت خصيصًا لهذا الطاقم لمحاكاة تجربة العيش في القطب الجنوبي للقمر. ويُعد موقع الاختبار هذا واحدًا من مواقع عديدة في ربوع العالم التي خُصِّصَت لمحاكاة التحديات التي قد يواجهها رواد الفضاء في البيئات الخارجية، وهو نوع يُعرف لدى الباحثين باسم "المحاكاة التناظرية". وفي هذا الإطار، كان الطاقم يستعد للقيام بنشاط خارج المَركبة لجمع عيّنات من التضاريس، والتي تتكون من مزيج من الصخور والحصى صُمِّمَت لتكون نموذجًا للحطام الصخري الغني بالمعادن. وبالإضافة إلى ذلك، كانوا يشاركون في تجربة شاملة أكبر بكثير. وكان قد انضم طاقم محطة "لوناريس" هذا إلى مشاركين من ستة عشر موقعًا مختلفًا لمحاكاة الفضاء، أُجْرِيَت تجاربهم في وقت واحد لدى مواقع علمية في ربوع العالم؛ وذلك ضمن مشروع دولي طموح يُدعى "أكبر محاكاة تناظرية في العالم" (World’s Biggest Analog). ولم يكن الهدف منه فقط اختبار أنواع مختلفة من المَهمات الفضائية المستقبلية، ولكن أيضًا دراسة كيفية الإبقاء على الاتصال خلال تنفيذ هذه العمليات في مواقع متعددة عبر النظام الشمسي، مع التركيز بصورة خاصة على الوجهتين المقبلتين للبشرية، ألا وهما القمر والمريخ. في وقت سابق من هذا العام، أطلق برنامج "أرتيميس" التابع لوكالة "ناسا" رحلة لفريق من الرواد حول القمر، متجاوزًا في ذلك المسافة التي قطعتها أي بعثة مأهولة سابقة؛ مما يفتح فصلًا جديدًا من مسيرة استكشاف الفضاء. ومن المقرر أن يقود برنامج "أرتيميس" أول بعثة للهبوط على سطح القمر في عام 2028، وهي كذلك البعثة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا. كما أنه من المحتمل أن تبدأ رحلات مأهولة إلى كوكب المريخ خلال العقد المقبل، سواء من خلال وكالات الفضاء أو الشركات الخاصة، في خطوة قد تعيد تشكيل مفهوم الاستيطان خارج كوكب الأرض، والبحث العلمي، واستغلال الموارد في الفضاء. بَيْد أن هذا كله يتوقف على ضمان إعداد طليعة جديدة من رواد الفضاء لمواجهة تحديات الملاحة الفضائية المطوَّلة.
وفي ذلك، تقول "ماريسا شافلر"، خبيرة علم النفس المعني بشؤون الموظفين لدى

الأفعى  منقذة  الجبال

الأفعى منقذة الجبال

ظلت أفعى النخيل اليشمية ذات النقرتين، المذهلة وصعبة المنال، في أعالي الغابات المطرية بغرب هندوراس، رمزًا لمنظومة بيئية آخذة في التلاشي؛ وصارت الآن جزءًا أساسيًا من مبادرة جديدة لصون الطبيعة.

عجائب أميركا

عجائب أميركا

احتفاءً بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، تقدّم ناشيونال جيوغرافيك باقةً من أكثر الأماكن والتجارب تميزًا وإلهامًا في هذا البلد: أعظمها وأغربها وأشدّها إدهاشًا، وأكثرها تجسيدًا لتلاقي...

هل تلفظ  المومياوات أسرارها؟

هل تلفظ المومياوات أسرارها؟

يعمل معهد أبحاث فريد من نوعه على تغيير فهمنا بشأن نمط عيش أسلافنا القدامى.