بعدسات ناشيونال جيوغرافيك
حياة برية
تستطيع فقمةُ النمر أن تُفرِج فكَّيها إلى زوايا لافتة، في مشهد يبعث الرهبة في فرائسها، مثل طيور البطريق.. وربما في نفوس المصوّرين أيضًا. يقول عنها كيلي يويان، المستكشف لدى ناشيونال جيوغرافيك: "إنها معروفة بشراستها وبقدرتها على إثارة شيء من الفزع". وقد صادف يويان هذه الفقمة البالغة التي يناهز طولها الثلاثة أمتار، قبالةَ الطرف الجنوبي لشبه جزيرة أنتاركتيكا. ولمّا تبين له أنها أميلُ إلى اللعب منها إلى العدوان، تدلّى من جانب قاربه المطاطي، ليلتقط الصور إذْ كانت رفيقةُ لعبه هذه تفتح فمها ملء شدقيه.

طاقة
في محطةٍ للطاقة الشمسية الحرارية في إشبيلية بإسبانيا، ثمة أكثر من ألفَي لوحة عاكسة -تُعرَف باسم الهيليوستات- تَتبع مسارَ الشمس في السماء، فتعكس أشعتها نحو برجٍ تُولِّد فيه توربينةٌ بخارية الكهرباءَ. ولالتقاط المشهد مِن علٍ، استقلّ المصوّر توم هيغن طائرةَ "جايروكوبتر" صغيرة بمقعدين، ضمن تجربة شبّهها بـ"التحليق داخل قشرة جوز". ويقول إن ما رافق ذلك من اضطرابٍ جوي كان جديرًا بالاحتمال، ليَشهد المنشأة وقد بدت كأنها مركبةٌ فضائية رابضة بين الحقول الزراعية.

لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
محسن العوضي يروي قصـة "مسبـار الأمـل" ورحلة الإمارات المستمرة نحـو المريـخ
ظلّت رياضة التبوريدة حكرًا على الرجال منذ قرون. أمّا اليوم، فقد أخذت الفارسات المغربيات بزمام هذا الفن العريق سعيًا إلى نقله إلى جيل جديد.
لالتقاط صورة لدب الصين الشهير ذي اللونين الأسود والأبيض، كان على مصوّر مبتكر أن يعثر عليه أولًا.