في الزمن الحاضر، تُعد حيوانات الكسلان بطيئة الحركة سادةً في حِفظ الطاقة والاختباء عن المفترسات بين فروع الشجر العالية. لكن الأمر لم يكن كذلك دائمًا. فقد تطور كسلان الشجر من نسل كائنات أرضية أكبر حجمًا وأسرع حركة. ويَكشف العلم الحديث عن شكل تلك الكائنات القديمة وعلاقتها بالكسلانات المعاصرة.
يبدو وكأن هذا القارض ذا الجلد المتجعد لا يشيخ، وكأنه يمتلك مناعة خاصة تقيه السرطان وأمراض القلب والتدهور الذهني. فهل يمكن تكييف قدرات هذا الكائن المذهلة لخدمة البشر؟