في الزمن الحاضر، تُعد حيوانات الكسلان بطيئة الحركة سادةً في حِفظ الطاقة والاختباء عن المفترسات بين فروع الشجر العالية. لكن الأمر لم يكن كذلك دائمًا. فقد تطور كسلان الشجر من نسل كائنات أرضية أكبر حجمًا وأسرع حركة. ويَكشف العلم الحديث عن شكل تلك الكائنات القديمة وعلاقتها بالكسلانات المعاصرة.
تسبب فقدان الموائل وانتشار المفترسات الدخيلة في تدمير أعدادها. لكن تحالفًا غير متوقع بين العلماء وأصحاب المزارع يعمل على إنقاذ هذه الحيواناتالعُبُوس من الانقراض.
من داخل رحلة سعي دامت 180 عامًا لترميم أول كنيسة قوطية في العالم