العلم يطرق بـاب الإجهاد

حمض نووي تالف"أورسولا بيتي"، طالبة الدكتوراه لدى "جامعة تافتس"، تحمل عصفورًا أُسر حديثًا. في إحدى الدراسات، قامت بتعريض طيور مماثلة للإجهاد، من قبيل وضعها في قفص متأرجح في المختبر. وكشفت عيّنات الدم عن ضرر لحق بالحمض النووي لهذه الطيور؛ مما يشير إلى أن آليات الإصلاح أصبحت مرهَقة.

العلم يطرق بـاب الإجهاد

سجل دائمفي دراسة منفصلة، قامت بيتي بقياس مستوى الكورتيكوستيرون في ريش العصافير، وهو الهرمون المقترن بالإجهاد لدى الطيور. قالت: "نودُّ مقارنتها بحلقات الأشجار، والتي يمكن أن تكشف معلومات عن كيفية نمو الشجرة بالعودة إلى الماضي". إذْ يؤرخ الريش للحظة مُجهِدة في فترة من الزمن.

العلم يطرق بـاب الإجهاد

عمْــر حساستخضع "زينب كوركيوالا"، طالبة المدرسة الثانوية، لتصوير وظيفي بالرنين المغناطيسي ضمن دراسة أجراها "مختبر الإجهاد والنمو" لدى "جامعة هارفارد" تفحص مدى وكيفية تأثير الإجهاد اليومي في نمو دماغ المراهقين. يُظهر مسح دماغي (أعلاه) من دراسة مختلفة على أفراد تعرضوا لسوء المعاملة عندما كانوا أطفالًا، أن أدمغتهم تتفاعل بقوة مع المحفزات العاطفية.

العلم يطرق بـاب الإجهاد

تغييرات في الدماغيؤدي الإجهاد في بداية الحياة إلى تغيير طريقة اشتغال أدمغة الفئران. فمن خلال فحص شرائح رقيقة من أنسجة دماغ فأر، لاحظ الباحثون في "جامعة أمستردام" وجود تشوهات في الخلايا الدبقية الصغيرة، وهي الخلايا المسؤولة عن ضبط رد الفعل المناعي في الدماغ والحفاظ على نظافة الدماغ بإزالة الخلايا العصبية النافقة وغيرها من النفايات.

العلم يطرق بـاب الإجهاد

تأثير مُنهِكيشارك ضباط مركز احتجاز في دورة تدريبية على التعامل مع حدث إطلاق النار، لدى مدرسة إعدادية سابقة في تكساس. يتعرض المسؤولون عن إنفاذ القانون لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة أعلى مقارنة بعامة السكان. حتى المواقف التي يعرف هؤلاء الضباط أنها تدريبات، ثَبَت أنها تزيد من العلامات الفيزيولوجية للإجهاد.

العلم يطرق بـاب الإجهاد

فسحة مرحةتعتمد "ميلا ويست-روزنتال"، البالغة من العمر تسعة أعوام، على لعبة "Breathe With Me Barbie" (تنفسي معي يا باربي) للتأمل في غرفة اللعب الخاصة بها لدى منزل عائلتها بولاية كونيتيكت. هذه الدُّمية ثمرة تعاون بين شركة صنع الألعاب (Mattel) وتطبيق التأمل (Headspace)، وهي مجهَّزَة بِزِرّ في قلادتها يقوم بتنشيط واحدة من خمس جلسات إرشادية مصحوبة بمؤثرات ضوئية وصوتية. تحب ميلا الدميةَ كثيرًا حتى إن لديها اثنتين.

العلم يطرق بـاب الإجهاد

حماية الجيل التالي"كارلين رافائيل" (يسار)، عاملة الصحة العامة بمدينة نيويورك، تَزور الأم الجديدة "ماريسيلا برافو بيريرا" وابنتها "آينجل" البالغة من العمر شهرين، لتقديم المشورة بشأن الرضاعة الطبيعية وعادات النوم الجيدة للأطفال حديثي الولادة. وتُظهر الأبحاث أن الإجهاد المزمن يغير المُكوّنات الغذائية لحليب الثدي؛ لذا فإن التحكم في الإجهاد لدى أمهات الأطفال الرضع هو مفتاح نموهم الصحي.

العلم يطرق بـاب الإجهاد

فقدان الذاكرةفي أحد مختبرات أمستردام، يبحث فأرٌ عن الثقب الذي يتيح له الهروب من متاهة. وقد عَرَّضَ الباحثون إناث مرضعات للإجهاد من خلال إنقاص مواد التعشيش، لمعرفة تأثير ذلك في صغارهن. وعندما نمت هذه الفئران الصغيرة، أُجري لها اختبار المتاهة. وعلى خلاف الفئران التي عاشت مرحلة رضاعة أيسر، كان أداء الفئران التي ربّتها أمهاتٌ مُجهَدَات ضعيفًا؛ إذ استغرقت وقتًا أطول لتتذكر مكان ثقب الهروب.

العلم يطرق بـاب الإجهاد

ممارسة عريقةتمارس نسوةٌ متعبِّدات التأملَ في "مجمع بابس سواميناريان" بولاية نيو جيرسي، وهو أكبر معبد هندوسي في الولايات المتحدة. ويزداد عدد الناس الذين يعتمدون أساليب تأَمُّل تعود جذورها إلى الهندوسية والبوذية.

العلم يطرق بـاب الإجهاد

مخاطر عالية، خطوات سريعةتجتمع أكثر من 200 امرأة على "جسر بنجامين فرانكلين" في فيلادلفيا بيوم خريفي للمشي معًا. إذ تلتئم مجموعة (Philly Girls Who Walk) أسبوعيًا للمشي مسافة خمسة كيلومترات بهدف تعزيز اللياقة البدنية والعقلية. على صعيد العالم، تُعد النساء والشباب الأكثر عرضة لخطر الإنهاك المرتبط بالعمل؛ وممارسة الرياضة من سبل تخفيف ذلك.

العلم يطرق بـاب الإجهاد

تأثيرات غير مرئيةتمثل تربية ثلاثة توائم، "هايز" و"بريسلي" و"ميلي"، تحديًا لدى "كايتلين نيكولز" وزوجها "كريس" من ولاية جورجيا الأميركية. إذ يعاني هؤلاء الأطفال الخُدّج مشاكل صحية طويلة الأمد. ويواجه مقدمو الرعاية للأطفال المصابين بأمراض مزمنة صعوبات صحية أيضا: فالتيلوميرات -وهي أغشية واقية في أطراف الكروموسومات- أقصر لديهم من المتوقع، وهي علامة محتملة على الشيخوخة المقترنة بالإجهاد.

العلم يطرق بـاب الإجهاد

مناعة معرضة للخطرقبل أن ينتقل زوج "إلين إيبي"، "تومي"، الذي يعاني مرض الزهايمر، إلى دار للمسنين في هذا العام، كانت رعايته تستهلك كل وقت وطاقة إلين تقريبًا. شاركت هذه الأخيرة في دراسة أجرتها "جامعة ولاية أوهايو" عن مدى تأثير أعباء تلك الرعاية في قدرة الجسم على مكافحة المرض، فضلًا عن خطر الاكتئاب والتوتر.

العلم يطرق بـاب الإجهاد

انتباه مُرَكز يقيس مخطط كهربية الدماغ النشاط الكهربائي لدماغ هذه المتطوعة في"أليمبيك"، وهو مركز للعناية بالعقل والجسم في كاليفورنيا. يُظهر الأفراد الذين يتأملون بانتظام نشاطًا أعلى في شبكات انتباههم (المناطق الصفراء أدناه) مقارنة بغير المتأملين.

العلم يطرق بـاب الإجهاد

أداة فائقة التقنيةيمارس رجل الأعمال "بريان مازا" التأمل في منزله بنيويورك 10 دقائق كل يوم، إذ يرتدي جهازًا يسمى (Muse 2)، وهو عصابة رأس تُصدر أصواتًا وتعطي تقييمات بناءً على قياسات النشاط الكهربائي داخل الدماغ. من المفترض أن تساعد هذه الأصوات المستخدمَ في تركيز ذهنه.

العلم يطرق بـاب الإجهاد

تؤثر آلية الدفاع هذه في صحتنا عبر جميع مراحلنا العمرية؛ لذا يسعى الباحثون جاهدين لفهم كيفية حدوث ذلك على وجه الدقة.

قلم: يوديجيت بهاتاتشارجي

عدسة: بريان فينكي

1 June 2024 - تابع لعدد يونيو 2024

قبل أكثر من نصف قرن، أفضت دراسة طويلة الأمد -وكانت إحدى أبكر الدراسات الموسعة من نوعها- إلى اكتشاف مثير للدهشة. ففي عام 1967، شرع الباحثون في المملكة المتحدة في تتبع صحة زُهاء 17500 موظف حكومي بريطاني تراوحت أعمارهم بين 40 و64 عامًا لدى منطقة "وايتهول" في لندن. ووجد هؤلاء الباحثون أن أصحاب المناصب المتدنية، مثل موظفي الدعم المكتبي، توفوا في زمن أبكر وبمعدل أعلى من ذوي الوظائف الحكومية الأعلى الذين كانوا ينتمون إلى صفوة المجتمع. فلسبب غير مفهوم، عانى موظفو المناصب الأدنى ارتفاعَ معدلات الإصابة بأمراض القلب التاجية. وفي دراسة متابعة أجريت على 10300 موظف حكومي تتراوح أعمارهم بين 35 و55 عامًا، أَدرك الباحثون تفسيرًا محتملًا لهذا التباين المرتبط بالسُّلم المهني؛ وهو أن ذوي الرتب الأدنى كان لهم تأثير أقل في عملية اتخاذ القرار في العمل. ونتيجة لذلك، شعر كثيرون منهم بالإجهاد؛ وبدا أن ذلك يؤثر سلبًا في صحتهم. على مرّ العقود الخمسة التي تلت تلك الدراسة، أثبت العلماء والباحثون الطبيون بما لا يدع مجالًا للشك أن الإجهاد المستمر يمكن أن يدمر صحتنا العامة. فقد ثبت أن الإجهاد، فضلًا عن زيادته خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُسهم في البدانة ومرض السكري. وقد أَدرك العلماء أيضًا أن للإجهاد قدرة على إضعاف جهاز المناعة وجعلنا أكثر عرضة للأمراض المُعدية. إننا جميعًا نعيش الإجهاد بصور مختلفة وبدرجات متفاوتة على نطاق واسع. وكان "هانز سيلي"، عالم الغدد الصماء ورائد بحوث الإجهاد، أول من اقترح المفهوم الأساسي للإجهاد بوصفه حاجةً للتغيير تَفرضها التحديات المختلفة في حياتنا العادية ومحيط عيشنا.  فقد وجد سيلي، بدءًا من دراسته المرجعية التي أجراها في عام 1936، أن أنواعًا مختلفة من المحفزات المزعجة للغاية -كالضوضاء العالية والضوء الشديد ودرجات الحرارة القصوى- أجبرت حيوانات المختبر على بذل كل ما في وسعها لمحاولة التأقلم.  في المجتمع الحديث، قد تتعدد مُسببات الإجهاد المحسوس، من المتاعب اليومية مثل الوجود في ازدحام مروري، إلى الأحداث الشديدة القاسية التي تغير مجرى الحياة مثل الطلاق أو وفاة شخص محبوب. والنتيجة هي "شعور المرء وكأنه لا يمتلك الموارد اللازمة لتلبية ذلك الطلب على التغيير"، كما يقول عالم النفس وطبيب الأعصاب في "جامعة شيكاغو"، "غريغ نورمان"، وهو باحث بارز في مجال الإجهاد. عندما نشعر بالإجهاد، يفرز الجسم الأدرينالين، فيتسارع النبض والتنفس وتتقلص العضلات ويرتفع ضغط الدم. ويُصاحب رد الفعل هذا ارتفاعٌ في الكورتيزول، وهو الهرمون الذي يُسهم بالشعور بأننا في وضع الكرّ أو الفرّ. والاضطراب الفجائي الذي قد يشعر به المرء حين يكون غير مستعد لرد فعل فوري مرتجل هو مثال على الإجهاد الوجيز، وهو استجابة دفاعية مثيرة نفسيًا وفيزيولوجيا ولكن بمقدور المرء أن يتعافى منها بسرعة حالَ زوال التهديد المحسوس.
أما الإجهاد المزمن فهو اضطراب شديد لا يلين ولا سبيل معه تقريبًا للعودة إلى الح

جزيــرة الكنــز

جزيــرة الكنــز

مصورٌ يكتشف جمال العزلة في جزيرة غير مأهولة.

أســرار الأخطبوط

أســرار الأخطبوط: عجائب تحت الماء

يوصف الأخطبوط بكونه سيد التنكر، وفنان الهروب الماكر، والوالد غير الأناني؛ ما يجعل هذا الحيوان مخلوقًا خارج دائرة المألوف.

سقْط مَتاع

استكشاف

سقْط مَتاع

أَحدَثَ اكتشافُ "أقدم رسالة شكوى في العالم" ضجةً كبيرة على شبكة الإنترنت. وإليكم القصة الحقيقية وراء اللوح القديم الذي ضُمّنت فيه.