انبهر علماء آثار برؤية بقع صغيرة من الألوان عندما كانوا ينقبون في قبر عمره 9000 سنة لدى موقع بعجة في الأردن، في عام 2018.
انبهر علماء آثار برؤية بقع صغيرة من الألوان عندما كانوا ينقبون في قبر عمره 9000 سنة لدى موقع بعجة في الأردن، في عام 2018. إذ اكتشفوا أنه يحوي رفات طفل كان في الثامنة من عمره، وكانت تلك الألوان المتعددة تشكل في الماضي قلادة مذهلة تحوي أكثر من 2500 خرزة. تقع قرية بعجة الأثرية في شمال البتراء، وكانت موطنا لأحد المجتمعات النائية المشكَّلة من المزارعين والرعاة الذين دفنوا الطفل مع هذه الحلية. وخلال الفترة الفاصلة بين عامي 2018 و2020، عكف فريق بحث بقيادة عالمة الآثار السورية الفرنسية "هالة العراشي"، على دراسة الخرزات المصنوعة بعناية وأعاد تجميع القلادة على نحو أقرب ما يمكن إلى تصميمها الأصلي: خيوط متناظرة موصولة بحلقة من عرق اللؤلؤ ولها مشبك من الشاذنج. وقد ألقت القلادة ضوءًا جديدًا على مكانة بعجة خلال العصر الحجري الحديث. صُنعت هذه القطعة محليًا، إلا أن بعض مكوناتها جُلِب من أماكن بعيدة. فأصل الصدف يعود إلى البحر الأحمر والفيروز من شبه جزيرة سيناء. أما الكهرمان الذي يمثل أول استخدام موثق لهذا الراتينج في المنطقة، فمن المحتمل أنه جُلب من مكان أبعد من ذلك، أي من لبنان. وتشير هذه المواد إلى أن بعجة لم تكن معزولة، بل كانت مرتبطة بالمنطقة الأوسع من خلال شبكات التجارة.
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
يعكف الباحثون على إيجاد حلول جذرية لحماية هذه الأنواع التي لا نفهمها حَقَّ الفهم.
ظللتُ وأنا أعمل بمجال صون النسور في كينيا، أمنّي النفس بزيارة "منتزه غورونغوسا الوطني" في موزمبيق، الشهير بنجاحاته المثيرة في استعادة الحياة البرية وانتعاشها من جديد.
في تاريخ شبه الجزيرة العربية، ينبض نظام الحمى كواحد من أقدم نماذج الاستدامة التي عُرفت في المنطقة، حيث يربط بين الإنسان وبيئته بروابط عميقة تُظهر احتراماً متبادلاً.