ثـورة إنجابية

تمرح "سوزي تروكسلر"(52 عامًا) وزوجها "توني" (63 عامًا) مع ابنتهما "ليلي" في الفناء الخلفي لمنزلهما بولاية كارولينا الشمالية. بعد أعوام من محاولة الحمل، علمت عائلة تروكسلر أن توني يعاني مشاكل في الخصوبة. ولمّا كانت سوزي في أواخر الأربعينات من عمرها، فقد استخدما في نهاية الأمر بويضة متبرَّع بها، وأجرى توني عملية جراحية لاستعادة حيواناته المنوية. تقول سوزي: "ينبغي اتّباع هذه الإجراءات بحذافيرها".

ثـورة إنجابية

تعتني "بيتسي ماك نايت" بحفيديها إذ تستعد ابنتها "سارة" للذهاب إلى العمل. بعد ولادة طفلة سارة الأولى، انتقلت من شقة صغيرة بمدينة نيويورك إلى منزل مكون من أربع غرف نوم في نيوجيرسي ليستوعب عائلتها المتنامية ووالدتها التي تعيش معهم لتقديم الدعم.

ثـورة إنجابية

أتاح العلم منذ سنوات إمكانية تأجيل الإنجاب إلى زمن متأخر من الحياة. واليوم، قد نكون على موعد مع سُبل أكثر تطورًا لزيادة الخصوبة.

Pro SM 022466

تلعب "سوزي تروكسلر" مع ابنتها "ليلي"، البالغة من العمر عامين تقريبًا، في غرفة نوم ليلي. تقول تروكسلر: "لا تعرف الرضيعة أنك تبلغين من العمر 50 عامًا، ولا تكترث لذلك أيضًا. علي الركض وراءها كما لو أن عمري 25 عامًا".

ثـورة إنجابية

بعد شهر على الولادة، تحضن "تانيا ديميتروفا" (41 عامًا) ابنتَها "ديفا" أثناء الرضاعة في الساعة الثانية صباحًا. ديميتروفا أم عازبة بمحض إرادتها تعمل مديرةَ أعمال لدى شركة للتقنية الحيوية. تقول: "إن الاطلاع على التغير الحاصل في تقنيات الإنجاب سيساعد كثيرًا من النساء على تأجيل الحمل، والحصول على وظائف، واختيار الشريك المناسب.

ثـورة إنجابية

"سارة ماك نايت" (42 عامًا) رُبّانة طيران تجاري وأم عازبة بمحض اختيارها. أنجبت هذه المرأة، باستخدام التخصيب الأنبوبي (IVF) وحيوانات منوية متبرَّع بها، طفلةً في عام 2019 وطفلًا في عام 2021. تجلس ماك نايت مع ابنتها المصابة بنزلة برد، إذ يُطلق جهازُ ترطيب رذاذًا. (لم يُذكر اسما طفليها بناءً على طلبها).

ثـورة إنجابية

تضخ "ديميتروفا" حليب ثديها وهي تتصفح رسائل البريد الإلكتروني بعد وضع "ديفا" في السرير بمدينة نيويورك. ومن خلال عملها بالمجال الطبي، كانت على دراية تامة بخيارات التقنية الإنجابية، مما منحها الثقة عندما اختارت الحمل بالتلقيح داخل الرحم بالاعتماد على متبرع بالحيوانات المنوية.

ثـورة إنجابية

أتاح العلم منذ سنوات إمكانية تأجيل الإنجاب إلى زمن متأخر من الحياة. واليوم، قد نكون على موعد مع سُبل أكثر تطورًا لزيادة الخصوبة.

ثـورة إنجابية

تحمل "كيليس" ابنتَها وهي تجلس إلى صديقتها ورضيعها لتناول طعام الغداء. قبل إنجاب كيليس طفلتَها، كانت تعمل بمهنةٍ متطلِّبة تضطرها للسفر كثيرًا. أما اليوم فإن ابنتها هي شغلها الشاغل. تقول: "أنا لا أسعى وراء مهنة، ولا ترقية. ابنتي وظيفتي، وسعادتي، وهدفي الأسمى".

ثـورة إنجابية

تساعد "سارة ماك نايت" ابنتَها في ارتداء تنورتها إذ تحمل ابنها في حجرها لإرضاعه. تقول: "قررت ألّا أدع الجائحة تمنعني من إنجاب طفل آخر. فلقد كنا محجورين في المنزل، لذا قررت أن الوقت مناسبٌ للمحاولة مرة أخرى".

ثـورة إنجابية

تحمل "إيبوني كاميل كيليس" (48 عامًا) ابنتها المولودة حديثًا في غرفتها لدى منزلها بمدينة أتلانتا. حين قررت كيليس إنجاب طفل بصفتها أمًّا عازبة، اصطدمت بحقيقة نقص الحيوانات المنوية من رجال سُود وكذا المتبرعات بالبويضات. شاركت في كتابة مقال عن هذه المشكلة على صفحات دورية "سايكولوجي توداي". (لم يُذكر اسم ابنتها بناءً على طلبها).

ثـورة إنجابية

تُظهر الصورة الرمادية محدودية المجاهر التقليدية.

ثـورة إنجابية

يعانق "مورغان ميتشل" والدته "جوني موسبي ميتشل"، التي أنجبته عندما كان عمرها 52 عامًا. تقول موسبي ميتشل، البالغة من العمر الآن 84 عامًا: "نحن صديقان حميمان". وكانت هذه المغنية السابقة أول مريضة لدى ساور تلد بعد سن الخمسين.

ثـورة إنجابية

يقف الطبيب "مارك ساور" أمام قصاصات إعلامية من التغطية الواسعة التي حظي بها لدى المجلات والصحف في جميع أنحاء الولايات المتحدة نظير أبحاثه وتقنياته في المساعدة على الإنجاب والتي أتاحت الإنجاب لنساء في وقت متأخر من حياتهن، حتى بعد انقطاع الطمث.عدسة: Rebecca Hale

ثـورة إنجابية

"بوب ويلسون" و"باربارا سترونغ" (في الوسط) وابنتهما "كريستي" يتصفحون المقالات التي تناولت ولادة كريستي في عام 1990. بإشراف من الطبيب "ساور"، أنجبت سترونغ وهي بعُمر الـ41 عامًا، باستخدام بويضة متبرَّع بها لأن مبيضيها تضررا بسبب العلاج الكيميائي من سرطان الثدي. لدى الزوجان، فضلًا عن كريستي، 10 أطفال بالتبني وطفل واحد من خلال تأجير الرحم.

ثـورة إنجابية

تحمل "بيتسي ماك نايت" حفيدتها التي أزعجتها مغادرة والدتها للعمل. أنفقت "سارة" زُهاء 65 ألف دولار على علاجات الخصوبة، وخضعت للعديد من محاولات التخصيب الأنبوبي ونقل الأجنة قبل أن تضع حملها الأول بنجاح.

ثـورة إنجابية

تمنع التوتية (من الكلمة اللاتينية "التوت")، وهي البويضة المخصبة في المراحل المبكرة من انقسام الخلايا، وصول الحيوانات المنوية المتأخرة. يقول "نيكولاس بلاختا"، عالم الأحياء الخلوية لدى "جامعة بنسلفانيا": "هذه هي المرة الأولى التي يمكننا فيها تصوير كل خلية داخل جنين بشري حي، وهي تتفاعل مع بعضها بعضًا وتغير شكلها وموضعها بتفاصيل غير مسبوقة". تضيء الصبغةُ الزرقاء نواةَ كل خلية والحمض النووي؛ ويكشف اللون البرتقالي عن القشرة الوقائية لكل خلية.صور الجنين: Nicolas Plachta، من جامعة بنسلفانيا.

ثـورة إنجابية

أتاح العلم منذ سنوات إمكانية تأجيل الإنجاب إلى زمن متأخر من الحياة. واليوم، قد نكون على موعد مع سُبل أكثر تطورًا لزيادة الخصوبة.

قلم: ريبيكا توهوس دوبرو

عدسة: جاكي مولوي

1 فبراير 2024 - تابع لعدد فبراير 2024

قبل أسبوعين من عيد ميلاد "إيبوني كاميل كيليس" الـ48، كانت ترقد على سرير بالمستشفى استعدادًا لولادة طفلها الأول. وبينما كانت تنتظر بتوتّر أن يُباشر الأطباء عملية قيصرية، تناولَت هاتفَها وراحت تستمع إلى أغان أعَدتْها لهذه المناسبة. شملت القائمة أغان مهدئة وتحفيزية، مثل (I'm Coming Out) للمطربة الأميركية "ديانا روس". وضعَت هاتفها لدى أذنها وشرعت تُردد الأغاني، وانضمت إليها بضع ممرضات أيضًا. لطالما رغبَت كيليس أن تكون أُمًّا. ففي العشرينات والثلاثينات من عمرها، كانت تُمنّي النفس بنهاية تشبه نهاية فيلم رومانسي. "[كنت أقول] سوف أقع في الحب وأتزوج وأنجب طفلًا"، هكذا قالت لي هذه المعلمة ورائدة الأعمال المقيمة بمدينة أتلانتا الأميركية، قبل أن تستدرك: "لكن لم يحدث الأمر بتلك الطريقة". ولمّا أجبرتها جائحة "كورونا" على التمهل والتفكير، قررت إنجاب طفل على طريقتها الخاصة. كانت في منتصف الأربعينات من العمر. وبناءً على عمرها ونتائج الفحوصات، قِيل لها إن احتمالات الحمل ببويضاتها أقل من واحد بالمئة؛ مما دفعها إلى البحث عن متبرعة بالبويضات. وظلت على مرّ عام كامل تتصفح الملفات الشخصية للمتبرعين بالبويضات والحيوانات المنوية، وتنتقي من صور أطفالهم، وتنبش في تاريخهم الطبي بل حتى أفلامهم المفضلة. وبعد عثور كيليس على متبرعين مناسبين، حان الوقت لتُعِدّ رحمَها لاستقبال الجنين. وواظبت على حقن نفسها يوميا بهرمون البروجيسترون مدة أسبوعين قبل إجراء نقل الجنين، وواصلت الحقن طوال الأشهر الثلاثة الأولى من حملها. وفي يناير 2023، وُلدت ابنة كيليس على نغمات أغنية (Isn’t She Lovely) للمطرب الأميركي "ستيفي ووندر". وحالما وضعت ممرضةٌ الطفلةَ على صدر الأم الجديدة، بدأ فمها الصغير على الفور يتحسس ثدي كيليس. وعندما بدأت ترضع، تبددت حالة عدم اليقين التي كانت سائدة في الأعوام السابقة، واطمأنّت كيليس وتفاءلت بأن الأمور ستسير على ما يرام. تُعَد كيليس جزءًا من التحول الذي ما فتئ يجري منذ عقود: تنامي عدد الأشخاص الذين يؤجلون الأبوة أو الأمومة. على سبيل المثال، بالولايات المتحدة في عام 1970، كان متوسط عمر المرأة عند أول ولادة لها 21.4 عام. ومع حلول عام 2021، ارتفع متوسط العمر إلى 27.3. ووفقا لـ"مراكز مكافحة الأمراض واتّقائها" (CDC)، فمن عام 1985 حتى عام 2022، ارتفع معدل الولادات لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40 و44 عامًا بوتيرة شبه مستمرة، من 4 ولادات إلى 12.5 ولادة لكل ألف امرأة. ولدى النساء اللواتي تفوق أعمارهن الـ45 عامًا، ظل المعدل منخفضًا في عام 2022، عند 1.1 لكل ألف امرأة، لكنه مَثَّل زيادة بنسبة 12 بالمئة على العام الأسبق.  تختلف هذه الأرقام من بلد إلى آخر، إلا أن المنحى نفسه يظهر في أجزاء كثيرة من العالم. ومن باب الوضوح، فإن بعض النساء دائمًا ما كن ينجبن أطفالًا في وقت لاحق من حياتهن. ففي عام 1940، كان معدل الولادات لدى الأميركيات اللواتي تراوحت أعمارهن بين 40 و44 عامًا، وحتى من

أغلــفة زاهـيــة

أغلــفة زاهـيــة

يحبل كل مكان في العالم الطبيعي بمواضع الجمال الرائعة، حتى في لحاء الأشجار، كما تنقل إلينا ذلك عدسة أحد المصورين من منظور جديد.

عيش مع الخرف

عيش مع الخرف

إن حالات الخرف آخذة في الارتفاع بجميع أنحاء العالم. ولا يوجد علاج لهذا المرض، لكنّ مُقدّمي الرعاية وعوائل المرضى يجدون طرقًا مبتكرة ليعيش هؤلاء بكرامة.

فوتوغرافيا

وحيش

فوتوغرافيا

بعدسات ناشيونال جيوغرافيك