بحــثًا عن الحياة الساكنة

تبحث هانوتشكي في كل منظومة بيئية وتجمع العناصر المميزة لها. وقد نسقت هنا، لأغراض التصوير على الماسح الضوئي: حشيشة الأنقليس، والأصداف الفارغة لحلزون، وبلح البحر من شاطئ لدى "منتزه باسيفيك ريم الوطني" في جزيرة فانكوفر.

بحــثًا عن الحياة الساكنة

جمعت هانوتشكي عددًا كبيرًا من المخاريط في "سلسلة جبال كوتيناي" الواقعة في مقاطعة كولومبيا البريطانية.

بحــثًا عن الحياة الساكنة

فطر البوليتوس الأحمر في ألبرتا.

بحــثًا عن الحياة الساكنة

تترك هانوتشكي غطاء الماسح الضوئي مفتوحًا لتُضفي خلفية سوداء على موضوعات صورها؛ فتبدو كأنها تطفو في فراغ يشبه الفضاء الخارجي. فهذه الصورة تَعرض نباتات أشنة جُمعت من جبال "روكي"، لها اسم خيالي: قيء الجنيات.

بحــثًا عن الحياة الساكنة

تتضمن مجموعة من "منتزه بيير غراي ليكس الإقليمي" مخروط صنوبر وإبر صنوبر وجزءًا من قشر بيض طير أبي الحناء الأميركي. تتنقل هانوتشكي بمقطورة لها وظائف ثلاثية؛ فهي مكان للنوم ومختبر واستوديو تصوير.

بحــثًا عن الحياة الساكنة

تتضمن صور "جوليا هانوتشكي" كائنات حية غالبًا ما نتجاهلها، ومنها زهور الفلوكس الوردية الرفيعة المتناثرة في مقاطعة كولومبيا البريطانية

بحــثًا عن الحياة الساكنة

تقول هانوتشكي: "أُمضي وقتًا أطول في البحث بمكان ما مقارنة بالوقت الذي أُمضيه في جمع الأشياء". في نهاية المطاف، يتشكل ترتيب معين. فهي تنجذب بصورة خاصة لما تسميه "النباتات الدقيقة الجذابة"، مثل رؤوس البذور المرنة لنبات الدرياس ثماني البتلات.

بحــثًا عن الحياة الساكنة

مصورة فوتوغرافية تجوب أرجاء كندا وتلتقط صورًا للنُّظم البيئية بغرض تعزيز الاهتمام بعناصر الطبيعة الأصغر.

عدسة: جوليا هانوتشكي

1 فبراير 2024 - تابع لعدد فبراير 2024

المشي مسافات طويلة بسرعة الحلزون يمنح هذه المصورة ما يكفي من الوقت لتصوير الأشياء الصغيرة قبل فوات الأوان.

لطالما اضطرت "جوليا هانوتشكي" لأن تجثو أو تسير كضفدعة لالتقاط موضوعات صورها. وكان أفضل وقت حققته هو أربع ساعات في مسار عادة ما يستغرق قطعه 15 دقيقة. هكذا تصف هانوتشكي أسلوبها البطيء وغير التقليدي في المشي مسافات طويلة. على مرّ أسابيع كل عام، تذرع هذه المرأة المتحدرة من كالغاري، ممرات المشاة في بعض الأماكن الطبيعية الأروع في كندا. إذ تحوم حول الطحالب أو الفطر، فيما يمر الزوار الآخرون أمامها بسرعة. تقول: "لا بد أن هذا ما يشعر به راكبو الدراجات على الطريق السريعة عندما تمر بهم شاحنات نقل". ومع ذلك، يتوقف المتنزهون في بعض الأحيان ويسألونها عمّا تراه ولا يرونه. فتَسعد بتقديم الشروحات لهم؛ فذاك هو الهدف من مشروعها الفوتوغرافي. في عـام 2017، صمـمت هـانـوتـشـكي وصنعت مقطورة متنقلة بطول 2.5 متر، أطلقت عليها اسم "آلة ألفريسكو العلمية". وتحتوي هذه الآلة التي طُليت باللون الأخضر الداكن، على مستلزمات الانغماس في العمل الميداني: سرير، ومطبخ مخيم، ومناظير وعدسات مكبرة، وتراخيص لجمع العيّنات، وأدلة ميدانية، وقوارير وأدوات جمع العيّنات، ومرهم للوقاية ضد الشمس، وطارد للحشرات؛ بالإضافة إلى أمر بدهي وهو أخلاقيات البحث عن العيّنات لدى هانوتشكي: خُذ كمية ضئيلة من الأشياء الوفيرة أو النافقة أو المهملة -لا الأنواع النادرة أو الحيوانات الحية- وأَعِدها عند الانتهاء. أما الصور المحصَّل عليها، والتي تُنقل على ماسحها الضوئي فائق الدقة، فهي المناظر الطبيعية الكندية المصغرة وإنشاء مشروعها المستمر المسمى "يوم الحساب، سنكون جميعنا شجرًا". وبالنظر إلى قلق هانوتشكي العميق بشأن علاقة البشرية بالبيئة، فإنها تصف صورها بأنها "كئيبة وقاتمة وحزينة" مثل صور الحياة الساكنة التي تُشكلها ما دامت هناك حياة. ومع ذلك فهي لا تخلو أيضًا من سحر وجمال. وتبدو كأن لسان حالها يقول: مَهلًا. تَمَلَّوا بإعجاب في العالم الطبيعي وستدركون الحاجة المُلحة لحمايته

بين الأصالة والحداثة

بين الأصالة والحداثة

قبيلة أمازونية تتوسل بأدوات العصر الحديث لحماية أسلوب حياتها التقليدي.

ثـورة إنجابية

ثـورة إنجابية

أتاح العلم منذ سنوات إمكانية تأجيل الإنجاب إلى زمن متأخر من الحياة. واليوم، قد نكون على موعد مع سُبل أكثر تطورًا لزيادة الخصوبة.

أين جحافل الوعــول؟

وحيش

أين جحافل الوعــول؟

كانت قطعان غفيرة من الوعول تهاجر في ربوع أميركا الشمالية على مر آلاف السنين. لكنها اليوم في تضاؤل؛ ولا أحد يعرف السبب.