الايدز

يعمل اللقاح من طريق إيصال التعليمات الجينية إلى الجسم، ما يؤدي إلى تكوين نوعين من البروتينات الخاصة للفيروس. المصدر: Chinnapong

نتائج أولية "واعدة" للقاح مضاد للإيدز

أظهرت الاختبارات التي أجريت على قرود أن خطر إصابتها بفيروس نقص المناعة البشرية تراجع بنسبة 79% بعد حقنها باللقاح.

12 ديسمبر 2021

كشف باحثون أن لقاحاً مضاداً لمرض الإيدز يقوم على تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (إم آر إن إيه) التي استخدمت في عدد من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، أعطى نتائج أولية واعدة في التجارب التي أجريت على بعض الحيوانات.
أظهرت الاختبارات التي أجريت على قرود أن خطر إصابتها بفيروس نقص المناعة البشرية تراجع بنسبة 79% بعد حقنها باللقاح، إلا أنه يستلزم بعض التحسينات قبل أن يتم اختباره على البشر.
يقول عالم المناعة وكبير مستشاري الرئيس الأميركي جو بايدن في مجال الصحة "أنتوني فاوتشي" الذي شارك في إعداد الدراسة "على الرغم من الجهود التي بذلتها الأوساط العلمية العالمية طوال نحو أربعة عقود، لم يتسن التوصل بعد إلى إيجاد لقاح فاعل للوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية".
وأضاف مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية أن "لقاح الحمض النووي الريبي المرسال التجريبي يجمع بين عدد من الميزات التي يمكن أن تتغلب على إخفاقات لقاحات فيروس نقص المناعة البشرية التجريبية الأخرى، ويمثل بالتالي نهجاً واعداً".

اختُبر اللقاح للمرة الأولى على الفئران ثم على قرود المكاك الريسوسية. وتلقت هذه الحيوانات جرعات متعددة منشطة على مدى سنة واحدة، وتمكنت من تحملها بصورة جيدة رغم تضمنها جرعات عالية من الحمض النووي الريبي المرسال، ولم تسجل سوى آثار جانبية معتدلة، كالفقدان الموقت للشهية.
وبحلول الأسبوع الثامن والخمسين، ظهرت لدى كل قرود المكاك مستويات قابلة للرصد من الأجسام المضادة.
واعتباراً من الأسبوع الستين عُرِّضَت الحيوانات للفيروس كل أسبوع عن طريق الغشاء المخاطي للمستقيم. ونظراً إلى أن الرئيسيات ليست عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من النوع الأول الذي يصيب البشر استخدم الباحثون فيروساً مختلفاً ولكنه مشابه، وهو فيروس نقص المناعة لدى القرود.
بعد 13 أسبوعاً، بقي اثنان فقط غير مصابين من قرود المكاك السبعة المحصنة. ولكن في حين أصيبت قرود المكاك الأخرى غير المحصنة بالمرض بعد نحو ثلاثة أسابيع، استلزمت إصابة تلك التي تلقت اللقاح ثمانية أسابيع في المتوسط.
وأوضحت الدراسة أن "هذا المستوى من الحد من المخاطر يمكن أن يكون له تأثير كبير على انتقال الفيروس".
إذ يعمل اللقاح من طريق إيصال التعليمات الجينية إلى الجسم، ما يؤدي إلى تكوين نوعين من البروتينات الخاصة للفيروس، ثم يتم تجميعها لتشكيل جزيئات فيروسية كاذبة لمحاكاة العدوى من أجل إثارة استجابة من الجهاز المناعي. إلا أن العلماء لاحظوا أن مستويات الأجسام المضادة التي تولّدت كانت منخفضة نسبياً، وبالتالي سيكون من الصعب تطبيق اللقاح على البشر إذ يتطلب عدة حقن. وبالتالي سيسعى هؤلاء إلى تحسين جودة الجزيئات الفيروسية الكاذبة المتولدة وكميتها قبل اختبار اللقاح على البشر.

المصدر: وكالة الأنباء الفرنسية

استكشاف

ميكروبات بحرية تنتج الأوكسجين دون حاجة للشمس

ميكروبات بحرية تنتج الأوكسجين دون حاجة للشمس

تقوم الميكروبات بطريقة ما بتحويل الأمونيا (NH3) إلى نتريت (NO2-) - وهي عملية تستخدمها لاستقلاب الطاقة - في بيئة مستنفدة للأوكسجين.

اكتشاف كنز من الحفريات في قلب أستراليا الميت

استكشاف فتوحات علمية

اكتشاف كنز من الحفريات في قلب أستراليا الميت

أطلق عالم الجيولوجيا البريطاني "جون والتر جريجوري" على المنطقة اسم "قلب أستراليا الميت" منذ أكثر من 100 عام 

زرع قلب خنزير في جسم إنسان... بطولة علمية نتائجها غير مضمونة (خبراء)

استكشاف فتوحات علمية

العلماء يترقبون نتائج زرع قلب خنزير في جسم إنسان

ستكون الأشهر القليلة المقبلة حاسمة لتحديد الآفاق المستقبلية في هذا المجال وهي الفترة الزمنية التي ستجعل من الممكن معرفة مدى قبول جسد المريض للعضو المزروع.