نفائس في  مكــب النفايــات

تَحضن "خينيا أيميريك"، كبيرة محافظي "المعهد الكاتالوني للأحافير"، جمجمة قط "زائف سيفي الأسنان". هذه الأحفورة من بين أزيد من 70 ألف أخرى عُثر عليها في "أبوكادور دي كان ماتا"، مكب النفايات قرب برشلونة الذي يُعد بمنزلة فردوس لعلماء الأحافير.

نفائس في  مكــب النفايــات

مع اتساع مكب نفايات في إسبانيا، يميط علماءُ الأحافير اللثامَ عن العديد من الأنواع القديمة، بعضها أسلاف للرئيسات.. وأسلاف لنا.

نفائس في  مكــب النفايــات

مع اتساع مكب نفايات في إسبانيا، يميط علماءُ الأحافير اللثامَ عن العديد من الأنواع القديمة، بعضها أسلاف للرئيسات.. وأسلاف لنا.

نفائس في  مكــب النفايــات

مع اتساع مكب نفايات في إسبانيا، يميط علماءُ الأحافير اللثامَ عن العديد من الأنواع القديمة، بعضها أسلاف للرئيسات.. وأسلاف لنا.

نفائس في  مكــب النفايــات

يفحص "أليكس بيريز"، مدير مجموعات لدى "متحف كوسمو كايكسا للعلوم" في برشلونة، العظام المتحجرةلـ"بليوباتيس كاتالونيا"، أحد الرئيسات القديمة المستخرجة من "كان ماتا". يُظهر هذا النوع الصغير أن بعض الأسلاف الأوائل للقردة المعاصرة والبشر كانوا أصغر بكثير مما اعتقد العلماء.

نفائس في  مكــب النفايــات

تُعد "ألبا ريكو باريو" من العلماء الذين توافدوا إلى المكب على مر السنين للإسهام في الكشف عمّا يضم من كنوز ما قبل التاريخ. تمثل الأحافير التي عُثر عليها في "كان ماتا" إلى حدود الساعة أزيد من 85 نوعًا ثدييا، فضلًا عن 15 نوعًا من الطيور والبرمائيات والزواحف.

نفائس في  مكــب النفايــات

ما إن تُستَخرَج الأحافير من مكب النفايات حتى تُخزن في مقر "المعهد الكاتالوني للأحافير" في برشلونة، حيث تنتظر تحضيرها ودراستها. هنا، المحافظ "خوردي غاليندو" يفحص وسومًا على حُزم من التربة المحملة بالأحافير مغلفة برغوة "البوليورثان".

نفائس في  مكــب النفايــات

تشمل العظام والأسنان المتنوعة المستخرَجة من "كان ماتا" (من أعلى اليسار، باتجاه عقارب الساعة): بقايا خنزير منقرض، وأيّل فأري، وسلحفاة عملاقة، وقريب قديم للفيل. تضم متغيرات كيميائية في الأحافير -تسمى النظائر- دلائل على مناخ المنطقة في الماضي، من قبيل التغيرات الطارئة على تساقطات الأمطار والحرارة. كما تشير نظائر الكربون إلى أنواع النباتات أو الفرائس التي تغذت عليها تلك الحيوانات فيما مضى.

نفائس في مكــب النفايــات

مع اتساع مكب نفايات في إسبانيا، يميط علماءُ الأحافير اللثامَ عن العديد من الأنواع القديمة، بعضها أسلاف للرئيسات.. وأسلاف لنا.

قلم باولو فيرزوني

عدسة باولو فيرزوني

1 يوليو 2021 - تابع لعدد يوليو 2021

قليلةٌ هي الأماكن التي نرغب بزيارتها في ليلة قارسة البرودة، لا سيما إذا كان مكبَّ نفايات.لكن ذلك هو المكان الذي وجد فيه عالم الحفريات "جوسيب روبلس" نفسَه في ديسمبر 2019 وهو يتعقب أدلة نادرة على تاريخ التطور البشري.خلال معظم شهَري أكتوبر ونوفمبر من العام نفسه، كان روبلس قد أمضى عدة ليالٍ كل أسبوع في "أبوكادور دي كان ماتا"، أكبر مكب نفايات قيد الاستعمال في منطقة كاتالونيا الإسبانية. على مَرّ أيام الأسبوع، وطيلة أربع وعشرين ساعة، ظلت الحفّارات تغرز مخالبها المعدنية في الأرض لتنشئ -على عَجل- حفرة أخرى عميقة تُلقى فيها نفايات برشلونة ومحيطها. كان روبلس أحد ثمانية علماء أحافير تناوبوا على مراقبة حثيثة لِمَا ينقل الحفّارون من أطنان التربة المتسخة.
خلال النهار، كانت رائحة العفن الباعثة على الغثيان تجتذب أسراب النوارس الصاخبة. وكانت التربة، بدقة مسحوق السكر ونعومته، ترتفع كسُحُب مع كل خطوة يخطوها روبلس. في الليل كان يرتدي ثيابًا ثقيلة ويستضيء بمصباح مثبت على قبعته بشريط. وكلما رصد كتلة ذات أهمية محتملة، أشار إلى سائق الحفارة أن يتوقف حتى يتسنى له فحص المادة من كثب.
فإذا بدت واعدة، غطّاها بورق فضي لامع إلى حين إزالتها صباحًا في وضح النهار. بعد ذلك يتراجع ويعطي إشارة الانتهاء، فيزمجر محرك الآلة من جديد.
تحوي تربة مكبّ "كان ماتا" مجموعة كبيرة من الأحافير الممتدة زمنيًا عبر أزيد من مليون سنة في العصر "الميوسيني"، منذ نحو 11.2 مليون إلى 12.5 مليون سنة خلت. ومنذ عام 2002، اكتشف روبلس وعلماء أحافير آخرون من "معهد ميكيل كروسافونت الكاتالوني للأحافير" -التابع لـ "جامعة برشلونة المستقلة"- أكثر من 70 ألف أحفورة ترجع إلى تلك الحقبة. وتعود تلك الأحافير إلى الخيل والكركدن والأيّل وأقارب فيَلة تسمى "خرطوميات"، وقريب قديم للباندا العملاق، وأقدم سنجاب طائر في العالم. وثمة أيضا ثروة من بقايا قديمة لقوارض وطيور وبرمائيات وزواحف.
ويبقى أهم تلك الاكتشافات، أحافير لأنواع رئيسات لم يُعثر عليها في أي مكان آخر. كثيرٌ منها أسلاف أشباه البشر: أسلاف قرَدة الغيبون؛ والقردة العليا بما فيها أورانغوتان والغوريلا والشمبانزي؛ وكذلك أسلافنا.. حسب العلماء. خلال العصر الميوسيني الوسيط، كان هناك عشرات من أنواع أشباه البشر، نشأت في إفريقيا، ثم ظهرت في آسيا وأوروبا أيضا قبل 12.5 مليون سنة. إن عظام الرئيسات المكتشَفة في "كان ماتا" تُسهم في استكمال صورة حقبة بعيدة عن ماضينا تظل غامضة من نواح كثيرة.
يقول "ديفيد ألبا"، مدير المعهد الكاتالوني للأحافير: "لقد أتاح لنا موقع كان ماتا أن نثبت أن الرئيسات في تلك الحقبة كانت أكثر تنوعا مما كان يُعتقد من قبل".
ويساعدنا كل دليل أحفوري على حل بعض أشد الألغاز غموضا بشأن نوعنا: ما نحن؟ من أين أتينا؟ ومتى بدأ وجودنا؟

يقع مكب "كان ماتا" على بعد نحو 40 كيلومترا شمال غرب برشلونة، ووُضع على خريطة أحافير الرئيسات مع مطلع أربعينيات القرن العشرين، حين اكتشف "ميكيل كروسافونت" -الذي يحم







ابتسامة العيد

ابتسامة العيد

ابتسامة العيد.. فتاة صغيرة تتسربل بقفطان أحمر زاهي اللون، وتتأنق بحلي من الفضة، وتزهو بالملابس التقليدية المميزة لدى "الأمازيغ" ابتهاجًا بمناسبة عيد الأضحى.

نقش الحناء

استكشاف ما وراء الصورة

نقش الحناء

نقش الحناء، فرحة العيد وبهجته.. لا تكتمل زينة النسوة والفتيات في الأعياد والمناسبات من دون التزين بالحناء والتفنن بالنقوش الجميلة؛ وهي عادة تعبر عن الفرحة والسعادة.

صعيد عرفات

استكشاف ما وراء الصورة

صعيد عرفات

لقطة أرشيفية، تعود لعام 2019، يظهر فيها جمع غفير من حجاج بيت الله الحرام أثناء وقوفهم على صعيد مشعر عرفات يهللون بالتكبير ويبتهلون بالدعاء قُبيل مغيب شمس "يوم عرفة".