فجوة الظـلال

إن تصميم لوس أنجلوس الذي يركز على السيارات يجعل الأمر يبدو كما لو أن المدينة هُيِّئت لتُرى من سيارة مكيفة. في غياب ما يكفي من الظل، يعاني تحت وطأة الشمسِ الراجلون، كما في الصورة لدى "جادة فيرمونت" و"الشارع الثامن" غرب وسط المدينة.

فجوة الظـلال

يوجد معظم الظل في لوس أنجلوس في مجتمعات يقدر الناس فيها على رعاية الأشجار.

فجوة الظـلال

تنمو شجرة وحيدة على بقعة في "فيرنون"، المنطقة الصناعية القريبة من وسط لوس أنجلوس، حيث تفوق حرارة الأسطح نظيرتها في الأحياء الظليلة بـ 8 درجات مئوية. لا يعيش في هذا المكان إلا 100 شخص أو نحو ذلك، لكن 50 ألف يقصدونه للعمل.

فجوة الظـلال

يغرس "لاديل هيس" شجرة "جرومة وردية" في حي "واتس"، ضمن حملة لوس أنجلوس لزرع 90 ألف شجرة مع نهاية عام 2021.. وعدد أكبر بعد ذلك. يعمل هيس لمصلحة مؤسسة (North East Trees) غير الربحية، ويقود فريقا من الشباب يغرس جلهم الأشجار في أحيائهم. ستتطلب الأشجار سنوات من الرعاية قبل أن تمنح ظلا مريحًا.

فجوة الظـلال

في لوس أنجلوس المشمسة، بات العديد من سكان المناطق ذات الدخل المنخفض عرضة لارتفاع درجة الحرارة بسبب غياب الأشجار. ذلكم إرث المدينة المعماري.. وتاريخ سياساتها العنصرية.

قلم إليوت روس

عدسة إليوت روس

1 يوليو 2021 - تابع لعدد يوليو 2021

يَذكر "ميغيل فارغاس" جيدًا يومَ فهم أول مرة سلطانَ الظل وعظمة فوائده. كان في المدرسة الإعدادية يركض في ملعب كرة قدم رديء العشب بمدينة "هنتغتون بارك" الصغيرة التي تتخللها سكك القطار وخطوط نقل التيار الكهربائي العالي جنوب أفق لوس أنجلوس. هنالك ركض بكل ما أوتي من قوة تحت أشعة الشمس الحارقة، حتى إن جسمَه احتَرَّ بإفراط. تَشوَّش بصره، وخفق قلبه. وسار متعثرًا في ذهول صوب شجرة صنوبرة حمراء سامقة بالقرب من الركن الجنوبي الغربي للملعب؛ وكانت الشجرة الأكبر والوحيدة تقريبًا في الأفق.
في ظل الشجرة، انحسر دُوار فارغاس وانخفض نبض قلبه، وسرعان ما عاد إلى حالته الطبيعية بعدما أنعشه برد الظل الظليل.
لَمّا اشتغل فيما بعد بزرع الأشجار، أدرك أن تلك النعمة البسيطة وفيرة في أماكن أخرى من لوس أنجلوس، لا سيما في الأحياء الغنية ذات الغالبية البيضاء. لكن في أحياء السود وغير البِيض الآخرين، مثل هنتغتون بارك، حيث 97 بالمئة من السكان من أصول لاتينية، يُعد الظل من الندرة بمكان.
ليست لوس أنجلوس مثل فينيكس أو دالاس؛ فمناخها معتدل، لكنها تشهد أيضا ارتفاع درجة الحرارة إلى مستويات قاتلة؛ وقد يكون ذلك على مدار العام، على خلاف أي مدينة أميركية أخرى تقريبا. وتستفحل المشكلة مع التغير المناخي. يقول "كريستوفر هاوثورن"، كبير مسؤولي التصميم في لوس أنجلوس، إن الوقت قد حان "لوقف أشعة الشمس"؛ ويستطرد قائلًا إن المدينة بحاجة إلى ابتكار طرائق لإدماج ظِلالٍ في نسيجها من شأنها أن تنقذ حيوات الناس.

إن لوس أنجلوس الحديثة مدينة قائمة على الشمس لا على الظل. في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، أغرى مسؤولو جنوب كاليفورنيا المهاجرين من شرق الولايات المتحدة "بالشمس الدائمة". واستمرت جاذبية الضياء الاستثنائي في لوس أنجلوس بفضل هوليوود، حيث احتفى بها فنانون محليون من قبيل "روبرت إيروين" الذي صرح في حوار لصحيفة "ذا نيويوركر" عام 1998 أن "عالم لوس أنجلوس لا ظل يشوبه في العديد من الأيام. فنهارها واضح بضيائه -بل كثير الضياء- وبلا ظلال".
يقول هاوثورن: "لقد أصبحت أشعة الشمس إحدى سلعنا الأساسية".
يعطي التصميم الحضري في لوس أنجلوس الأولوية للشمس، وغالبا ما يحدد قانون المدينة مكانَ أو مقدار الزمن اليومي الذي يلقي فيه مبنى من المباني ظلا، وذلك خشية أن يفرط في تظليل الباحات أو المنتزهات أو الأفنية. ويصمم المهندسون الأبنية على نحو يتيح لأشعة الشمس ولوج مجمعاتٍ بأكملها لتصل إلى كل ركن فيها. وغداة أزمة الطاقة في سبعينيات القرن الماضي، اكتسبت المدينة سببًا إضافيا لضمان وصول أشعة الشمس إلى كل مكان. واليوم تتمتع لوس أنجلوس بسعة طاقة شمسية أكبر من أية مدينة أميركية أخرى.
لكن في عصر التغير المناخي، لم تَعد أشعة الشمس في لوس أنجلوس نعمة مطلقة. بحلول منتصف القرن الحالي، وفي ظل غياب جهود دولية كبرى لكبح انبعاثات الكربون، يُرتقب أن تشهد لوس أنجلوس 22 يوما تفوق درجة حرارتها 35 درجة، أي أزيد من ثلاثة أضعاف الرقم الحالي. وقد تعرف الضوا





ابتسامة العيد

ابتسامة العيد

ابتسامة العيد.. فتاة صغيرة تتسربل بقفطان أحمر زاهي اللون، وتتأنق بحلي من الفضة، وتزهو بالملابس التقليدية المميزة لدى "الأمازيغ" ابتهاجًا بمناسبة عيد الأضحى.

نقش الحناء

استكشاف ما وراء الصورة

نقش الحناء

نقش الحناء، فرحة العيد وبهجته.. لا تكتمل زينة النسوة والفتيات في الأعياد والمناسبات من دون التزين بالحناء والتفنن بالنقوش الجميلة؛ وهي عادة تعبر عن الفرحة والسعادة.

صعيد عرفات

استكشاف ما وراء الصورة

صعيد عرفات

لقطة أرشيفية، تعود لعام 2019، يظهر فيها جمع غفير من حجاج بيت الله الحرام أثناء وقوفهم على صعيد مشعر عرفات يهللون بالتكبير ويبتهلون بالدعاء قُبيل مغيب شمس "يوم عرفة".