لطالما تهكمت "أليس روبرتس"، عالمة الأنثروبولوجيا البيولوجية، على أوجه القصور في بِنية الجسم البشري، إلى درجة أن زميلًا لها واجهها بهذا التحدي في عام 2018: إعادة تصميم الجسم البشري بتحسين أجزائه. هنالك استلهمت هذه العالمة الإنجليزية نماذج غير بشرية لتفترض أننا قد نكون أفضل حالا لو اتخذنا سمات بعض الحيوانات؛ من قبيل الشقاب أو الجراب المميز لإناث الجرابيات. لن تُقْدم أي أم بشرية على وضع صغيرها في جراب كأنثى الكنغر، لكن لدى كثير من الحيوانات -وليس الجرابيات فحسب- أوعية تخزين مدمَجة في أجسامها تسخِّرها لأغراض حيوية. إليكم خمس منها.
تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.
علماء يكتشفون شحنات كهربائية متناهية الصغر تساعد النحل والطيور والفراشات على اختيار الزهرة المثالية.
متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.