لطالما تهكمت "أليس روبرتس"، عالمة الأنثروبولوجيا البيولوجية، على أوجه القصور في بِنية الجسم البشري، إلى درجة أن زميلًا لها واجهها بهذا التحدي في عام 2018: إعادة تصميم الجسم البشري بتحسين أجزائه. هنالك استلهمت هذه العالمة الإنجليزية نماذج غير بشرية لتفترض أننا قد نكون أفضل حالا لو اتخذنا سمات بعض الحيوانات؛ من قبيل الشقاب أو الجراب المميز لإناث الجرابيات. لن تُقْدم أي أم بشرية على وضع صغيرها في جراب كأنثى الكنغر، لكن لدى كثير من الحيوانات -وليس الجرابيات فحسب- أوعية تخزين مدمَجة في أجسامها تسخِّرها لأغراض حيوية. إليكم خمس منها.
متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.
مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون
جرة خزفية من كامبانيا تعود إلى عام 200 قبل الميلاد، تقريبًا