جلاميد.. من مخلّفات أنهار الجليد

يطلّ جلمود "المسلّة"، الذي خلّفه نهر جليدي قبل آلاف السنين، على مستنقع "سكيلز" في "منتزه يوركشاير ديلز الوطني" بإنجلترا.

جلاميد.. من مخلّفات أنهار الجليد

تتفاوت أحجام الشوارد الجليدية بين حصًى بحجم راحة اليد وجلاميد بحجم منزل؛ وهي تنتصب في حقول أو على سفوح جبال أو في قيعان البحار.

قلم: جوردان سلامة

عدسة: توم ريتشاردسون

1 مايو 2021 - تابع لعدد مايو 2021

هل سبق لك أن رأيت صخرة بدت لك في غير مكانها على نحوٍ مريب؟ إذن فهناك احتمال كبير أن تكون شاردةً جليدية نقلها طوف جليدي، وعندما حدث الذوبان، خلّفها في مكان آخر.. في بعض الحالات على بعد مئات الكيلومترات عن موقعها الأصلي. وتتفاوت أحجام الشوارد الجليدية بين حصًى بحجم راحة اليد وجلاميد بحجم منزل؛ وهي تنتصب في حقول أو على سفوح جبال أو في قيعان البحار. لكن هذه الصخور الجوّالة -مثل هذه القريبة من جبل "إنغلبورو" في منطقة "يوركشاير ديلز" الإنجليزية- تبرز وسط محيطها. ويمكن أن تختلف خصائصها الحجرية، أو تكوينها الفيزيائي، عن خصائص حجر الأساس للأرض التي حلّت فيها، فتَنتج عن ذلك في كثير من الأحيان مشاهدُ مدهشة إلى درجة أنها تجتذب الرحّالة وتصبح محورَ أساطير محلية.
ولهذه الصخور نفسها قصص ترويها؛ ويمكنها أن تكشف للعلماء الذين يستطيعون استقراء المشاهد الطبيعية، عن أدلة على حركة الامتدادات الجليدية لكوكب الأرض على مرّ آلاف السنين. يقول "إدوارد إيفنسون"، وهو عالم أنهار جليدية لدى "جامعة ليهاي" الأميركية: "لقد قادتنا هذه الصخور إلى اكتشاف تكوّن أنهار جليدية على مدى أوسع بكثير، وهي أنهار جليدية قارّية، أو ما بات يُعرف باسم العصر الجليدي". وبذوبان الأنهار الجليدية وانحسارها اليوم، فمن المرجح أن تروي هذه الشوارد في المستقبل قصة التغيّر المناخي الذي سبّبه البشر.

استطلاع

شجرة وحيدة

شجرة وحيدة

شجرة وحيدة ما تزال تنبض بالحياة، إذ تتعرض الأشجار الصحراوية إلى القطع خلال مواسم التخييم للتدفئة؛ إلا أن القوانين الصارمة أسهمت في حمايتها كحال هذه الوحيدة الشامخة.

كنيشة البشارة

ترحال استطلاع

كنيشة البشارة

إطلالة مسائية ساحرة تُظهر معالم "كنيسة البشارة" الشهيرة بمدينة الناصرة، وهي إحدى الكنائس الأكثر قدسية لدى العالم المسيحي، ويصل ارتفاعها إلى نحو 60 مترًا.

ميدان ريجستان

ترحال استطلاع

ميدان ريجستان

يُعد "ميدان ريجستان" القلب النابض لمدينة سمرقند في أوزبكستان، حيث يضم هذا الميدان عدة مدارس تاريخية، منها "شيردار"، و"أولوغ بيك" و"تيلا قاري"؛ بالإضافة إلى مدرسة "بي بي خانوم".