من مصيدة قاتلة إلى تحفة فنية

من مصيدة قاتلة إلى تحفة فنية

فريق عمل من بيولوجيا الحفظ يجمعون المصائد من منتزهات إفريقيا، في سبيل تحويلها إلى منحوتات على هيأة زرافات وأفراس نهر وغيرها من الحيوانات البرية.

قلم جاني هال

عدسة إستير روث مبابازي

1 مارس 2021 - تابع لعدد مارس 2021

دأبَ خبيرُ بيولوجيا الحفظ، "توتيلو مودومبا"، وكثيرٌ من زملائه وموظفون من "دائرة الحياة البرية" الأوغندية، على الاحتشاد داخل مركبات رباعية الدفع مرتين في كل الشهر. أما مهمتهم فهي البحث عن المصائد وإزالتها (مصائد من أسلاك لقتل الحيوانات البرية) في "منتزه مورتشيسون فولز الوطني" بشمال غرب أوغندا. فالأبحاث الحديثة تشير إلى أن الصيادين غير القانونيين ينصبون داخل هذا المنتزه المصائدَ في كل كيلومتر مربع أكثر من أي مكان آخر في العالم.
ويستهدف جل الصيادين غير القانونيين هناك الظباءَ أو الجواميس أو الخنازير الوحشية، للحصول على اللحوم؛ لكن الفيَلة والزرافات وحيوانات أخرى لا تَسلم من مصائدهم كذلك. وتُعد القرى الواقعة شمال المنتزه من أفقر القرى في أوغندا؛ لذا يَعمد أهاليها المُعدَمون إلى نصب كثير من هذه المصائد بحثًا عن مصدر غذاء غني بالبروتين.

  • من مصيدة قاتلة إلى تحفة فنية
    من مصيدة قاتلة إلى تحفة فنية

 


مودومبا مستكشفٌ لدى ناشيونال جيوغرافيك، وظل يشارك منذ عام 2015 في عمليات إزالة المصائد بالمنتزه بصفته المؤسس المشارك لمنظمة (Snares to Wares). وتُشرك هذه المنظمة غير الربحية أفراد المجتمعات المحلية في تحويل تلك المصائد إلى منحوتات مُركَّبة لحيوانات إفريقيا البرية. ففضلًا عمّا يكتسبه هؤلاء العمال من مهارات حِرفية، فإنهم يحصلون على دخل مالي يتيح لهم شراء أنواع أخرى من الطعام، بالإضافة إلى الاحتياجات الأساسية كالأدوية. يقول مودومبا: "يُسهم الأمرُ في إيجاد مصادر غذاء بديلة وفي تمكين الأهالي". إذ يوظِّفُ المشروع نحو 600 حِرفي ويبيع أكثر من 800 منحوتة في الشهر، لاسيما من خلال متاجر الهدايا بالولايات المتحدة. 

 

استطلاع

قصر البارون إمبان

قصر البارون إمبان

فوق ربوة عالية شرق القاهرة، بُني "قصر البارون إمبان" عام 1911، وفقًا للطراز المعماري الهندي حسب رغبة مالكه البلجيكي "إدوارد لويس جوزيف إمبان"، الذي اتخذ مصر مستقرًا له حتى وفاته فيها.

سوق تمنرست

ترحال استطلاع

سوق تمنرست

من داخل سوق "تافسيت تمنراست"، تجول هذه السيدة بنظرها على أمل بيع بضاعتها من التوابل الإفريقية، إذ يقصد هذا السوق أعداد هائلة من اللاجئين الأفارقة الذين تقطعت بهم السبل.

بحيرة زاخر

ترحال استطلاع

بحيرة زاخر

لوحة من الطبيعة الغنّاء في مدينة العين بالإمارات.. مشهد رائع من بحيرة "زاخر"، التي ظهرت أول مرة عام 2003، حيث تظهر الأشجار والنباتات وكثبان الصحراء، وفي الأفق "جبل حفيت".