مستقبل الغذاء

بعد أن قطعنا أشواطاً طويلة في "ثورتنا الخضراء"، بتنا اليوم مطالبين بالتركيز أكثر على "الثورة الزرقاء" لتلبية حاجتنا المتزايدة للطعام. وقد أضحت مزارع الأسماك تنتشر كالفطر في شتى بقاع العالم، ووصل استهلاكنا أسماكها نحو نصف ما نستهلكه من أسماك وصدفيات في...

مستقبل الغذاء

بعد أن قطعنا أشواطاً طويلة في "ثورتنا الخضراء"، بتنا اليوم مطالبين بالتركيز أكثر على "الثورة الزرقاء" لتلبية حاجتنا المتزايدة للطعام. وقد أضحت مزارع الأسماك تنتشر كالفطر في شتى بقاع العالم، ووصل استهلاكنا أسماكها نحو نصف ما نستهلكه من أسماك وصدفيات في...

27 ابريل 2014 - تابع لعدد مايو 2014

بعد أن قطعنا أشواطاً طويلة في "ثورتنا الخضراء"، بتنا اليوم مطالبين بالتركيز أكثر على "الثورة الزرقاء" لتلبية حاجتنا المتزايدة للطعام. وقد أضحت مزارع الأسماك تنتشر كالفطر في شتى بقاع العالم، ووصل استهلاكنا أسماكها نحو نصف ما نستهلكه من أسماك وصدفيات في أرجاء الكوكب كافة، حتى إننا أصبحنا نأكل منها أكثر مما نأكله من لحوم البقر. ومع الركود الذي تعرفه كميات السمك المصطادة على الصعيد العالمي، من المتوقع أن يرتفع الطلب على سمك المزارع بنسبة 35 بالمئة أو أكثر في غضون العشرين سنة المقبلة.
لكن هذا النوع من المزارع لا يخلو من آثار ضارة على البيئة؛ ومنها تدمير المواطن الطبيعية، وتلوث المياه، وانتشار الأمراض بين أنواع كثيرة من الأسماك؛ فضلا عن التكاليف الباهظة لتشغيل المزارع وصيانتها. ويبقى التحدي الأكبر أمام العالم هو كيفية جني ثمار الثورة الزرقاء للإسهام في حل معضلة الغذاء العالمي، دونما تدميرٍ لمحيطاتنا وبحارنا.
الحياة البحرية تواجه مصير الديناصورات.. فماذا نحن فاعلون؟

الحياة البحرية تواجه مصير الديناصورات.. فماذا نحن فاعلون؟

يدفع الاحتباس الحراري الكائنات البحرية نحو البحار الأكثر برودة، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الأوكسجين في محيطات العالم.. ونفوق الكائنات.

موجة غامضة من "أصابع كوفيد" تثير التساؤلات

علوم كوفيد-19

موجة غامضة من "أصابع كوفيد" تثير التساؤلات

أصابع أقدام حمراء أو بنفسجية متورمة، وفي بعض الأحيان مؤلمة.. واحدة من أغرب الأعراض التي صاحبت تفشي الوباء وحيّرت العلماء إزاء ارتباطها فعلًا بـ"كوفيد-19".

ما هو الكون المتعدد، وهل هناك دليل على وجوده؟

علوم فلك

ما هو الكون المتعدد، وهل هناك دليل على وجوده؟

العلماء يرصدون الكون الذي نعرفه حتى حدوده، فهل يدركون يومًا ماهية ما وراءه؟