تروي قلعة "سيغيريا"في سريلانكا فصول قصة مخضبة بالدماء عن الطمع والجشع جرت فصولها قبل آلاف السنين.
في جناح ألِف ضمن أكسبو 2020 دبي.. بإمكانك التعرف على رحلة البشر مع وسائل التنقل التي بدأت قبل آلاف السنين ولم يخفت بريقها حتى اليوم.
لا يخدعنك مظهره الذي يثير الخوف في نفسك للوهلة الاولى، إذ أنه بدون ثور النو لأصبحت منظومة سيرينغيتي مجرد صحراء جرداء.
دخل "مسبار باركر الشمسي" التاريخ بحجمه الذي يعادل حجم سيارة مزودًا بدرع كربونية، حيث تمكن من ملامسة الهالة الخارجية لنجمنا المركزي وجمع فيض من العينات والبيانات الثمينة.
التقطت "غنية المجرفية" هذه الصورة في حديقة منزل عائلتها بولاية عبري في سلطنة عمان، حيث كانت النحلة تتنقل بين الأزهار بحثًا عن الرحيق. وتقول إنها احتاجت إلى صبر وتركيز بسبب حركة النحلة السريعة.
من المعروف أن النحل ملقّح مسؤول عن إطعام كوكبنا. واليوم يكتشف العلماء أن النحل أذكى بكثير مما كنا نتصور. إليكم ما يمكن لهذا الاكتشاف أن يغيّر بشأن نظرتنا تجاه أحد أهم الحيوانات في العالم.
لمعرفة النظم البيئية البحرية القديمة، يستكشف "كريستيان لاغر" بعضًا من أعمق الأماكن على كوكب الأرض وأكثرها صقيعًا.
قبل خمسة آلاف سنة، كانت مدينة "موهينجو دارو" الواقعة على نهر السند، فيما يُعرف اليوم بباكستان، إحدى أكثر المدن القديمة تقدمًا في العالم. واليوم، يتوصل العلماء المشتغلون على أطلالها الهشة إلى اكتشافات جديدة تُبرز ما جعل من تلك المستوطنة مترامية الأطراف أعجوبة حضرية.
في ركنٍ ناءٍ من جنوب السودان، اكتشف باحثون في الآونة الأخيرة أكبر هجرةٍ حيوانية على وجه الأرض: موكب هائل من الظباء ظلّ خفيًا عن أنظار العالم طوال عقودٍ من الحرب. واليوم إذْ ينحسر الصراع وتتسارع وتيرة التنمية العمرانية، يلوح في الأفق تَحدٍّ جديد بشأن الحفاظ على مشهد تلك الهجرة العجائبية.
قبل جيلٍ واحد فقط، أصبح اختفاءُ بحرِ آرال مثالًا يُستدعى عالميًا للدلالة على الخراب البيئي والانهيار. أمّا اليوم، فقد غدت هذه المنطقة -في نظر المجتمعات التي بقيت فيها- ميدانًا حيًّا لتجريب سبل بناء مستقبلٍ أقدر على الصمود.