يمتد “منتزه غورونغوزا الوطني” على مساحة 4000 كيلومتر مربع في الطرف الجنوبي من “وادي الصدع العظيم” بإفريقيا، ويشمل سفوح الجبال وغابات مرتفعة وأودية ذات أجراف، وسافانا نخيل، وأراضي رطبة. ويتخلل هذا المدَّ من الغابات “جبالُ بونغا الجزيرية”، وهي بقايا...

يمتد “منتزه غورونغوزا الوطني” على مساحة 4000 كيلومتر مربع في الطرف الجنوبي من “وادي الصدع العظيم” بإفريقيا، ويشمل سفوح الجبال وغابات مرتفعة وأودية ذات أجراف، وسافانا نخيل، وأراضي رطبة. ويتخلل هذا المدَّ من الغابات “جبالُ بونغا الجزيرية”، وهي بقايا صخور بركانية قديمة تآكل محيطها اللين.

فيلٌ يتناول وجبة مسائية خفيفة لدى “منتزه غورونغوزا الوطني” في موزمبيق. قُتل جُلّ فيلة المنتزه طلبًا للعاج الذي كان يُباع لتمويل شراء الأسلحة خلال الحرب الأهلية التي عصفت بالبلد 15 عاما ولم تنته إلا في عام 1992. بدأت أعداد الفيلة تعود إلى سابق عهدها...

فيلٌ يتناول وجبة مسائية خفيفة لدى “منتزه غورونغوزا الوطني” في موزمبيق. قُتل جُلّ فيلة المنتزه طلبًا للعاج الذي كان يُباع لتمويل شراء الأسلحة خلال الحرب الأهلية التي عصفت بالبلد 15 عاما ولم تنته إلا في عام 1992. بدأت أعداد الفيلة تعود إلى سابق عهدها بفضل السيطرة على الصيد الجائر.

 تتولى “دومينيك غونسالفيس”، عالمة بيئة شابة من موزمبيق وزميلة ناشيونال جيوغرافيك، إدارة برنامج فيلة غورونغوزا. ينتمي علماء ومديرو المنتزه إلى دول متعددة، ولكن ثمة تزايد في عدد المواطنين الموزمبيقيين الذين يضطلعون بأدوار قيادية.

ها قد بدأت الحيوانات البرية تنتعش من جديد في منتزه غورونغوزا الوطني، بعدما دمرتها سنوات من الحرب الأهلية. ويعتمد مستقبل هذا الوحيش على صنع الأمل للبشر الذين يعيشون من حوله.في صبيحة يوم دافئ من أوائل شهر نوفمبر ونهاية الموسم الجاف، حلقت طائرة مروحية...

 يرقد أحدُ أسدين يُعرفان باسم “السيناتوران”، بعد أن تم تخديره لتغيير طوق التتبع في رقبته، فيما يتولى الحارس “كوبالوا جواو كيم” مراقبة الفريق خشيةَ وجود فيلة أو أسود أخرى. أما “مورسيا أنجيلا” -بيطرية متدربة (حاملة الهوائي)- و”فيكتوريا غرنت” -باحثة...

يرقد أحدُ أسدين يُعرفان باسم “السيناتوران”، بعد أن تم تخديره لتغيير طوق التتبع في رقبته، فيما يتولى الحارس “كوبالوا جواو كيم” مراقبة الفريق خشيةَ وجود فيلة أو أسود أخرى. أما “مورسيا أنجيلا” -بيطرية متدربة (حاملة الهوائي)- و”فيكتوريا غرنت” -باحثة أميركية- فقد كُلفتا بتطعيم الأسد.

 بعد بضعة أعوام من التأقلم والتكاثر في ملاذ مسوَّر، تنطلق الحمر الوحشية في صف منتظم إلى موقع إطلاقها في المنتزه، حيث ستنعم بحرية البرية وتواجه مخاطرَها. تم القضاء على الحمر الوحشية للمنتزه بالكامل تقريبا خلال الحرب الأهلية.

ها قد بدأت الحيوانات البرية تنتعش من جديد في منتزه غورونغوزا الوطني، بعدما دمرتها سنوات من الحرب الأهلية. ويعتمد مستقبل هذا الوحيش على صنع الأمل للبشر الذين يعيشون من حوله.في صبيحة يوم دافئ من أوائل شهر نوفمبر ونهاية الموسم الجاف، حلقت طائرة مروحية...

 فُقدت الكلاب البرية الإفريقية بالكامل في غورونغوزا خلال الحرب. ومع تكاثر بعض الفرائس بقدر كبير، فإن المنتزه بحاجة إلى حيواناته المفترسة الأصلية. تم جلب هذا القطيع المكوَّن من 14 كلبا بريا من جنوب إفريقيا، وقد أُطلق في المنتزه خلال عام 2018 ليساعد في...

فُقدت الكلاب البرية الإفريقية بالكامل في غورونغوزا خلال الحرب. ومع تكاثر بعض الفرائس بقدر كبير، فإن المنتزه بحاجة إلى حيواناته المفترسة الأصلية. تم جلب هذا القطيع المكوَّن من 14 كلبا بريا من جنوب إفريقيا، وقد أُطلق في المنتزه خلال عام 2018 ليساعد في تحقيق توازن النظام البيئي.

بزوغ فجر جديد في مـوزمبيق

ها قد بدأت الحيوانات البرية تنتعش من جديد في منتزه غورونغوزا الوطني، بعدما دمرتها سنوات من الحرب الأهلية. ويعتمد مستقبل هذا الوحيش على صنع الأمل للبشر الذين يعيشون من حوله.في صبيحة يوم دافئ من أوائل شهر نوفمبر ونهاية الموسم الجاف، حلقت طائرة مروحية...

قلم: ديفيد كوامن

:عدسة تشارلي هاميلتون جيمس

1 مايو 2019

ها قد بدأت الحيوانات البرية تنتعش من جديد في منتزه غورونغوزا الوطني، بعدما دمرتها سنوات من الحرب الأهلية. ويعتمد مستقبل هذا الوحيش على صنع الأمل للبشر الذين يعيشون من حوله.

في صبيحة يوم دافئ من أوائل شهر نوفمبر ونهاية الموسم الجاف، حلقت طائرة مروحية بلونين أحمرَ وأسود شرقاً فوق سافانا النخيل في "منتزه غورونغوزا الوطني" في موزمبيق.
كان وراء المِقود، "مايك بينغو"، طيَّار مخضرم من أصل زيمبابوي؛ فيما مالَ "لويس فان فايك"، وهو خبير من جنوب إفريقيا متخصص في تجهيز الحيوانات البرية لأغراض البحث، بجسمه خارج الطائرة المروحية حاملاً بندقية طويلة مدججة بسهام التخدير. أما "دومينيك غونسالفيس" فجلست إلى جوار بينغو، وهي عالمة بيئة شابة من موزمبيق تُدير شأن الفيلة في المنتزه.
يستوطن غورونغوزا اليومَ أكثر من 650 فيلا، وهي زيادة مهمة منذ أيام الحرب الأهلية في البلد (1992-1977)، عندما ذُبِّح جُل فيلة المنتزه للحصول على العاج واللحوم لشراء الأسلحة والذخيرة. ومع ازدهار مجموعات الفيلة، جاءت غونسالفيس لتثبيت طوق تتبع مزوَّد بنظام (GPS) على رقبة كل أنثى ناضجة تقود مجموعةً.
اختارت غونسالفيس أنثى بعينها من بين مجموعة تركض وسط أشجار نخيل كثيفة، فأخذ بينغو يهبط بالمروحية إلى أدنى مستوى ممكن فوق قمم الأشجار. عندها طفقت مجموعة من عشرة أفيال -إناث بالغات وصغارها إلى جانبها، وأُخَر يافعات في الجوار- تفر من دوّامات المروحة الصارخة. هنالك قام فان فايك، الذي أُجبر على تسديد رمية من مسافة أبعد من المعتاد، بغرز سهم في الردف الأيمن للأنثى المختارَة.
حطّ بينغو بالمروحية، فقفز رفيقاه الآخران خارجها وخاضا عبر العشب المُداس نحو أنثى الفيل المخدَّرَة. وما هي إلا لحظات حتى وصل إلى المكان فريقٌ أرضي مزوَّد بإمدادات ثقيلة ومساعدين فنّّيين وحارس مسلح. دسّت غونسالفيس عصا صغيرة في طرف خرطوم الأنثى لتفتحه من أجل تنفس بلا عوائق. كانت الأنثى ممدةً على جانبها الأيمن وهي تطلق شخيرا ذا صوت عال. سحبَ أحد الفنيين عينةَ دم من الوريد في الأذن اليسرى، وساعد آخرٌ فان فايك في تثبيت طوق على رقبتها.
كانت غونسالفيس ترتدي قفازات طبية إذ أخذت عينة لعاب من فم الأنثى ومسحة من فتحة شرجها، وأغلقت عليهما في قنينتين. ثم ارتدت كُمًا بلاستيكيًا طويلًا على ذراعها اليسرى فحشرَتها في أعماق فتحة شرج أنثى الفيل، لتُخرج حفنةً من برازٍ لَيفي ستُستخدَم لتحليل نظامها الغذائي. كان خصر الأنثى الضخم يهتز صعودًا وهبوطًا بلطف في إيقاع متناغم مع الشخير الصادر من خرطومها.
سألتْ غونسالفيسُ لويسَ: "هل يمكنك معرفة هل هي حبلى؟".
أجابَ: "موعد وضعها قريب"، مشيرًا إلى الحليب المائع المتسرب من ثديَي الأنثى المنتفخين.
ويُعد تزايد عدد الفيلة جزءا من الأنباء السارة المشجعة من غورونغوزا. فجُلّ الحيوانات الكبيرة، كالأسود والجواميس الإفريقية وأفراس النهر وثيران النّو، أصبحت الآن أكبر عددًا مما كانت عليه في عام 1994، بعد فترة وجيزة من الحرب. في عوالم صون الطبيعة، حيث عادة ما تحمل مؤشراتٌ كثيرة الكآبةَ واليأسَ، فإن هذا النجاح الكبير يُعد أمرًا نادر الحدوث.

الجذام يهاجم الشمبانزي

الجذام يهاجم الشمبانزي

للمرة الأولى يكشف باحثون عن إصابة الشمبانزي البري بمرض الجذام، بأعراض تشبه تلك التي تصيب البشر.

اكتشاف حيوان قزم  عاش في مصر قبل 34 مليون عام

استكشاف فتوحات علمية

اكتشاف فأر قزم استوطن مصر قبل 34 مليون عام

لا يزيد طول "سفروتس" عن مليمتر واحد و حجم جمجمته نحو واحد ونصف سنتيمتر أما وزنه فلا يتخطى 45 غرامًا.

انقراض الديناصورات أفسح المجال للثعابين

استكشاف فك الشفرة

انقراض الديناصورات أفسح المجال للثعابين

اكتشف باحثون أن الثعابين شهدت تنوعًا كبيرًا بعد أن قضى كويكب على الديناصورات.