تقع بركة الماء الساكنة هذه على ارتفاع شاهق في جبال الألب الغرايانية، وتعكس صفحتُها القممَ المتوّجة بالثلج لـ”منتزه غران باراديسو الوطني” الذي يعد أقدم منطقة محميّة في إيطاليا التي تشتهر بثقافتها أكثر من شهرتها بحماية الحياة البرية.

نحن في صبيحة يوم صيفي منعش بشمالي إيطاليا في قرية "ديغيوز" التي تكسو أسقفَ بيوتها ألواحُ الحجر الأردوازي.. وها هو ذا "لويجينو جوكولَيْه" يزفّ نبأً محلياً إلى أصحابه، إذ يجلس في مقهى صغير مع أربعة رجالٍ شِيْبٍ آخرين وهم يحتسون قهوة الكابوتشينو على أزيز...

 يكمن ثعلب أحمر لطريدته وقد موّهته ألوان الأحراج الخريفية. وكحال جميع الثعالب الأخرى حول العالم، فإن تلك التي تعيش في “غران باراديسو” هي حيوانات انتهازية تتأقلم بسهولة مع بيئتها؛ إذ تصيد السمك والأرانب وتبحث عمّا يُؤكَل في مخلّفات طعام البشر التي...

يكمن ثعلب أحمر لطريدته وقد موّهته ألوان الأحراج الخريفية. وكحال جميع الثعالب الأخرى حول العالم، فإن تلك التي تعيش في “غران باراديسو” هي حيوانات انتهازية تتأقلم بسهولة مع بيئتها؛ إذ تصيد السمك والأرانب وتبحث عمّا يُؤكَل في مخلّفات طعام البشر التي يتركونها في الطبيعة بعد نزهاتهم.

في الجو البارد، يتحوّل لون فرو القاقم (المائل إلى الحُمْرة عادةً) ليكتسي بكسائه الشتوي الأبيض.

نحن في صبيحة يوم صيفي منعش بشمالي إيطاليا في قرية "ديغيوز" التي تكسو أسقفَ بيوتها ألواحُ الحجر الأردوازي.. وها هو ذا "لويجينو جوكولَيْه" يزفّ نبأً محلياً إلى أصحابه، إذ يجلس في مقهى صغير مع أربعة رجالٍ شِيْبٍ آخرين وهم يحتسون قهوة الكابوتشينو على أزيز...

 يسدل ليلٌ صيفي ستاره على مرج جبلي مفروش بالأزهار البريّة. الطبيعة العذراء لمنتزه “غران باراديسو” هي واحةٌ ريفية صافية في بلادٍ صاخبة، وسط قارّة مكتظّة بالسكان.

نحن في صبيحة يوم صيفي منعش بشمالي إيطاليا في قرية "ديغيوز" التي تكسو أسقفَ بيوتها ألواحُ الحجر الأردوازي.. وها هو ذا "لويجينو جوكولَيْه" يزفّ نبأً محلياً إلى أصحابه، إذ يجلس في مقهى صغير مع أربعة رجالٍ شِيْبٍ آخرين وهم يحتسون قهوة الكابوتشينو على أزيز...

 منتزه لكل الفصول: في الربيع تحدّد ذكور الوعل ترتيب السيادة فيما بينها بالاقتتال والتناطح بقرونها البالغ طول الواحد منها متراً كاملاً (يسار). وفي الربيع كذلك تلد عنزات الشاموا التي ترعى صغارها على ارتفاعات شاهقة؛ وهناك اليوم نحو 8000 ماعز شاموا في...

منتزه لكل الفصول: في الربيع تحدّد ذكور الوعل ترتيب السيادة فيما بينها بالاقتتال والتناطح بقرونها البالغ طول الواحد منها متراً كاملاً (يسار). وفي الربيع كذلك تلد عنزات الشاموا التي ترعى صغارها على ارتفاعات شاهقة؛ وهناك اليوم نحو 8000 ماعز شاموا في “غران باراديسو”.

غـران باراديسو

نحن في صبيحة يوم صيفي منعش بشمالي إيطاليا في قرية "ديغيوز" التي تكسو أسقفَ بيوتها ألواحُ الحجر الأردوازي.. وها هو ذا "لويجينو جوكولَيْه" يزفّ نبأً محلياً إلى أصحابه، إذ يجلس في مقهى صغير مع أربعة...

قلم بقلم: جيريمي بورلين

عدسة عدسة: ستيفانو أنترتينر

26 يناير 2015

نحن في صبيحة يوم صيفي منعش بشمالي إيطاليا في قرية "ديغيوز" التي تكسو أسقفَ بيوتها ألواحُ الحجر الأردوازي.. وها هو ذا "لويجينو جوكولَيْه" يزفّ نبأً محلياً إلى أصحابه، إذ يجلس في مقهى صغير مع أربعة رجالٍ شِيْبٍ آخرين وهم يحتسون قهوة الكابوتشينو على أزيز آلات تحضير الإسبريسو، حيث المكان يعبق برائحة سكّر المعجّنات. لكن مدار حديث هؤلاء ليس عن الرياضة ولا عن السياسة كما قد يتبادر إلى الذهن. "ثلاثة أعشاش! هناك ثلاثة أعشاش في كيلومتر واحد فقط.. إنه لشيءٌ رائع!"؛ يقول جوكولَيْه هذه الكلمات بسرورٍ غامر بينما أصحابه يتمتمون ويهزّون رؤوسهم باهتمام.
إنهم يتحدّثون عن جيرانهم الجدد؛ فقد عاد زوج من النسور الملتحية (Gypaetus barbatus) للإقامة هنا والتناسل في جبال الألب بعد أن كان هذا النوع من الجوارح قد اختفى منها قبل مئة سنة. وقد اختار زوج النسور بناء عشّه إلى جوار زوج من العقبان الذهبية (Aquila chrysaetos).
وصحيحٌ أن عودة هذه الطيور المهيبة إلى المنطقة ومشهد نوعين من الجوارح الكبيرة يعيشان جنباً إلى جنب، يُعدّان معاً مدعاةً للاحتفال في كثيرٍ من دول العالم، إلا أن حدوث ذلك في "منتزه غران باراديسو الوطني" -حيث الطبيعة والثقافة يوجدان معاً في توازنٍ دقيق- يعد ظاهرة يوميّة متوقّعة.
ويُعدّ "غران باراديسو" (أو الجنة الكبيرة)، الذي تأسّس عام 1922، أقدم المنتزهات الوطنية في إيطاليا. وهو شديد الصغر بالمقاييس الأميركية، إذ إنه يغطي مساحةً في جبال الألب الغرايانية لا تتجاوز حوالى 71044 هكتاراً، واصلاً بين منطقتي "بيدمونت" و"وادي أوستا" في الركن الشمالي الغربي الوعر من البلاد. ولكن عند احتسابه مع "منتزه فانواز الوطني" الفرنسي الملاصق له، فإنهما يشكّلان معاً أحد أكبر المناطق المحمية في أوروبا الغربية.
وإذا انطلق المرء بالسيارة من مدينة تورينو في الشمال الإيطالي مسيرة ساعة واحدة فسيعلم على الفور أنه قد وصل إلى تلك المنطقة، فهنا تغدو الطرق السريعة طرقاً متعرّجة صاعدة بحدّة نحو مشاهد طبيعية تسلب الألباب: جبال متوّجة بالثلوج، ومروج على ارتفاعات شاهقة، ووديان تملؤها غابات شجر الأرزيّة رسمت حدودَها أنهارٌ جليدية وأخرى عادية.
هنا خرير الماء لا يفارق المكان، وكذا رائحة الصنوبر الفوّاحة. لا عجب إذاً أن يطْلق الإيطاليون على هذا المنتزه الذي يزدهر كجنّة عَدْن دنيوية في قلب أوروبا المتحضّرة، اسم "الجنة الكبيرة". ولا عجب كذلك أن اثنين من بابوات الفاتيكان كانا يمضيان فيه أيام عطلهما.

وادي عشار

وادي عشار

طبيعة آسرة ولحظة فاتنة.. بعد ليلة ماطرة هكذا بدت أرض وادي "عشار" بهية المنظر، حيث طُبعت على صفحة مياهها لوحة من الجبال الشامخة والأشجار المتناثرة، غرب محافظة العُلا.

رمال الصحراء

ترحال نظرة من كثب

رمال الصحراء

مشهد في غاية الجمال من الصحراء العربية.. ترصد هذه الصورة إحدى قوافل الإبل وهي تشق طريقها فوق الكثبان الذهبية بولاية "بدية"، التي تُعد مدخل "رمال الشرقية".

وجه دبور

علوم

وجه دبور

ابتسامة أم دهشة؟.. لقطة بتقنية "الماكرو" تُظهر تفاصيل دقيقة في وجه دبور، وهي ملامح لا يمكن مشاهدته بالعين المجردة وإدراكها سوى بهذه التقنيات المتطورة في التصوير الفوتوغرافي.