“هايابوسا-2” الذي اطلق قبل عام بالتحديد باتجاه نيزك بدائي

اعلنت وكالة الفضاء اليابانية ان المسبار الياباني "هايابوسا-2" الذي اطلق قبل عام بالتحديد باتجاه نيزك بدائي، وصل الى مداره المحدد.وكان المسبار اقترب في الثالث من كانون اول/ديسمبر من الارض للاندفاع تحت تأثير الجاذبية من اجل الوصول لاحقا الى النيزك الصغير...

هايابوسا-2 في طريقه إلى النيزك

اعلنت وكالة الفضاء اليابانية ان المسبار الياباني "هايابوسا-2" الذي اطلق قبل عام بالتحديد باتجاه نيزك بدائي، وصل الى مداره المحدد.وكان المسبار اقترب في الثالث من كانون اول/ديسمبر من الارض للاندفاع تحت تأثير الجاذبية من اجل الوصول لاحقا الى النيزك الصغير...

16 ديسمبر 2015

اعلنت وكالة الفضاء اليابانية ان المسبار الياباني "هايابوسا-2" الذي اطلق قبل عام بالتحديد باتجاه نيزك بدائي، وصل الى مداره المحدد.
وكان المسبار اقترب في الثالث من كانون اول/ديسمبر من الارض للاندفاع تحت تأثير الجاذبية من اجل الوصول لاحقا الى النيزك الصغير "يوغو".
وقالت الوكالة اليابانية في بيان "وصل هايابوسا-2 الى المدار المحدد للوصول الى النيزك".
وستحلل الوكالة على مدى اسبوع مسار المسبار لمعرفة ان كان على المدار المناسب على ما ذكرت وسائل الاعلام اليابانية.
ويبلغ قطر النيزك شبه الدائري، اقل من كيلومتر ويتوقع ان يصله المسبار في منتصف العام 2018.
والهدف من المهمة اخذ عينات من الغبار من باطن ارض هذا الجرم السماوي الصخري الذي يحوي الكربون والماء في محاولة لفهم المواد لعضوية والمائية التي كانت حاضرة في النظام الشمسي في الاساس.
ويتوقع ان يعود المسبار الى الارض في العام 2020.
ويتمتع "هايابوسا-2" بتكنولوجيا محسنة مقارنة مع النسخة الاولى بعد استخلاص العبر من الخلل الذي عاناه المسبار الاول في مهمته الناجحة الى نيزك اخر.


طوكيو (أ ف ب) -



علوم

حماية الميكروبات.. هل تحتاج أصغر المخلوقات إلى جهود الحفظ

حماية الميكروبات.. هل تحتاج أصغر المخلوقات إلى جهود الحفظ

بعد عُقود من الاهتمام بالكائنات العملاقة فقط، تخرج الأحياء الدقيقة أخيرًا إلى دائرة الضوء؛ فصرخة الباحثين لإنصاف الكائنات المجهرية تجد أخيرًا آذانًا مصغية لتبدأ حقبة جديدة من التوازن البيئي الشامل

موضة شرب الكلوروفيل.. هل هي مفيدة حقًا؟

علوم صحة

موضة شرب الكلوروفيل.. هل هي مفيدة حقًا؟

بشرة صافية، طاقة أكبر، هضم أفضل — هذه بعض من الفوائد المزعومة لماء الكلوروفيل. لكن الخبراء يشيرون إلى أنه لا يزال هناك الكثير مما لا نعرفه