مهندسان يعملان على ترميم وإعادة تركيب أجزاء من المركب الثاني لخوفو.

أ ف ب - صحيفة الخليجأظهر انتشال قطعة خشبية من الحفرة التي تضم مركب خوفو الثاني (2650 قبل الميلاد) جنوب الهرم الأكبر قرب القاهرة، للمرة الأولى استخدام المعادن في القوارب، ما يغير النظرة السائدة حول صناعة السفن الفرعونية القديمة.وقال خالد عناني، وزير...

الفراعنة استخدموا المعادن في مراكبهم الخشبية

أ ف ب - صحيفة الخليجأظهر انتشال قطعة خشبية من الحفرة التي تضم مركب خوفو الثاني (2650 قبل الميلاد) جنوب الهرم الأكبر قرب القاهرة، للمرة الأولى استخدام المعادن في القوارب، ما يغير النظرة السائدة حول...

1 سبتمبر 2016

أ ف ب - صحيفة الخليج

أظهر انتشال قطعة خشبية من الحفرة التي تضم مركب خوفو الثاني (2650 قبل الميلاد) جنوب الهرم الأكبر قرب القاهرة، للمرة الأولى استخدام المعادن في القوارب، ما يغير النظرة السائدة حول صناعة السفن الفرعونية القديمة.
وقال خالد عناني، وزير الدولة للآثار، في مؤتمر صحفي عقده مع ساكوجي يوشيمورا، رئيس البعثة اليابانية العاملة على مشروع ترميم وإعادة تركيب المركب الثاني لخوفو: «هذه القطعة المهمة التي انتشلت هي من قطع الطبقة الثامنة للمركب، ووضعت فيها حلقات معدنية لا مثيل لها في المركب الأول لخوفو الموضوع في مبنى خاص بالقرب من الجانب الجنوبي للهرم الأكبر». وخوفو هو ثاني فراعنة الأسرة الرابعة، وباني الهرم الأكبر على هضبة الجيزة.

وأوضح ساكوجي يوشيمورا أن الحلقات الموجودة منها حلقات مكتملة، وأخرى على شكل حرف (يو) بالإنجليزية، الأولى استخدمت في التثبيت والأخرى استخدمت لوضع المجاذيف لمنع احتكاك الخشب بالخشب خوفاً من تآكل المركب.

انتهى

علوم

لماذا يسعى العلماء للكشف على منشأ "كورونا"؟

لماذا يبحث العلماء عن منشأ "كورونا"؟

ما زال العلماء يسعون إلى حل لغز كيف وصل فيروس كورونا إلى البشر ومعرفة الحيوان الوسيط الذي حمل الفيروس من الخفافيش إلى الإنسان.

"المدينة الذهبية المفقودة" تكشف أسرار حياة المصريين القدماء

علوم حضارات

"المدينة الذهبية المفقودة" تكشف أسرار حياة المصريين القدماء

منازل من القرميد وأفران لطهي اللحوم وأواني فخارية وتماثيل ونقوش ورفات مدفونة تحت الرمال لأكثر من 3000 عام، قد تُعيد كتابة تاريخ حياة المصريين القدماء.

رسميًا.. الإعلان عن رائدي فضاء جديدين في الإمارات

علوم فلك

رسميًا.. الإعلان عن رائدي فضاء جديدين في الإمارات

أعلنت دولة الإمارات اسمي رائدي الفضاء الإماراتيين الجديدين ضمن "برنامج الإمارات لرواد الفضاء"، من بينهما أول رائدة فضاء عربية.