تم إجراء أول عملية لزرع وجه في العالم قبل 12 عاما في فرنسا.

سكاي نيوز عربيةبات فرنسي -في الأربعينيات من عمره- يملك وجها ثانيا بعدما أجرى عملية جراحية لم يسبق لها مثيل وكان يعتقد أنها "غير ممكنة"، وفق ما ذكرته صحيفة "تلغراف" البريطانية. وتم إجراء أول عملية لزرع وجه في العالم في فرنسا قبل 12 عاما. وكان الجراحون...

أول عملية لزرع وجه مزدوج

سكاي نيوز عربيةبات فرنسي -في الأربعينيات من عمره- يملك وجها ثانيا بعدما أجرى عملية جراحية لم يسبق لها مثيل وكان يعتقد أنها "غير ممكنة"، وفق ما ذكرته صحيفة "تلغراف" البريطانية. وتم إجراء أول عملية...

23 يناير 2018

سكاي نيوز عربية
بات فرنسي -في الأربعينيات من عمره- يملك وجها ثانيا بعدما أجرى عملية جراحية لم يسبق لها مثيل وكان يعتقد أنها "غير ممكنة"، وفق ما ذكرته صحيفة "تلغراف" البريطانية. وتم إجراء أول عملية لزرع وجه في العالم في فرنسا قبل 12 عاما. وكان الجراحون الفرنسيون مرة أخرى على موعد مع التاريخ، بعدما أجروا عملية زرع وجهين، من خلال زرع وجه ثاني على الأول.
وكان المريض -الذي لم يذكر اسمه- عاش لمدة شهرين تقريبا دون وجهه بعد أن رفض جسمه عملية زرع الوجه العادية. وقال بيان صادر عن وكالة "الطب الحيوي" في فرنسا: "تظهر هذه العملية غير المسبوقة أن إعادة زرع وجه باتت ممكنة.. سنحتاج لبضعة أسابيع قبل أن نحكم على نجاح هذه العملية أو فشلها". وأضاف البيان: "عملية زرع وجهين استغرقت يوما وأجريت بدون أية مشاكل".
يشار إلى أنه ما تزال عمليات زرع الوجه نادرة، حيث نفذت حتى الآن أقل من 40 عملية. وتوفي ستة مرضى على الأقل بعد إجراء هذا النوع من العمليات، بعدما رفض جسمهم "تقبّل" عضو دخيل.

علوم

"الربيع الصامت": كيف انتصر كتاب على مادة "دي دي تي"

"الربيع الصامت": كيف انتصر كتاب على مادة "دي دي تي"؟

أطلقت الكاتبة "راشيل كارسون" تحذيرًا شديد اللهجة من استخدام مادة "دي دي تي" القاتلة للحشرات عبر كتابها "الربيع الصامت"؛ لتغدو واحدة من القصص الملهمة في صون البيئة والنضال من أجل عالم أفضل.

سياحة الفضاء: حلم البشر يقترب

علوم فلك

سياحة الفضاء: حلم البشر يقترب

إذا كنت تبحث عن مكان جديد تقضي فيه عطلتك الأسبوعية، لا عليك سوى حجز تذكرة والبدء في تدريب لينتهي بك الأمر في الفضاء.

تحذير جديد: اختفاء ثُلث الجرف الجليدي بنهاية القرن الحالي

علوم

تحذير جديد: اختفاء ثُلث الجرف الجليدي بنهاية القرن الحالي

العلماء يواصلون دق ناقوس الخطر من تأثيرات الاحتباس الحراري على مستقبل الكوكب. ودراسة جديدة تتوقع اختفاء ثُلث الجُروف الجليدية في القطب الجنوبي بحلول نهاية القرن الحالي.