كان المريخ في القِدَم يبدو مختلفاً تماماً عن مشهده اليوم، والذي تغلب عليه البقع واللون القرمزي. إذ يُعتَقد أن هذا الكوكب قبل نحو 3.8 مليار سنة كان يحوي مياهاً سطحية كافية لملء محيط أو لغمر جزء كبير منه بالجليد. وقد توصلت بعثات استكشافية -مثل...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
تسبب فقدان الموائل وانتشار المفترسات الدخيلة في تدمير أعدادها. لكن تحالفًا غير متوقع بين العلماء وأصحاب المزارع يعمل على إنقاذ هذه الحيواناتالعُبُوس من الانقراض.
من داخل رحلة سعي دامت 180 عامًا لترميم أول كنيسة قوطية في العالم