كان المريخ في القِدَم يبدو مختلفاً تماماً عن مشهده اليوم، والذي تغلب عليه البقع واللون القرمزي. إذ يُعتَقد أن هذا الكوكب قبل نحو 3.8 مليار سنة كان يحوي مياهاً سطحية كافية لملء محيط أو لغمر جزء كبير منه بالجليد. وقد توصلت بعثات استكشافية -مثل...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
يبدو وكأن هذا القارض ذا الجلد المتجعد لا يشيخ، وكأنه يمتلك مناعة خاصة تقيه السرطان وأمراض القلب والتدهور الذهني. فهل يمكن تكييف قدرات هذا الكائن المذهلة لخدمة البشر؟