لما عشتُ تحت الماء أول مرة حققتُ إنجازين اثنين، أولهما أنِّي تمكنت من معاينة تفرد الكائنات في البحر، وثانيهما أن ذلك تَمَّ لي بصفتي امرأة يُفترض فيها فعل ما فَعل رواد البحر والعلماء والمهندسون من الذكور، فوجدت ذلك في غاية الإذلال. أُطلقت علينا ألقاب من...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
يبدو وكأن هذا القارض ذا الجلد المتجعد لا يشيخ، وكأنه يمتلك مناعة خاصة تقيه السرطان وأمراض القلب والتدهور الذهني. فهل يمكن تكييف قدرات هذا الكائن المذهلة لخدمة البشر؟