خريطة "سُعْرية"

يُنتج المزارعون عبر المعمورة من الغذاء ما يكفي لاستئصال شأفة المجاعة في العالم، ومع ذلك يكابد نحو 795 مليون شخص نقص التغذية. يقف الفقر حائلا دون بلوغ كثيرين معدل استهلاك السعرات الحرارية الذي توصي به "منظمة الأمم المتحدة للأغذيـة والزراعـة" (فـاو)،...

خريطة "سُعْرية"

يُنتج المزارعون عبر المعمورة من الغذاء ما يكفي لاستئصال شأفة المجاعة في العالم، ومع ذلك يكابد نحو 795 مليون شخص نقص التغذية. يقف الفقر حائلا دون بلوغ كثيرين معدل استهلاك السعرات الحرارية الذي توصي به "منظمة الأمم المتحدة للأغذيـة والزراعـة" (فـاو)،...

1 أكتوبر 2017 - تابع لعدد أكتوبر 2017

يُنتج المزارعون عبر المعمورة من الغذاء ما يكفي لاستئصال شأفة المجاعة في العالم، ومع ذلك يكابد نحو 795 مليون شخص نقص التغذية. يقف الفقر حائلا دون بلوغ كثيرين معدل استهلاك السعرات الحرارية الذي توصي به "منظمة الأمم المتحدة للأغذيـة والزراعـة" (فـاو)، ومقـداره 2353 سعرة حرارية يومياً. وفي ذلك يقول "كارلو كافييرو" -من منظمة "فاو"- إن تيسير وصول الإمدادات الغذائية يمثل المشكلة الرئيسة. أما الاضطرابات السياسية والاقتصادية والكوارث الطبيعية فكلها عوامل تزيد من تعقيد عملية التوزيع، ما يخلق جيوب ندرة تُفاقِمُ المعاناة في سبيل الحصول على الغذاء.
لقد أحرز العالم تقدماً في صراعه ضد المجاعة، إذ تراجع معدل نقص التغذية في الدول النامية من 23 بالمئة إلى 13 بالمئة خلال ربع القرن الأخير. وفي عالم اليوم يعكس ما يتناوله سكان دولة ما وضعها الاقتصادي؛ فمواطنو البلدان الأقل نموا يحصلون على نسبة سعرات حرارية أكبر من الحبوب أو الجذور النشوية، بينما تشكل البروتينات الحيوانية والدهون والسكر أهم مكونات وجبات مواطني الدول الصناعية.

استكشاف

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

حين يصبح الفن شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

بصيص من تيار الطبيعة الخـفي

استكشاف

بصيص من تيار الطبيعة الخـفي

علماء يكتشفون شحنات كهربائية متناهية الصغر تساعد النحل والطيور والفراشات على اختيار الزهرة المثالية.

داخل  متـحـف الاستكشاف الجديد لدى ناشيونال جيوغرافيك

استكشاف

داخل متـحـف الاستكشاف الجديد لدى ناشيونال جيوغرافيك

متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.