لقبّه العرب بعشرات الأسماء وورد ذكره في أشعارهم ورواياتهم بصفته مخلوقاً محتالاً وماكراً يستخدم دهاءه لإنقاذ نفسه من أحرج المواقف؛ إنه "الثعلب الأحمر العربي" (Vulpes Vulpes Arabica) الذي تغير حاله اليوم من حيوان مكروه لارتباطه بالأذى الذي يحدثه...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
رغم مرور جيل كامل منذ حظر جبنة "كاسو مارزو" في جميع أنحاء أوروبا، لا يزال صانعو الجبن الحرفيون في سردينيا يرتقون بهذه التقنية المثيرة للجدل إلى مرتبة من مراتب فن الطهي.
يبدو وكأن هذا القارض ذا الجلد المتجعد لا يشيخ، وكأنه يمتلك مناعة خاصة تقيه السرطان وأمراض القلب والتدهور الذهني. فهل يمكن تكييف قدرات هذا الكائن المذهلة لخدمة البشر؟