بذلة فضائية رشيقة

بذلة فضائية رشيقة ما الذي سيحمي البشر من ضغط جو المريخ عندما تطأ أقدامهم سطح الكوكب الأحمر؟ تأمل دافا نيومان، أستاذة علوم الفضاء بمعهد ماساتشوسيتس للتقنية (الظاهرة في الصورة أعلاه)، أن تقوم «البذلة البيولوجية» التي تعمل على تطويرها بهذه المهمة...

بذلة فضائية رشيقة

بذلة فضائية رشيقة ما الذي سيحمي البشر من ضغط جو المريخ عندما تطأ أقدامهم سطح الكوكب الأحمر؟ تأمل دافا نيومان، أستاذة علوم الفضاء بمعهد ماساتشوسيتس للتقنية (الظاهرة في الصورة أعلاه)، أن تقوم «البذلة البيولوجية» التي تعمل على تطويرها بهذه المهمة...

:عدسة باتريشيا إدموندز

19 أغسطس 2014 - تابع لعدد سبتمبر 2014

بذلة فضائية رشيقة ما الذي سيحمي البشر من ضغط جو المريخ عندما تطأ أقدامهم سطح الكوكب الأحمر؟ تأمل دافا نيومان، أستاذة علوم الفضاء بمعهد ماساتشوسيتس للتقنية (الظاهرة في الصورة أعلاه)، أن تقوم «البذلة البيولوجية» التي تعمل على تطويرها بهذه المهمة الحيوية.
ويرتدي رواد الفضاء في الوقت الراهن بذلات ضخمة تزن 140 كيلوجراماً منفوخة بالغاز بهدف خلق ضغط جوي يمكن العيش فيه في حالة انعدام الوزن السائدة في الفضاء. أما النموذج الأولي لبذلة نيومان، فيستخدم «سبائك ذاكرة» بلاستيكية مرنة قادرة على احتواء شكل الجسم، مهمتها إحاطة أجساد رواد الفضاء بإحكام. وتزن البذلة الجديدة المكيفة الضغط بالكامل والشديدة المرونة حوالى 40 كيلوجراماً. وعلى الرغم من أن حدوث شق في البذلة الحالية يمكن أن يؤدي إلى فقدان الضغط، وبالتالي إجهاض عملية السير في الفضاء، فإن بذلة نيومان يمكن إصلاحها في عين المكان، ما يتيح لرائد الفضاء مواصلة مهمته، لكن مع وجود «رقعة» مرنة كبيرة «تزين» بذلته. -باتريشيا إدموندز

استكشاف

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

حين يصبح الفن شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

بصيص من تيار الطبيعة الخـفي

استكشاف

بصيص من تيار الطبيعة الخـفي

علماء يكتشفون شحنات كهربائية متناهية الصغر تساعد النحل والطيور والفراشات على اختيار الزهرة المثالية.

داخل  متـحـف الاستكشاف الجديد لدى ناشيونال جيوغرافيك

استكشاف

داخل متـحـف الاستكشاف الجديد لدى ناشيونال جيوغرافيك

متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.