الســـدّ الجليدي

في التاسع عشر من أغسطس 2013 اكتشف اليابانيون تسرب كميات كبيرة (أكثر من 300 ألف لتر) من المياه الملوثة في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية التي تعرضت لأضرار جسيمة بفعل الزلزال. وما زال تسرب المياه الجوفية مستمرا في المحطة، ولذا يتم في الوقت الراهن...

الســـدّ الجليدي

في التاسع عشر من أغسطس 2013 اكتشف اليابانيون تسرب كميات كبيرة (أكثر من 300 ألف لتر) من المياه الملوثة في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية التي تعرضت لأضرار جسيمة بفعل الزلزال. وما زال تسرب المياه الجوفية مستمرا في المحطة، ولذا يتم في الوقت الراهن...

25 فبراير 2014 - تابع لعدد مارس 2014

في التاسع عشر من أغسطس 2013 اكتشف اليابانيون تسرب كميات كبيرة (أكثر من 300 ألف لتر) من المياه الملوثة في محطة فوكوشيما دايتشي للطاقة النووية التي تعرضت لأضرار جسيمة بفعل الزلزال. وما زال تسرب المياه الجوفية مستمرا في المحطة، ولذا يتم في الوقت الراهن تقديم مقترح لتشييد سد جليدي تحت سطح الأرض من أجل وضع حد للتسرب. سيعمل هذا السد الثلجي من خلال ضخ سائل مُبرِد، حرارته ما بين 30 إلى 40 درجة مئوية تحت الصفر، عبر أنابيب تمتد إلى عمق 30 مترا تحت الأرض لتجميد أي مياه في التربة. تقوم تلك الأنابيب أيضا بتبريد جيوب الهواء الموجودة في التربة إلى درجة سيتجمد فيها أي تسرب مائي يحاول عبورها في المستقبل.
وسيساعد السد الجليدي على إبعاد المياه الجوفية النظيفة عن التسرب إلى المحطة، وعلى الحيلولة دون وصول الماء الحامل للجزيئات المشعة إلى المحيط. يقول المهندس إيد يارماك الذي صمم سدا جليديا لمحطة في ولاية تينيسي الأميركية: "سوف يتحرك الماء عبر التربة بمعدل 10 سنتيمترات في اليوم... إن هذا الجدار ليس حلا مثاليا ولكنه يبقى الحاجز الأوفر حظا للنجاح". -جونا ريزو

استكشاف

حين يصبح الفن  شريانَ حياة

حين يصبح الفن شريانَ حياة

تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.

بصيص من تيار الطبيعة الخـفي

استكشاف

بصيص من تيار الطبيعة الخـفي

علماء يكتشفون شحنات كهربائية متناهية الصغر تساعد النحل والطيور والفراشات على اختيار الزهرة المثالية.

داخل  متـحـف الاستكشاف الجديد لدى ناشيونال جيوغرافيك

استكشاف

داخل متـحـف الاستكشاف الجديد لدى ناشيونال جيوغرافيك

متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.