قبل نحو 47 مليون سنة، قام طائر صغير بإدخال منقاره في زهرة ليرتشف رحيقها، فابتلع بعضاً من حبوب اللقاح، ثم مات بعد ذلك بقليل. وقد بقيت وجبته الأخيرة تلك محفوظة في معدته مع بقاياه المتحجرة، لتُمثّل أقدم دليل على طائر يُرجَّح بقوة أنه كان ينقل حبوب اللقاح...
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
يبدو وكأن هذا القارض ذا الجلد المتجعد لا يشيخ، وكأنه يمتلك مناعة خاصة تقيه السرطان وأمراض القلب والتدهور الذهني. فهل يمكن تكييف قدرات هذا الكائن المذهلة لخدمة البشر؟