من قلب الميدان

عندما تصبح صغار التماسيح يافعةنيكولاس ماثيفون عالم أحياءيعرف "نيكولاس ماثيفون" ما يجعل الدم يغلي غضباً في عروق التمساح. فعندما كان هذا العالِم على متن مركب في دولة غويانا عام 2007، قام بتشغيل تسجيل لنداء استغاثة كان قد أطلقه أحد صغار التماسيح، فاندفعت...

من قلب الميدان

عندما تصبح صغار التماسيح يافعةنيكولاس ماثيفون عالم أحياءيعرف "نيكولاس ماثيفون" ما يجعل الدم يغلي غضباً في عروق التمساح. فعندما كان هذا العالِم على متن مركب في دولة غويانا عام 2007، قام بتشغيل تسجيل لنداء استغاثة كان قد أطلقه أحد صغار التماسيح، فاندفعت...

1 أكتوبر 2016 - تابع لعدد أكتوبر 2016

عندما تصبح صغار التماسيح يافعة

نيكولاس ماثيفون عالم أحياء

يعرف "نيكولاس ماثيفون" ما يجعل الدم يغلي غضباً في عروق التمساح. فعندما كان هذا العالِم على متن مركب في دولة غويانا عام 2007، قام بتشغيل تسجيل لنداء استغاثة كان قد أطلقه أحد صغار التماسيح، فاندفعت أنثى تمساح بقوة باتجاه المركب. عندها أوقف ماثيفون تشغيل مكبر الصوت، فما كان من تلك الأم إلا أن توقفت في منتصف الهجوم. أمضى ماثيفون عشر سنوات في دراسة طرق التواصل لدى التماسيح في فنزويلا وبلدان أخرى، ويقول إنه عاين إناث تماسيح وهي تستجيب سريعاً للإشارات التي تُطلقها صغارها، لكنها تُدرك  تماماً الحالات التي يجب ألا "تبدد فيها طاقتها".
يعمل ماثيفون أستاذاً متخصصاً في السلوك الحيواني لدى "جامعة ليون" في مدينة سانت إيتيان بفرنسا؛ وقد قام بترجمة أصوات التماسيح، فاكتشف أن إناث هذه الكائنات ذات الدم البارد، هي في حقيقة الأمر أمهات ذوات عطف وحنان. عندما يحين أوان خروج الصغار من البيضة، فإنها تتبادل إشارات صوتية (أومف أومف أومف) مع أمها وكذلك في ما بينها.

استكشاف

الفيل الإفريقي.. عملاق مهدد بالانقراض

الفيل الإفريقي.. عملاق مهدد بالانقراض

يُعد الصيد الجائر من أجل تجارة العاج أكبر تهديد لبقاء الفيلة الإفريقية. فقبل أن يستعمر الأوروبيون أرجاء القارة الإفريقية، كان هناك ما يصل إلى نحو 26 مليون فيل بحسب بعض التقديرات.

التغير المناخي يقض مضاجع النائمين!

استكشاف الكوكب الممكن

التغير المناخي يقض مضاجع النائمين!

ارتفاع بسيط في درجة الحرارة ليلًا يمكنه أن يفسد وقت راحتنا؛ دراسة حديثة في "جامعة كوبنهاغن" تكشف حجم الضرر.

عادات أصيلة

استكشاف ما وراء الصورة

عادات أصيلة

عادات أصيلة.. مجموعة من الرجال يستريحون بداخل "الحظيرة"، مجلس صغير يُصنع عادة من أشجار "المرخ"، حيث تُحضر القهوة الإماراتية وتشدو الربابة بأنغامها وأشجانها البدوية.