وُجدث هذه اللُّقية الأحفورية في شمال شرق الصين ويعود تاريخها إلى 120 مليون سنة خلت؛ وهي تبدو للوهلة الأولى وكْراً يأوي صغار ديناصور بصحبة رفيقٍ أكبر، لعله أخوها البالغ الذي كان يعتني بها ويرعاها. ويبدو هذا الافتراض أمراً عاديا كما يُعبّر عنه "براندون...
وُجدث هذه اللُّقية الأحفورية في شمال شرق الصين ويعود تاريخها إلى 120 مليون سنة خلت؛ وهي تبدو للوهلة الأولى وكْراً يأوي صغار ديناصور بصحبة رفيقٍ أكبر، لعله أخوها البالغ الذي كان يعتني بها ويرعاها. ويبدو هذا الافتراض أمراً عاديا كما يُعبّر عنه "براندون هيدريك"، عالم الحفريات الذي درس هذه اللقية الفريدة في الآونة الأخيرة، إذ يقول: "أرى ذلك ببساطة كما يراه أي شخص آخر". فلقد استخرج المزارعون هذه الهياكل الأحفورية التي يُناهز عرضها متراً واحداً، دون أن يلقوا بالاً للخصائص المحيطة بها، مثل حواف الوكر، التي يمكنها تفسير ما كانت تفعله الديناصورات هناك. لكن هيدريك راح يغوص ويغوص في التفاصيل، فبدأ ذلك الافتراض البسيط يتبدَّد أكثر فأكثر.
لتتمكن من قرأة بقية المقال، قم بالاشتراك بالمحتوى المتميز
تُوحي الطيور الخشبية المنحوتة في معسكرات احتجاز الأميركيين من أصول يابانية خلال الحرب العالمية الثانية، بتوقٍ مشترك: التحرر والانعتاق.
علماء يكتشفون شحنات كهربائية متناهية الصغر تساعد النحل والطيور والفراشات على اختيار الزهرة المثالية.
متحف مبتكر في واشنطن يمنح الزوار تجربة فريدة لاستكشاف الطريقة التي يكشف بها العلماء والمغامرون ورواة القصص عن عجائب العالم، حيث تجسّد كل قطعة أثرية تلك الروح.