بُشرى لفاقد الشعر

بُشرى لفاقد الشعر فقد يرى النورَ قريباً علاجٌ جديد أكثر نجاعة للصلع، إذ اكتشف باحثون من جامعتَي دورهام وكولومبيا أن الخلايا المأخوذة من تجويفات الشعر البشري تمكنت من إنتاج شعر جديد في نسيج مُتبرَّع به؛ لكن ذلك لم يتمّ إلا عند زرع الخلايا في وسطٍ كروي...

بُشرى لفاقد الشعر

بُشرى لفاقد الشعر فقد يرى النورَ قريباً علاجٌ جديد أكثر نجاعة للصلع، إذ اكتشف باحثون من جامعتَي دورهام وكولومبيا أن الخلايا المأخوذة من تجويفات الشعر البشري تمكنت من إنتاج شعر جديد في نسيج مُتبرَّع به؛ لكن ذلك لم يتمّ إلا عند زرع الخلايا في وسطٍ كروي...

27 ابريل 2014 - تابع لعدد مايو 2014

بُشرى لفاقد الشعر فقد يرى النورَ قريباً علاجٌ جديد أكثر نجاعة للصلع، إذ اكتشف باحثون من جامعتَي دورهام وكولومبيا أن الخلايا المأخوذة من تجويفات الشعر البشري تمكنت من إنتاج شعر جديد في نسيج مُتبرَّع به؛ لكن ذلك لم يتمّ إلا عند زرع الخلايا في وسطٍ كروي الشكل وليس داخل وعاء "بتري" المسطح التقليدي. بعد أن أسهمت الجاذبية في تجمّع خلايا الشعر البشري بعضها ببعض، نُقلت الخلايا لتُزرع في الطبقتين الداخلية والخارجية لجلد بشري مزروع في فئران مختبر. وفي خمسة من أصل سبعة فئران، كان الشعر الذي نما بعد بضعة أسابيع أملساً ورفيعاً مثل "زغب الخوخ" على حد تعبير أنجيلا كريستيانو، قائدة فريق البحث والمتخصصة في علم الوراثة.
يمكن لهذه الطريقة أن تفيد بصفة خاصة الأشخاص الذين ليس لديهم رقعٌ كافية من الشعر الكثيف لإجراء عملية زراعة الشعر العادية. وتوضح كريستيانو أنها ستحاول في الخطوة المقبلة إنتاج شعر أكثر غزارة وذو لون أفضل، ومن ثم تنزعه لترى ما إذا كان سينمو من جديد؛ وإذا تحقق ذلك "فإن هذا العلاج سيكون قد أثبت نجاعته بكل تأكيد" كما تقول العالمة ذاتها. - إيف كونانت

استكشاف

"براكة".. برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية

"براكة".. برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية

شهد العام الماضي، بدء أولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية بمنطقة الظفرة في أبوظبي التشغيل التجاري، لتنتج ما يصل إلى 1400 ميغاواط من الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية

طيـف فـي الغابـة

استكشاف

طيـف فـي الغابـة

إنها شجرة دائمة الخضرة لكن لونها أبيض. تعيش متطفلة على الغابة وتبدو وسط الأشجار كشبح هائم. تلكم شجرة السيكويا "المهقاء".. أعجوبة وراثية يلفها الغموض.

الغابات الأولى

استكشاف فك الشفرة

الغابات الأولى

اكتشف باحثون في الصين أحافير لأقدم غابة وجدت في آسيا على الإطلاق، تبلغ مساحتها 25 هكتارًا ويعود تاريخها إلى نحو 365 مليون سنة خلت.