الجرّة القاتلة

إنَّ من النبات لَمَا يفترس كالوحوش، بل ومنه ما هو أشد كفاءة وضراوة مما يوحي به مظهره أول وهلة. ففي الآونة الأخيرة، اكتشفت عالمة الأحياء "أولريكا بوير" وزملاؤها لدى جامعة بريستول، أن نبات الجَرّة الاستوائي المنتج للرحيق (الظاهر يساراً) يكسب قوت يومه...

الجرّة القاتلة

إنَّ من النبات لَمَا يفترس كالوحوش، بل ومنه ما هو أشد كفاءة وضراوة مما يوحي به مظهره أول وهلة. ففي الآونة الأخيرة، اكتشفت عالمة الأحياء "أولريكا بوير" وزملاؤها لدى جامعة بريستول، أن نبات الجَرّة الاستوائي المنتج للرحيق (الظاهر يساراً) يكسب قوت يومه...

3 ابريل 2016 - تابع لعدد أبريل 2016

إنَّ من النبات لَمَا يفترس كالوحوش، بل ومنه ما هو أشد كفاءة وضراوة مما يوحي به مظهره أول وهلة. ففي الآونة الأخيرة، اكتشفت عالمة الأحياء "أولريكا بوير" وزملاؤها لدى جامعة بريستول، أن نبات الجَرّة الاستوائي المنتج للرحيق (الظاهر يساراً) يكسب قوت يومه بسهولة.. وبالاشتغال بدوام جزئي فحسب.
قد يسأل سائل: أنّى له ذلك؟ الجواب: إنه يستغل تقلبات الطقس. فحافة بوق نبات الجرة جافة، ولذا توفر موطئ قدم آمن للنمل الذي يبحث عن الرحيق (الصورة السفلى). وعندما يعود هذا النمل المستكشف إلى أفراد جماعته فيبشرهم بوجود طعام طيّب، يتقاطرون أفواجاً أفواجاً على نبات الجرة. لكن الطقس الاستوائي يحول سطح النبات إلى سطح رطب وزلق فيُصبح مصيدة يستحيل الإفلات منها.
وإذ يتأخر وصول الإشارات بوجود الخطر إلى جماعة النمل، تأخذ النبتة وقتها الكافي في التمتع بوجبتها الباذخة قبل أن تفطن جحافل النمل لخطورة الموقف فتتوقف عن المسير. لكن ثمة شائبة تشوب استراتيجية الافتراس تلك؛ فهي لا تنجح إلا لدى النبات المُحِبّ لأكل الحشرات الاجتماعية.. كالنمل.   -Lidsay N. Smith

استكشاف

أكبر محمية للحياة البحرية تؤدي دورها بنجاح

أكبر محمية للحياة البحرية تؤدي دورها بنجاح

قوارب الصيد في "المَعلم الوطني البحري باباهانوموكواكيا" تعود بكميات أكبر من أسماك التونة، مما يُبشر بتعافي هذا النظام البيئي.

هل بناء المزيد من السدود سيُنقذ الأنهار؟

استكشاف

هل بناء المزيد من السدود سيُنقذ الأنهار؟

الأنهار تفيض أو تجف بفعل التغير المناخي، لذا يحتدّ النقاش حول دور السدود في حماية هذه الموارد المائية.

جبال الألب: اخضرار من احترار

استكشاف فتوحات علمية

جبال الألب: اخضرار من احترار

مع ارتفاع درجة حرارة منطقة جبال الألب بفعل التغير المناخي، يمكن أن تحل الأنواع الجديدة محل تلك المتأقلمة مع الظروف القاسية.