الجرّة القاتلة

إنَّ من النبات لَمَا يفترس كالوحوش، بل ومنه ما هو أشد كفاءة وضراوة مما يوحي به مظهره أول وهلة. ففي الآونة الأخيرة، اكتشفت عالمة الأحياء "أولريكا بوير" وزملاؤها لدى جامعة بريستول، أن نبات الجَرّة الاستوائي المنتج للرحيق (الظاهر يساراً) يكسب قوت يومه...

الجرّة القاتلة

إنَّ من النبات لَمَا يفترس كالوحوش، بل ومنه ما هو أشد كفاءة وضراوة مما يوحي به مظهره أول وهلة. ففي الآونة الأخيرة، اكتشفت عالمة الأحياء "أولريكا بوير" وزملاؤها لدى جامعة بريستول، أن نبات الجَرّة الاستوائي المنتج للرحيق (الظاهر يساراً) يكسب قوت يومه...

3 ابريل 2016 - تابع لعدد أبريل 2016

إنَّ من النبات لَمَا يفترس كالوحوش، بل ومنه ما هو أشد كفاءة وضراوة مما يوحي به مظهره أول وهلة. ففي الآونة الأخيرة، اكتشفت عالمة الأحياء "أولريكا بوير" وزملاؤها لدى جامعة بريستول، أن نبات الجَرّة الاستوائي المنتج للرحيق (الظاهر يساراً) يكسب قوت يومه بسهولة.. وبالاشتغال بدوام جزئي فحسب.
قد يسأل سائل: أنّى له ذلك؟ الجواب: إنه يستغل تقلبات الطقس. فحافة بوق نبات الجرة جافة، ولذا توفر موطئ قدم آمن للنمل الذي يبحث عن الرحيق (الصورة السفلى). وعندما يعود هذا النمل المستكشف إلى أفراد جماعته فيبشرهم بوجود طعام طيّب، يتقاطرون أفواجاً أفواجاً على نبات الجرة. لكن الطقس الاستوائي يحول سطح النبات إلى سطح رطب وزلق فيُصبح مصيدة يستحيل الإفلات منها.
وإذ يتأخر وصول الإشارات بوجود الخطر إلى جماعة النمل، تأخذ النبتة وقتها الكافي في التمتع بوجبتها الباذخة قبل أن تفطن جحافل النمل لخطورة الموقف فتتوقف عن المسير. لكن ثمة شائبة تشوب استراتيجية الافتراس تلك؛ فهي لا تنجح إلا لدى النبات المُحِبّ لأكل الحشرات الاجتماعية.. كالنمل.   -Lidsay N. Smith

استكشاف

خسفيت فوجيت: النزول إلى "قعر جهنم"

خسفيت فوجيت: النزول إلى "قعر جهنم"

لم يجرؤ بشر من قبل على النزول إلى قاع البئر التي يصل عمقها إلى 112 مترًا وعرضها نحو 30 مترًا.

الحيوانات أيضًا تُسهم في الاحتباس الحراري

استكشاف

طعام البشر يساهم في الاحتباس الحراري

وجدت دراسة أن النباتات المزروعة للاستهلاك البشري تولد 29٪ من انبعاثات الغازات، والباقي يُعزى إلى سلع أخرى مثل القطن والمطاط.

انخفاض غطاء الشعاب المرجانية إلى النصف منذ خمسينيات القرن الماضي

استكشاف

انخفاض غطاء الشعاب المرجانية يهدد رفاهية ملايين البشر

التغطية العالمية للشعاب المرجانية الحية قد انخفضت بنحو النصف منذ خمسينيات القرن الماضي.