إن تفاعل قوى الجاذبية بين المجرّتين الحلزونيّتين، المعروفتين معاً باسم
(Arp 237)، تجعلهما تنحنيان وهما تتقاربان قبل أن تتداخلا على بعد 300 مليون سنة ضوئية عن كوكبنا. وتعليقاً على ذلك، يقول ليفَيْه: “تبدوان لي كما لو أنهما ترقصان.. ستدوران حول بعضهما...

إن تفاعل قوى الجاذبية بين المجرّتين الحلزونيّتين، المعروفتين معاً باسم (Arp 237)، تجعلهما تنحنيان وهما تتقاربان قبل أن تتداخلا على بعد 300 مليون سنة ضوئية عن كوكبنا. وتعليقاً على ذلك، يقول ليفَيْه: “تبدوان لي كما لو أنهما ترقصان.. ستدوران حول بعضهما بعضاً عصوراً طويلة قبل أن تلتقيا أخيراً”.

 تخترق “الكاميرا 3 الواسعة النطاق” لمرقب “هابل” بنظرتها الثاقبة “سديم رأس الفرس” في صورة شديدة التفصيل التُقطت بالأشعة تحت الحمراء. يُعد هذا السديم هدفاً متكرراً لهواة الفلك، ويظهر عادةً بلون داكن على خلفية منيرة؛ لكن “هابل” يخترق وشاح الغبار والغازات...

تخترق “الكاميرا 3 الواسعة النطاق” لمرقب “هابل” بنظرتها الثاقبة “سديم رأس الفرس” في صورة شديدة التفصيل التُقطت بالأشعة تحت الحمراء. يُعد هذا السديم هدفاً متكرراً لهواة الفلك، ويظهر عادةً بلون داكن على خلفية منيرة؛ لكن “هابل” يخترق وشاح الغبار والغازات الموجودة بين النجوم. وكالة “ناسا”

 يُنير تجمّع نجوم فتيّة متلألئة بالطاقة فجوةً في الغبار المعكِّر لسديم “العنكبوت” ضمن مشهد يضج بديناميكية لا مثيل لسحرها حسب تعبير زولتان ليفَيْه، المكلّف بإيصال صور مرقب “هابل” الفضائي إلى الجمهور. إذ يضيف واصفاً المشهد: “نرى فيه نجوماً تولد وأخرى...

يُنير تجمّع نجوم فتيّة متلألئة بالطاقة فجوةً في الغبار المعكِّر لسديم “العنكبوت” ضمن مشهد يضج بديناميكية لا مثيل لسحرها حسب تعبير زولتان ليفَيْه، المكلّف بإيصال صور مرقب “هابل” الفضائي إلى الجمهور. إذ يضيف واصفاً المشهد: “نرى فيه نجوماً تولد وأخرى تموت؛ وهناك كميّة هائلة من المواد المرتجّة المتقلّبة”. وكالة “ناسا”.

إن هذه الصورة الشهيرة التي التقطها “هابل” والتي أضحت رمزاً في عالم الصور الفلكية، هي للمجرّة (NGC 1300). ونرى في الصورة تفاصيل كثيرة: نجوم زرقاء نيّرة فتيّة، ودروب من الغبار تدور بصورة حلزونية حول النواة الوهّاجة للمجرّة، ومجرّات بعيدة نيّرة تبدو عبر...

إن هذه الصورة الشهيرة التي التقطها “هابل” والتي أضحت رمزاً في عالم الصور الفلكية، هي للمجرّة (NGC 1300). ونرى في الصورة تفاصيل كثيرة: نجوم زرقاء نيّرة فتيّة، ودروب من الغبار تدور بصورة حلزونية حول النواة الوهّاجة للمجرّة، ومجرّات بعيدة نيّرة تبدو عبر التفاصيل. يقول ليفَيْه في وصف الصورة: “عندما يرى المرء هذا المنظر الأخّاذ يفقد اتصاله بالواقع ويصبح أسيراً لجماله”.. وكذلك فعل كثير من الناس. وكالة “ناسا”.

روائع "هابل" العَشْر

لطالما أبهرتنا الصور التي التقطها هذا المرقب الفضائي على مدى 25 سنة؛ واليوم يُطلعنا رئيس العلماء المتخصّصين في صور "هابل" على مشاهده السماوية العشرة الأكثر إبهاراً.في البداية، لم يُثِر مرقب "هابل"...

قلم بقلم: تيموثي فيريس

23 مارس 2015 - تابع لعدد أبريل 2015

لطالما أبهرتنا الصور التي التقطها هذا المرقب الفضائي على مدى 25 سنة؛ واليوم يُطلعنا رئيس العلماء المتخصّصين في صور "هابل" على مشاهده السماوية العشرة الأكثر إبهاراً.

في البداية، لم يُثِر مرقب "هابل" الفضائي ضجة كبيرة لدى إطلاقه. ولم يكَد يُطلق "هابل" إلى مداره من على مكوك الفضاء "ديسكوفري" في 24 أبريل من عام 1990، وسط خليطٍ مشوّش من الآمال والتضخيم الإعلامي، حتى أصيب من فوره بالارتباك. وفي حين كان المفترض أن يحتفظ بتركيزه على أهدافه السماوية، أخذ يرتجف ويهتز مرتعشاً كلّما أصابت أشعة الشمس ألواحه الشمسية كما لو أنه مصّاص دماء مُصاب برُهاب الضوء. وعندما فتح المرقب (تلسكوب) بابه الأمامي ليسمح بدخول ضوء النجوم، أصابه اضطراب شديد إلى درجة أنه دخل في غيبوبة إلكترونية. لكن أسوأ أمر حدث على الإطلاق هو اكتشاف العلماء أن "هابل" كان حينها مصابا بانحراف في البصر، إذ إن مرآته الرئيسة المخصّصة لالتقاط الضوء -والتي قُطرها 2.4 متر ويُقال إنها أملس جسمٍ كبير من صنع الإنسان- كانت مضبوطة.. بشكل خاطئ تماماً!
بل وكان تصميم المرقب بحد ذاته من الأساس حلاً وسطاً. إذ كان علماء الفلك يرغبون في مرقب أضخم على مدار أعلى. لكن ما حصلوا عليه هو مرقب أصغر على مدارٍ لا يرتفع عن الأرض سوى 560 كيلومتراً حتى يستوعبه مخزن الشحن في المكّوك ويظل في متناول روّاد الفضاء كي يُجْرون عليه أعمال الخدمة والصيانة كلما اقتضى الأمر ذلك. وقد تذمّر بعض الناس من أن البحث العلمي فقد موقعه في سلّم الأولويّات لمصلحة المَشاهد المتلفزة لروّاد الفضاء وهم يعملون، والتي تتمتع بشعبية جماهيرية كبيرة.

إنجاز تاريخي: إنتاج الأوكسجين على كوكب المريخ

إنجاز تاريخي: إنتاج الأوكسجين على كوكب المريخ

نجاح "ناسا" في إنتاج 5 غرامات من الأوكسجين في الغلاف الجوي للمريخ يُعد سابقة هي الأولى على كوكب غير الأرض.

يوم الأرض: صرخة من أجل إنقاذ العالم

علوم

يوم الأرض: صرخة من أجل إنقاذ العالم

في عام 1970 لم يكن السناتور الأميركي "نيلسون" يدرك أن صرخته بسبب تسريب نفطي ستقود البشرية إلى البحث عن سبيل لإنقاذ العالم من التلوث.

عجائب النمل: فقدان جزء من الدماغ للوصول إلى العرش

وحيش غريزة

عجائب النمل: فقدان جزء من الدماغ للوصول إلى العرش

هل ارتداء التاج الملكي يستحق فقدان جزء من دماغك؟ الإجابة عند "النمل القافز الهندي":نعم.