W_S 032624

تَبرز رقعة من الأرض الجافة العشبية من بحيرة متجمدة في "مستنقع أوزيرنوي". وتُلقي ثلاث أشجار صنوبر، خارج الإطار، بظلالها على الجليد. يقول المصور "أليكسي خاريتونوف" إن هذا المشهد "ذكّرني بلوحة فان غوخ التي عنوانها، ليلة النجوم".

W_S 032626

عندما زار "خاريتونوف" وادي نهر أولينيك ذا اللون الكهرماني في شمال روسيا، انبهر بألوان نهر تايميلير وبُحَيرته القوسية القديمة، وهي مسطح مائي على شكل هلال يتشكل عندما ينفصل منحنى واسع في النهر عن المجرى الرئيس.

W_S 032628

تظهر مساحات من طحالب الاسفنغون الحمراء الخريفية والعشب الذهبي إلى جوار أشجار الصنوبر الخضراء في "أراضي موخينسكوي الرطبة".

جمال متعدد  الألوان فـي المستنقعات  الخـفـيـة

مع تغير الفصول، تتغير الألوان المذهلة لطحالب "الاسفنغون" التي تغطي "مستنقع أورشينسكي موك" في وسط روسيا. وتتباين تدرجات الأحمر الضارب إلى اللون البني في النباتات مع المياه الزرقاء الهادئة.

W_S 032627

بساط من طحالب الاسفنغون الحمراء يحيط ببركة مياه زرقاء في "مستنقع موخينسكوي". ومن المرجح أن تكون آثار الحيوانات المتشابكة، التي تظهر فوق البركة الراكدة، للبط أو الإوز المهاجر.

W_S 032625

تتلألأ الممرات المائية المغطاة بالثلوج بين حقول العشب الأخضر وطحالب الاسفنغون الحمراء في "مستنقع فيليكوي" الواقع في شرق سانت بطرسبرغ.

جمال متعدد الألوان فـي المستنقعات الخـفـيـة

في أعماق المستنقعات الروسية صعبة الوصول، وجد مصور فوتوغرافي طريقة لالتقاط لحظة تغيير مذهلة.

قلم: جينيفر ليمان

عدسة: أليكسي خاريتونوف

1 مارس 2026 - تابع لعدد مارس 2026

تشهد المستنقعات الوفيرة المنتشرة في أنحاء روسيا تغيرًا مستمرًّا، ويزداد عددها كل عام. فمع تلاشي أجزاء متزايدة من التربة الصقيعية التي تغطي زُهاء ثلثي البلد بفعل ارتفاع حرارة المناخ، يشكل انهيار التربة شبكة من المنخفضات التي تمتلئ بالمياه وتتحول إلى برك زرقاء تسمى بحيرات التضريس الحراري. صحيحٌ أن بعض مستنقعات روسيا تقع على بعد ساعة أو ساعتين بالسيارة عن المدن الكبرى مثل سانت بطرسبرغ أو تفير، إلا أن الوصول إليها لا يزال أمرًا صعبًا؛ إذْ يتطلب ذلك مَركبات رباعية الدفع متخصصة وذات إطارات كبيرة تشبه البالونات لعبور التضاريس المغمورة بالمياه. وقد زار مصور الحياة البرية "أليكسي خاريتونوف"، المقيم في موسكو، مستنقعات منطقة سانت بطرسبرغ، على الحدود مع فنلندا، أول مرة قبل ثمانية أعوام، "لا لشيء إلا للبحث عن ملاذ لقضاء عطلة نهاية الأسبوع". لكن ما وجده كان بمنزلة تحول جذري؛ إذْ يقول إن المرء يجد نفسه على نحو مفاجئ "في أرض عجائب". فقد دفعه تباين المياه الزرقاء مع أوراق الشجر المتغيرة إلى إطلاق طائرة مسيّرة والتقاط المشاهد المبهرة من أعلى. وصار منذ ذلك الحين يسافر كل عام إلى المستنقعات في أنحاء البلد للتوثيق لجمال هذه المناظر الطبيعية غير المستكشَفة في أشكال مجردة.

ماذا بعد بحرِ آرال؟

ماذا بعد بحرِ آرال؟

قبل جيلٍ واحد فقط، أصبح اختفاءُ بحرِ آرال مثالًا يُستدعى عالميًا للدلالة على الخراب البيئي والانهيار. أمّا اليوم، فقد غدت هذه المنطقة -في نظر المجتمعات التي بقيت فيها- ميدانًا حيًّا لتجريب سبل...

حين تتحرك الحياة بالملايين..

حين تتحرك الحياة بالملايين..

في ركنٍ ناءٍ من جنوب السودان، اكتشف باحثون في الآونة الأخيرة أكبر هجرةٍ حيوانية على وجه الأرض: موكب هائل من الظباء ظلّ خفيًا عن أنظار العالم طوال عقودٍ من الحرب. واليوم إذْ ينحسر الصراع وتتسارع...

موهينجو  دارو..  مدينـة تتحدى النسيان

موهينجو دارو..  مدينـة تتحدى النسيان

قبل خمسة آلاف سنة، كانت مدينة "موهينجو دارو" الواقعة على نهر السند، فيما يُعرف اليوم بباكستان، إحدى أكثر المدن القديمة تقدمًا في العالم. واليوم، يتوصل العلماء المشتغلون على أطلالها الهشة إلى...