أيسيا نينغو

في موطنه كينيا، يحشد الطلاب للإسهام في اكتشاف التاريخ البشري.

أيسيا نينغو

في موطنه كينيا، يحشد الطلاب للإسهام في اكتشاف التاريخ البشري.

قلم: هيكس ووغان

عدسة: مارك ثايسين

1 ابريل 2022 - تابع لعدد أبريل 2022

كان "أيسيا نينغو"، ابن مدينة نيروبي، طالبًا في المرحلة الثانوية عندما وجد ضالّته المهنية؛ وذلك خلال رحلة إلى "متاحف كينيا الوطنية". يومَها، استحوذت محاضرةٌ ألقاها عالم أنثروبولوجيا الأحافير "ريتشارد ليكي"، على لُبّ نينغو. وبعد تخرجّه في الجامعة، تطوع للعمل في تلك المتاحف، ثم ساعده "ليكي" في التسجيل بقسم الدكتوراه لدى "جامعة هارفارد".

بدأ نينغو العمل الميداني في منتصف ثمانينيات القرن الماضي في غرب كينيا، حيث كانت أول أحفورة استخرجها هي عظام حوض قرد يعود تاريخه إلى 17 مليون سنة. يقول ضاحكًا: "لم أكن أُدرك في ذلك الوقت كم كنت محظوظًا". وفي عام 2014، قاد رحلة استكشافية إلى "حوض توركانا" في كينيا، تم خلالها اكتشاف الأحفورة الأكمل على الإطلاق لجمجمة قرد، وهو سلف لقرَدة الزمن الحالي يعود تاريخه إلى 13 مليون سنة. وقد أطلق الفريق على صاحب الجمجمة لقب "أليسي"، نسبةً إلى كلمة توركانية تعني "السلف".

يُدرّس نينغو في كلٍّ من "جامعة ستوني بروك" بنيويورك و"جامعة توركانا" في كينيا. ويُدير أيضًا برنامج الماجستير في علم الأحياء التطوري البشري الذي استُحدِثَ في "جامعة توركانا" عام 2017. يسعى هذا البرنامج إلى بناء خبرات محلية وقدرات بحثية، لذا انضم إليه ثمانية طلاب حتى الآن، جميعهم كينيون، منهم ست نساء. ويعتزم نينغو إضافة طلاب من الدول المجاورة في الأعوام المقبلة؛ إذ يقول: "إن تدريب الأفارقة من شرق إفريقيا ليس نوعًا من الصدقة، بل هو في الواقع ضرورة يمليها هذا النوع من العلم". 

استكشاف

أيسيا نينغو

أيسيا نينغو

في موطنه كينيا، يحشد الطلاب للإسهام في اكتشاف التاريخ البشري.

هل تلهمنا أجنحة الفراشات في الكشف عن "كوفيد-19"؟

استكشاف مبتكرون

هل تلهمنا أجنحة الفراشات في الكشف عن "كوفيد-19"؟

حقق فريق بحثي كشفًا جديدًا قد يؤدي إلى اختبارات جزيئية أو فيروسية أسرع وأكثر دقة، بما في ذلك اختبارات COVID-19.

رُوث ميتزل

استكشاف مبتكرون

رُوث ميتزل

مهمتها: الحفاظ على النظام البيئي المهدَّد في أرياف بنما. وسيلتها الحاسمة في ذلك: التواصل مع السكان المحليين.