علم الأعصاب: حكاية الإبصار.. ما بيـن  الفـأر والإنسان

ماذا لو فتحتَ عينيك على عالم سبق لك تخيله وهما مغمضتان؟ دراسة تفيد أن ذلك ممكن.. عند الولادة!

حكاية الإبصار.. ما بين الفأر والإنسان

ماذا لو فتحتَ عينيك على عالم سبق لك تخيله وهما مغمضتان؟ دراسة تفيد أن ذلك ممكن.. عند الولادة!

قلم: هيكس ووغان

1 ابريل 2022 - تابع لعدد أبريل 2022

هل سبق أن راودك حلم على درجة كبيرة من الوضوح حتى كِدت تخلطه مع حياتك الواقعية؟ وماذا لو فتحتَ عينيك على عالم سبق لك تخيله وهما مغمضتان؟ تُفيد دراسة أجرتها "جامعة ييل" أن ذلك ممكن.. عند الولادة. إذ صوَّر الباحثون أدمغة فئران حديثة الولادة فوجدوا أنه في الأيام القليلة التي تسبق فتح هذه الحيوانات أعينَها، تقوم شبكية العين وهي بعدُ في طور النمو، بمحاكاة الرؤية وإرسال موجات تحمل معلومات عن المحيط الخارجي. ثم تبدأ هذه الموجات التي تتخذ في البدء مسارًا عشوائيًا، بالتدفق من صدغ الفأر نحو أنفه؛ وهو الاتجاه نفسه الذي تتدفق فيه المحفِّزات البصرية عندما يهرول الفأر مسرعًا. فهذه الحالة التي تشبه الحلم، كما يوضح "مايكل كراير"، مدير المختبر لدى الجامعة، "تتيح للفأر توقع ما سيَختبر بعد فتح عينيه"؛ ما يُعِده لإدراك محيطه والتنقل فيه. ويُظهر أطفال البشر أيضًا بعض القدرة البصرية عند الولادة، كتمييز الأشياء ورصد الحركة. ويقول كراير إن ذلك يشير إلى أننا "نولدُ بالقدرة على القيام بكثيرٍ من هذه الأنماط السلوكية.. وإنْ في شكلها البدائي".

استكشاف

جبال الألب: اخضرار من احترار

جبال الألب: اخضرار من احترار

مع ارتفاع درجة حرارة منطقة جبال الألب بفعل التغير المناخي، يمكن أن تحل الأنواع الجديدة محل تلك المتأقلمة مع الظروف القاسية.

تقنيـــــة: أشكال من وحي الفَراش

استكشاف فتوحات علمية

أشكال من وحي الفَراش

أوراق نقدية وأحبار وشاشات عرض من أجنحة فراشة إفريقية!

استنسال انتقائي: حديث الأعين

استكشاف فتوحات علمية

استنسال انتقائي: حديث الأعين

كشفت دراسةٌ أن العضلات تجعل وجوه الكلاب والبشر مُعَبِّرة أكثر من وجوه الذئاب.