احترار المحيطات: عمق أكبر..لون أقل

أظهرت نماذج دراسات حديثة أن احترار مياه البحار أصبح يدفع بعض الأسماك إلى الهبوط نحو المياه الأبرد حيث يمكن أن تتعتم رؤيتها فترى ألوانًا أقل.

احترار المحيطات: عمق أكبر..لون أقل

أظهرت نماذج دراسات حديثة أن احترار مياه البحار أصبح يدفع بعض الأسماك إلى الهبوط نحو المياه الأبرد حيث يمكن أن تتعتم رؤيتها فترى ألوانًا أقل.

احترار المحيطات: عمق أكبر..لون أقل

أظهرت نماذج دراسات حديثة أن احترار مياه البحار أصبح يدفع بعض الأسماك إلى الهبوط نحو المياه الأبرد حيث يمكن أن تتعتم رؤيتها فترى ألوانًا أقل.

قلم: هيكس ووغان

عدسة: Wikimedia Commons

1 نوفمبر 2021 - تابع لعدد نوفمبر 2021

أظهرت نماذج دراسات حديثة أن احترار مياه البحار أصبح يدفع بعض الأسماك إلى الهبوط نحو المياه الأبرد حيث يمكن أن تتعتم رؤيتها فترى ألوانًا أقل. وتحاكي الصورتان أدناه ما قد تراه سمكة "الفراشة النحاسية" عند عمق 20 مترًا؛ إذ يشَبِّه أحد الباحثين تأثيرَ الإعتام بـ "العودة إلى أيام التلفزيون بالأبيض والأسود". ويمكن أن يؤدي انخفاض قدرة السمك على إدراك الألوان إلى الإضرار بقدرته الحيوية على التعرف إلى الأسماك الأخرى (للتمييز بين الفريسة والمفترس والرفيق المحتمل).  -هيكس ووغان

استكشاف

ناجيات منذ قرن مضى

ناجيات منذ قرن مضى

في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، قام الحطابون بقطع أشجار الصنوبر من غابات مينيسوتا الشمالية، ولكن بعضها بقي على قيد الحياة، بفضل خطأ في رسم الخرائط.

أشجار تشهد على الزلازل

استكشاف فتوحات علمية

أشجار تشهد على الزلازل

أكدت قياسات خلايا حلقات الأشجار أن أشجار الوادي التي تحتوي على كميات مياه إضافية بعد الزلزال قد شهدت طفرات نمو مؤقتة، وأن الأشجار الأعلى والأجَفّ قد نمت بوتيرة أبطأ.

الابتكار مطلوب، لإنقاذ البذور

استكشاف فتوحات علمية

الابتكار مطلوب، لإنقاذ البذور

تمتلك زُهاء 8 بالمئة من أنواع النباتات بذورًا عنيدة لا تتقبل التجفيف، لذا لن تفلح العلميات النموذجية في تخزينها.