طلب العلا

40 مترًا طول السلم المؤدي إلى الأعالي.

طلب العلا

يقصد المتسلقون جبال الألب النمساوية لمعانقة القمـم الشاهقـة ولارتقاء "السلم إلى السماء".

قلم: أيوديجي روتينوا

عدسة: ميدينا سيغ داغر

1 July 2021 - تابع لعدد يوليو 2021

إلى الأعلى
يُشكل هذا السُّلم الشاهق المسبِّبُ للدُّوار جزءًا من درب "غروسر دونركوغل فِيا فِيرّاتا" (Grosser Donnerkogel via ferrata). وتعني عبارة "via ferrata" الإيطالية، "المسار الحديدي"، وهو مسار يُستحدَثُ في واجهة جبل صخرية ويُجَّهز بتركيبات ومُثبِّتات -كالدرجات المعدنية- تتبع كابلًا مؤَمّنا. وقد اكتسب هذا المصطلح شهرة بعد أن استولى متسلقو الجبال على شبكة الدروب المُستحدَثة عبر جبال "الدولومايت" الإيطالية خلال الحرب العالمية الأولى لمساعدة الجنود على التنقل عبر الارتفاعات الشاهقة. أما في الوقت الحالي، فإن هذه المسارات تتيح للمتسلقين الذين لا يمتلكون مهارات فنية متقدمة ارتياد قمم عالية والتمتع بمشاهد خلابة.


بدايات المسار
أُنشئ أول "فيا فيرّاتا" عام 1843 بجبل "داخشتاين" في النمسا على يد الجغرافي ومتسلق الجبال، "فريدريش سيموني". أما مسارات اليوم، التي يثبت فيها المتسلقون بالكابل باستخدام طوقَي أمان، فتُعد قبلة لهواة المغامرات في الهواء الطلق. ويقول المصور "كوين شروك" عن تجربته على درب "دونركوغل"، الذي عادة ما يتطلب زُهاء ثلاث ساعات لإكماله: "كانت التجربة برمتها مرعبة في كل تفاصيلها".


طرق أخرى نحو العلا
درب "دونركوغل" مصنَّفٌ على أنه "صعب للغاية" وقد يكون مثيرًا للقلق؛ إذ تقول الرحّالة، "جيس ديلز" (في الصورة): "أجد أن الوثوق بالصخور أسهل من الوثوق بالهياكل والبُنى التي يصنعها الإنسان". لكن ثمة نشاطات بديلة: إذ تنقل عربةٌ مُعلَّقة الزائرينَ مسافةً معينة من المسار إلى أعلى المنحدر، وتقود دروبٌ المتجولين من القاعدة إلى القمة. وفي الجزء العلوي من "دونركوغل" -الذي وُضع عليه صليب كبير- يمكن التمتع بمناظر رائعة لـ "نهر داخشتاين الجليدي" ومياه "بحيرة غوزو" أسفل الوادي.

استكشاف

الباطون... كيف يساهم في انبعاثات غازات الدفيئة؟

الباطون... كيف يساهم في انبعاثات غازات الدفيئة؟

يحتوي الأسمنت،على الكلنكر كمكوّن رئيسي يتم إنتاجه عن طريق تسخين الحجر الجيري والطين في الفرن. وتطلق عملية التسخين هذه انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون.

توقعات إنتاج الطاقة الأحفورية غير متناسبة مع أهداف المناخ

استكشاف ما وراء الصورة

توقعات إنتاج الطاقة الأحفورية غير متناسبة مع أهداف المناخ

حذر التقرير الأخير للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ من خطر الوصول إلى عتبة 1,5 درجة مئوية بحلول عام 2030 أي قبل عشر سنوات مما كان متوقعًا.

كيف تؤثر المواد البلاستيكية الدقيقة المحمولة جوًا على تغير المناخ؟

استكشاف الكوكب الممكن

المواد البلاستيكية الدقيقة المحمولة جوًا تؤثر على تغير المناخ

انخفاض كثافة البلاستيك يحوله إلى شظايا يُمكن أن تلتقطها الرياح وتهب في جميع أنحاء العالم.