معضلة الباراكيت

قد تكون هذه الببغاوات جميلة، لكنها آفات دخيلة تهدد التنوع الحيوي.

معضلة الباراكيت

قد تكون هذه الببغاوات جميلة، لكنها آفات دخيلة تهدد التنوع الحيوي.

قلم: إيمي أليبيو

1 ابريل 2021 - تابع لعدد أبريل 2021

يبدو الأمر متناقضا: طيور استوائية ذات لون أخضر يانع في منتزه بولاية هيس الألمانية (الصورة أعلاه). هل فرّت من غرفة شاي أم من سفينة قراصنة؟ لا.. إنها طيور انتهازية هربت من الأَسْر أو أُطلقت في البرية وتكاثرت بسرعة. كانت الببغاوات ذات الطوق الوردي -وموطنها الأصلي جنوبُ آسيا واسمها العلمي (Psittacula krameri)- تُباع بوصفها حيوانات أنيسة، إلى أن حُظرت تجارةُ الطيور البرية في الولايات المتحدة وأوروبا. واليوم، تحولت هي وببغاوات الباراكيت الراهب (Myiopsitta monachus) من حيوانات أليفة إلى آفة في كل من هاواي وكاليفورنيا وفلوريدا وأوروبا (حيث يتجاوز عدد الأولى 85 ألف طائر) والشرق الأوسط. يقول "أساف شوارتز"، عالم الأحياء وأحد حُماة الطبيعة في مدينة حيفا: "الحق أنها حيوانات أنيسة سيئة. إنها مزعجة، وتعض، وسرعان ما تُرهق أصحابَها". إنها تدمر المحاصيل وتهدد الطيور الأصلية، بل تسهم في رحيل نوع خفافيش مهدد بالانقراض في إسبانيا. كما أن العش الضخم الذي يبنيه الباراكيت الراهب على خطوط الكهرباء يسبب انقطاع التيار. زاوجَت حملاتُ الاستئصال في جزر الكناري بين نَصب الشراك لهذه الطيور الدخيلة الغازية وإطلاق النار عليها، مع الدعوة إلى تشجيع أنواع طيور أصلية على التكاثر. مع ذلك، يظل أي جهد لخفض عدد هذه الببغاوات مثارَ جدل. ففي كل الأحوال، يقول البريطاني "جيم غرومبردج"، عالم التنوع الحيوي وأحد حُماة الطبيعة: "يحب الناسُ الببغاء".

استكشاف

ميكروبات بحرية تنتج الأوكسجين دون حاجة للشمس

ميكروبات بحرية تنتج الأوكسجين دون حاجة للشمس

تقوم الميكروبات بطريقة ما بتحويل الأمونيا (NH3) إلى نتريت (NO2-) - وهي عملية تستخدمها لاستقلاب الطاقة - في بيئة مستنفدة للأوكسجين.

اكتشاف كنز من الحفريات في قلب أستراليا الميت

استكشاف فتوحات علمية

اكتشاف كنز من الحفريات في قلب أستراليا الميت

أطلق عالم الجيولوجيا البريطاني "جون والتر جريجوري" على المنطقة اسم "قلب أستراليا الميت" منذ أكثر من 100 عام 

زرع قلب خنزير في جسم إنسان... بطولة علمية نتائجها غير مضمونة (خبراء)

استكشاف فتوحات علمية

العلماء يترقبون نتائج زرع قلب خنزير في جسم إنسان

ستكون الأشهر القليلة المقبلة حاسمة لتحديد الآفاق المستقبلية في هذا المجال وهي الفترة الزمنية التي ستجعل من الممكن معرفة مدى قبول جسد المريض للعضو المزروع.