ريو دي جانيرو

تخفي ريو دي جانيرو وراء شواطئها الجميلة وناطحاتها الفاخرة، بؤساً ليس بعده بؤس؛ فأحياء الفقراء المعروفة باسم "فافيلا" تنتشر فوق التلال المحيطة بها، وتشكل ملجأ حصيناً للعصابات الإجرامية التي تروع السكان وتهيمن على تجارة المخدرات بكل أشكالها وأنواعها.لكن...

ريو دي جانيرو

تخفي ريو دي جانيرو وراء شواطئها الجميلة وناطحاتها الفاخرة، بؤساً ليس بعده بؤس؛ فأحياء الفقراء المعروفة باسم "فافيلا" تنتشر فوق التلال المحيطة بها، وتشكل ملجأ حصيناً للعصابات الإجرامية التي تروع السكان وتهيمن على تجارة المخدرات بكل أشكالها وأنواعها.لكن...

29 أغسطس 2012

تخفي ريو دي جانيرو وراء شواطئها الجميلة وناطحاتها الفاخرة، بؤساً ليس بعده بؤس؛ فأحياء الفقراء المعروفة باسم "فافيلا" تنتشر فوق التلال المحيطة بها، وتشكل ملجأ حصيناً للعصابات الإجرامية التي تروع السكان وتهيمن على تجارة المخدرات بكل أشكالها وأنواعها.
لكن فقراء ريو، يتمسكون اليوم ببصيص أمل بدأ يكبر شيئاً فشيئاً، ويتمثل في وزير داخلية البلاد الجديد، الذي دشن خطة غير مسبوقة لاقتلاع العصابات من جذورها، ونشر الأمن، وتحسين البيئة المعيشية في الفافيلا.
مقبرة من العصر البرونزي تكشف ألف عام من تاريخ العين

مقبرة من العصر البرونزي تكشف ألف عام من تاريخ العين

مدخلٌ شرقي وباب حجري يزن أكثر من 200 كيلوجرام يكشفان طقوسًا جنائزية امتدت عبر قرون

عالِمٌ حالِمٌ..  يحمل على عاتقه  طموح الإمارات الفضائي

استكشاف نبوغ

عالِمٌ حالِمٌ.. يحمل على عاتقه طموح الإمارات الفضائي

محسن العوضي يروي قصـة "مسبـار الأمـل" ورحلة الإمارات المستمرة نحـو المريـخ

المـرأة  "تَتبَـورد" في المغرب

المـرأة  "تَتبَـورد" في المغرب

ظلّت رياضة التبوريدة حكرًا على الرجال منذ قرون. أمّا اليوم، فقد أخذت الفارسات المغربيات بزمام هذا الفن العريق سعيًا إلى نقله إلى جيل جديد.